المتن العشرون:
روي عن عمران بن حصين، أنّه قال: كانت لي من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله منزلة وجاه، فقال: يا عمران! إن لك عندنا منزلة وجاها؛ فهل لك في عيادة فاطمة بنت رسول اللّه؟ فقلت:
نعم، بأبي أنت وأمي يا رسول اللّه!
فقام وقمت معه حتى وقف بباب فاطمة عليها السّلام. فقرع الباب وقال: السلام عليكم، أدخل؟ فقالت فاطمة عليها السّلام: أدخل يا رسول اللّه! قال: أنا ومن معي؟ قالت: ومن معك يا رسول اللّه؟ قال: عمران. فقالت فاطمة عليها السّلام: والذي بعثك بالحق نبيا ما عليّ إلا عباءة. قال:
اصنعي بها هكذا وهكذا، أشار بيده. فقالت: هذا جسدي قد واريته، فكيف برأسي؟ فألقى إليها ملاءة كانت عليه خلقة، فقال: شدّي بها على رأسك، ثم أذنت له.
فدخل فقال: السلام عليكم؛ يا بنتاه، كيف أصبحت؟ قالت: أصبحت واللّه وجعة، وزادني وجعا على ما بي أني لست أقدر على طعام آكله، فقد أضرّني الجوع. فبكى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وقال: لا تجزعي يا بنتاه، واللّه ما ذقت طعاما منذ ثلاث وإني لأكرم على اللّه منك، ولو سألت ربي لأطعمني ولكني آثرت الآخرة على الدنيا.
ثم ضرب بيده على منكبها وقال لها: أبشري فو اللّه إنك لسيدة نساء أهل الجنة. قالت:
فأين آسية امرأة فرعون ومريم بنت عمران وخديجة بنت خويلد؟ قال: آسية سيده نساء عالمها ومريم سيدة نساء عالمها وخديجة سيدة نساء عالمها، وأنت سيدة نساء عالمك؛ إنكن في بيوت من قصب، لا أذى فيها ولا صخب ولا نصب. ثم قال لها: اقنعي بابن عمك، فو اللّه لقد زوّجتك سيدا في الدنيا وسيدا في الآخرة.
روى هذا الحديث الغزالي وغيره، ومع هذا ذهبوا إلى أن عائشة أفضل من فاطمة عليها السّلام، وهذا ليس بأول قارورة كسرت في الإسلام.
المصادر:
الأنوار النعمانية: ج 3 ص 271.
المتن الحادي والعشرون:
بينما النبي صلّى اللّه عليه وآله والناس في المسجد ينتظرون بلالا أن يأتي فيؤذّن، إذ أتى بعد زمان.
فقال له النبي صلّى اللّه عليه وآله: ما حبسك يا بلال؟! فقال: إني اجتزت بفاطمة عليها السّلام وهي تطحن، واضعة ابنها الحسن عليه السّلام عند الرحى وهي تبكي؛ فقلت لها: أيما أحبّ إليك، إن شئت كفيتك ابنك وإن شئت كفيتك الرحى؟ فقالت: أنا أرفق بابني. فأخذت الرحى فطحنت، فذاك الذي حبسني. فقال النبي صلّى اللّه عليه وآله: رحمتها رحمك اللّه.
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 43 ص 76 ح 63، عن تنبيه الخاطر.
2. تنبيه الخاطر، على ما في البحار.
المتن الثاني والعشرون:
عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري، قال: خرج رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يريد فاطمة عليها السّلام وأنا معه، فلما انتهيت إلى الباب وضع يده عليه فدفعه، ثم قال: السلام عليكم. فقالت فاطمة عليها السّلام: عليك السلام يا رسول اللّه. قال: أدخل؟ قالت: أدخل يا رسول اللّه. قال: أدخل أنا ومن معي؟
فقالت: يا رسول اللّه، ليس عليّ قناع. فقال: يا فاطمة، خذي فضل ملحفتك فقنّعي به رأسك.
ففعلت، ثم قال: السلام عليكم. فقالت فاطمة عليها السّلام: وعليك السلام يا رسول اللّه. قال:
أدخل؟ قالت: نعم يا رسول اللّه. قال: أنا ومن معي؟ قالت: ومن معك، قال: جابر. فدخل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ودخلت وإذا وجه فاطمة عليها السّلام أصفر كأنه بطن جرادة. فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله: ما لي أرى وجهك أصفر؟! قالت: يا رسول اللّه، الجوع. فقال: اللهم مشبع الجوعة ودافع الضيعة، أشبع فاطمة بنت محمد. قال جابر: فو اللّه لنظرت إلى الدم ينحدر من قصاصها، حتى عاد وجهها أحمر؛ فما جاعت بعد ذلك اليوم.
المصادر:
1. الكافي: ج 5 ص 528 ح 5.
2. بحار الأنوار: ج 43 ص 62 ح 53، عن الكافي.
الأسانيد:
في الكافي: عدة من أصحابنا، عن أحمد بن عبد اللّه، عن إسماعيل بن مهران، عن عبيد بن معاوية بن شريح، عن سيف بن عميرة، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر عليه السّلام، عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري، قال.
المتن الثالث والعشرون:
عن أنس، قال: قالت فاطمة عليها السّلام: يا أنس، أطابت أنفسكم أن تحثوا التراب على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله؟! قال: وقالت فاطمة عليها السّلام: يا أبتاه! أجاب ربا دعاه؛ يا أبتاه! من ربه ما أدناه؛ يا أبتاه! جنة الفردوس مأواه؛ يا أبتاه! إلى جبرئيل أنعاه.
زاد سعيد بن منصور في حديثه عن أبي أسامة، قال: سمعت حماد بن زيد يقول:
رأيت ثابت البناني حين حدثنا بهذا الحديث بكى حتى رأيت أضلاعه تضطرب.
المصادر:
1. المستدرك للحاكم: ج 1 ص 381.
2. مسند أبي يعلي: ج 6 ص 110، بنقيصة فيه.
3. رياض الصالحين للنوويّ: ص 75، بتغيير فيه.
4. الطبقات الكبرى: ج 2 ص 311.
5. سير أعلام النبلاء: ج 2 ص 119.
6. صحيح البخاري: ج 8 ص 113.
7. مسند أحمد: ج 3 ص 204، بنقيصة فيه.
8. أسد الغابة: ج 7 ص 226، شطرا منه.
9. حياة الصحابة للكاندهلوي: ج 2 ص 276.
10. سنن ابن ماجة للقزويني: ج 1 ص 522.
11. سنن الدارمي: ص 101 ح 9، شطرا منه.
12. مسند الطيالسي: ص 196 ح 1373.
الأسانيد:
1. في المستدرك: حدثنا أبو بكر بن إسحاق الفقيه، أنبأ إسماعيل بن القاضي، ثنا سليمان بن داود، ثنا أبو أسامة، حدثني حماد بن زيد، وأنبأ علي بن أحمد السجزي، ثنا بشر بن موسى، ثنا سعيد بن منصور، ثنا أبو أسامة حماد بن أسامة، ثنا حماد بن زيد، عن ثابت، عن أنس، قال: قالت.
في مسند الطيالسي: حدثنا أبو داود، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن ثابت، عن أنس، قال.
2. في مسند أبي يعلي: حدثنا عبيد اللّه بن عمر، حدثنا حماد بن زيد، حدثنا ثابت، عن أنس بن مالك، قال: قالت فاطمة عليها السّلام.
3. في الطبقات: أخبرنا سليمان بن حرب، أخبرنا حماد بن زيد، عن ثابت، عن أنس.
4. في سنن ابن ماجة: حدثنا علي بن محمد، ثنا أبو أسامة، حدثني حماد بن زيد، حدثني ثابت، عن أنس، قال: قالت لي فاطمة عليها السّلام.
5. في مسند أحمد: حدثنا عبد اللّه، حدثني أبي، ثنا يزيد حماد بن زيد، ثنا ثابت البناني:
قال أنس.
المتن الرابع والعشرون:
عن أبي عبد اللّه عليه السّلام، قال: بعث رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله إلى فاطمة عليها السّلام بمكيال فيه تمر مع أبي ذر.
قال أبو ذر: فأتيت الباب وقلت: السلام عليكم. فلم يجبني أحد؛ فظننت أن فاطمة عليها السّلام بحال[1] الرحى فلم تسمع. ففتحت الباب وإذا فاطمة عليها السّلام نائمة والحسين عليه السّلام يرتضع والرحى تدور.
قال أبو ذر: فأتيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فقلت: يا رسول اللّه! أتوب إلى اللّه مما صنعت؛ إني أتيت أمرا عظيما. فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله: وما أتيت يا أبا ذر؟ فقصّ عليه ما كان، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله: ضعفت فاطمة عليها السّلام، فأعانها اللّه على دهرها.
المصادر:
1. الثاقب في المناقب: ص 290 ح 247 / 1.
2. عوالم العلوم: ج 1 / 11 ص 195 ح 9، عن الثاقب.
المتن الخامس والعشرون:
عن أبي جعفر الثاني عليه السّلام، قال: بعث رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله سلمان إلى فاطمة عليها السّلام لحاجة. قال سلمان: وقفت بالباب وقفة حتى سلّمت، فسمعت فاطمة تقرأ القرآن خفاء والرحى تدور من بر، ما عندها أنيس. قال: فعدت إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وقلت: يا رسول اللّه! رأيت أمرا عظيما. فقال: وما هو يا سلمان؟ تكلّم بما رأيت. قلت: وقفت بباب ابنتك - يا رسول اللّه - فسمعت فاطمة عليها السّلام تقرأ القرآن من خفاء والرحى تدور من بر وما عندها أنيس!
فتبسّم وقال: يا سلمان، إن ابنتي فاطمة عليها السّلام ملأ اللّه قلبها وجوارحها إيمانا ويقينا إلى ما شاء؛ ففزعت لطاعة ربها. فبعث اللّه ملكا اسمه روفائيل - وفي موضع آخر: رحمة - فأدار لها الرحى؛ فكفاها اللّه مؤونة الدنيا والآخرة.
المصادر:
1. الثاقب في المناقب: ص 290 ح 248 / 2.
2. دلائل الإمامة: ص 48.
3. بحار الأنوار: ج 43 ص 46 ح 44، عن مناقب ابن شهرآشوب، بتفاوت يسير.
4. المناقب لابن شهرآشوب، على ما في البحار.
5. عوالم العلوم: ج 1 / 11 ص 195 ح 10، عن الثاقب.
6. عوالم العلوم: ج 1 / 11 ص 194 ح 8، عن مناقب ابن شهرآشوب.
7. ناسخ التواريخ: ج 2 ص 351 مجلد فاطمة الزهراء عليها السّلام، شطرا من الحديث.
الأسانيد:
في دلائل الإمامة: حدثني أبو الحسن أحمد بن الفرج بن منصور بن محمد، قال: حدثنا أبو الحسن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي، قال: حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن سعيد الثقفي، قال: حدثني عثمان بن سعيد، قال: حدثني أحمد بن حماد بن أحمد الهمداني، قال: حدثنا عمرو بن ثابت، عن أبيه، عن محمد بن علي بن الحسين بن علي عليه السّلام، قال.
المتن السادس والعشرون:
عن أسامة بن زيد، قال: افتقد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ذات يوم عليا فقال: اطلبوا إليّ أخي في الدنيا والآخرة؛ اطلبوا إليّ فاصل الخطوب؛ اطلبوا إليّ المحكم في الجنة في اليوم المشهود؛ اطلبوا إليّ حامل لوائي في المقام المحمود.
قال أسامة: فلما سمعت من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ذلك، بادرت إلى باب علي عليه السّلام...
إلى آخر الحديث، كما أوردنا في هذا المجلد، الفصل الثالث، رقم 164، متنا ومصدرا وسندا.
المتن السابع والعشرون:
عن زاذان، عن سلمان، قال: أتيت ذات يوم منزل فاطمة عليها السّلام، فوجدتها نائمة قد تغطّت بالعباءة، ونظرت إلى قدر منصوبة بين يديها تغلي بغير نار. فانصرفت مبادرا إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله.
فلما بصر بي ضحك، ثم قال: يا أبا عبد اللّه، أعجبك ما رأيت من حال ابنتي فاطمة عليها السّلام؟ قلت: نعم يا رسول اللّه. فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله: أتعجب من أمر اللّه؟ إن اللّه تبارك وتعالى علم ضعف ابنتي فاطمة عليها السّلام، فأيّدها بمن يعينها على دهرها من كرام ملائكته.
المصادر:
1. الثاقب في المناقب: ص 301 ح 254 / 2.
2. عوالم العلوم: ج 1 / 11 ص 197 ح 1، عن الثاقب.
المتن الثامن والعشرون:
سلمان، قال: كانت فاطمة عليها السّلام جالسة، قدّامها رحى تطحن بها الشعير، وعلى عمود الرحى دم سائل، والحسين عليه السّلام في ناحية الدار يبكي. فقلت: يا بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله! دبرت كفّاك وهذه فضة! فقالت: أوصاني رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أن تكون الخدمة لها يوما ولي يوما، فكان أمس يوم خدمتها. قال سلمان: إني مولى عتاقة، إما أن أطحن الشعير أو أسكت لك الحسين عليه السّلام؟ فقالت: أنا بتسكينه أرفق، وأنت تطحن الشعير.
فإذا أنا بالإقامة؛ فمضيت وصلّيت مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله. فلما فرغت قلت لعلي عليه السّلام ما رأيت؟ فبكى وخرج، ثم عاد يتبسم. فسأله عن ذلك رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله، قال: دخلت على فاطمة عليها السّلام وهي مستلقية لقفاها والحسين عليه السّلام نائم على صدرها وقدّامها الرحى تدور من غير يد! فتبسّم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وقال:
يا علي، أما علمت أن للّه ملائكة سيارة في الأرض، يخدمون محمدا وآل محمد إلى أن تقوم الساعة؟
المصادر:
1. الخرائج والجرائح: ج 2 ص 530.
2. بحار الأنوار: ج 43 ص 28 ح 33، عن الخرائج.
3. عوالم العلوم: ج 1 / 11 ص 191 ح 1، عن الخرائج.
4. عوالم العلوم: ج 2 / 11 ص 898 ح 146، عن الخرائج، شطرا من الحديث.
5. عوالم العلوم: ج 2 / 11 ص 865 ح 40، عن الخرائج، شطرا منه.
المتن التاسع والعشرون:
قال العلامة المجلسي:
ورأيت في بعض مؤلفات أصحابنا: إن أم أيمن قالت: مضيت ذات يوم إلى منزل مولاتي فاطمة الزهراء عليها السّلام لأزورها في منزلها، وكان يوما حارا من أيام الصيف. فأتيت إلى باب دارها وإذا بالباب مغلق. فنظرت من شقوق الباب فإذا بفاطمة الزهراء عليها السّلام نائمة عند الرحى، ورأيت الرحى تطحن البر وهي تدور من غير يد تديرها، والمهد أيضا إلى جانبها والحسين عليه السّلام نائم فيه، والمهد يهتزّ ولم أر من يهزّه، ورأيت كفّا يسبّح اللّه تعالى قريبا من كف فاطمة الزهراء عليها السّلام!
قالت أم أيمن: فتعجّبت من ذلك. فتركتها ومضيت إلى سيدي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّمت عليه وقلت له: يا رسول اللّه! إني رأيت عجبا ما رأيت مثله أبدا. فقال لي: ما رأيت يا أم أيمن؟ فقلت: إني قصدت منزل سيدتي فاطمة الزهراء عليها السّلام، فلقيت الباب مغلقا، وإذا أنا بالرحى تطحن بالبر وهي تدور من غير يد تديرها، ورأيت مهد الحسين عليه السّلام يهتزّ من غير يد تهزّه، ورأيت كفا يسبّح اللّه تعالى قريبا من كفّ فاطمة عليها السّلام ولم أر شخصه؛ فتعجّبت من ذلك يا سيدي.
فقال: يا أم أيمن، اعلمي أن فاطمة الزهراء عليها السّلام صائمة، وهي متعبة جائعة والزمان قيظ، فألقى اللّه تعالى عليها النعاس فنامت؛ فسبحان من لا ينام. فوكّل اللّه ملكا يطحن عنها قوت عيالها، وأرسل اللّه ملكا آخر يهزّ مهد ولدها الحسين عليه السّلام لئلا يزعجها من نومها، ووكّل اللّه ملكا آخر يسبّح اللّه عز وجل قريبا من كفّ فاطمة عليها السّلام يكون ثواب تسبيحه لها، لان فاطمة عليها السّلام لم تفتر عن ذكر اللّه؛ فإذا نامت جعل اللّه ثواب تسبيح ذلك الملك لفاطمة عليها السّلام.
فقلت: يا رسول اللّه، أخبرني من يكون الطحان ومن الذي يهزّ مهد الحسين عليه السّلام ويناغيه ومن المسبّح؟ فتبسّم النبي صلّى اللّه عليه وآله ضاحكا وقال: أما الطحان فجبرئيل، وأما الذي يهزّ مهد الحسين عليه السّلام فهو ميكائيل، وأما الملك المسبّح فهو إسرافيل.
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 37 ص 97، عن بعض مؤلفات الأصحاب.
2. بعض مؤلفات الأصحاب، على ما في البحار.
3. محرق القلوب ( مخطوط ): ص 123.
4. المنتخب: ج 1 ص 245.
5. فاطمة الزهراء عليها السّلام من قبل الميلاد إلى بعد الاستشهاد: ص 68، عن البحار.