0
settings
الوضع الليلي
moon
انماط الصفحة الرئيسية arrow
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

علم الحديث

تعريف علم الحديث وتاريخه

أقسام الحديث

الجرح والتعديل

الأصول الأربعمائة

الجوامع الحديثيّة المتقدّمة

الجوامع الحديثيّة المتأخّرة

موضوعات عامة

أحاديث وروايات مختارة

الأحاديث القدسيّة

علوم الحديث عند أهل السنّة والجماعة

علم الرجال

تعريف علم الرجال

الحاجة إلى علم الرجال

التوثيقات الخاصة

التوثيقات العامة

موضوعات عامة

أصحاب النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله)

أصحاب الأئمة (عليهم السلام)

العلماء من القرن الرابع إلى القرن الخامس عشر الهجري

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

البحث حول حديث عن تعليم الرسول الأعظم (صلى الله عليه وآله) لأمير المؤمنين (عليه السلام) ألف باب من العلم، كل باب يفتح ألف باب

المؤلف:  السيد عبد الله شبر

المصدر:  مصابيح الأنوار في حل مشكلات الأخبار (ت: مجتبى المحمودي)

الجزء والصفحة:  ج1، ص 475 ــ 477

2026-10-07

31

+

-

20

الحديث الحادي والستّون: [أنّ النبيّ (صلى الله عليه وآله) حدّث عليّاً (عليه السلام) بألف باب]

ما رويناه بالأسانيد عن ثقة الإسلام، عن عليّ بن محمّد، عن سهل بن زياد، عن محمّد بن الوليد، عن سباب الصيرفيّ، عن يونس بن رباط، قال: دخلت أنا وكامل التمّار على أبي عبد اللَّه (عليه السلام)، فقال له كامل: جعلت فداك، حديث رواه فلان. فقال: اذكره. فقال: حدّثني أنّ النبيّ (صلى الله عليه وآله) حدّث عليّاً بألف باب يوم توفّي رسول اللَّه (صلى الله عليه وآله) كلّ باب يفتح ألف باب، فذاك ألف ألف باب. فقال: «لقد كان ذلك». فقلت: جعلت فداك، فظهر ذلك لشيعتكم ومواليكم؟ فقال: «يا كامل، باب أو بابان». فقلت له: جعلت فداك، فما يروى من فضلكم من ألف ألف باب إلّا باباً أو بابين؟! قال: فقال: «وما عسيتم أن ترووا من فضلنا ما تروون من فضلنا إلّا ألفاً غير معطوفة» (1).

بيان:

قوله (عليه السلام): (باب أو بابان) كون العطف من كلام السائل - لشكّه - بعيد، بل الظاهر أنّ العطف من كلامه (عليه السلام) وليس من باب الشكّ منه؛ لتنزّهه عنه، بل المراد - واللَّه أعلم - أنّه ظهر باب تام وشيء من باب آخر، وتسميته باباً من باب تسمية الجزء باسم الكل أو من باب التغليب.

وقوله (عليه السلام): (إلّا ألفاً غير معطوفة) يحتمل وجوهاً:

الأوّل: أن يكون المراد بها باباً واحداً ناقصاً؛ لأنّ الألف على رسم الخطّ الكوفيّ صورتها هكذا (- ا) وكونها غير معطوفة، أي غير مائل طرفها كناية عن نقصانها، ولا ينافيه ما سبق من ظهور باب أو بابين؛ لدلالته على ظهور باب تام وشيء من باب آخر كما تقدّم.

ويمكن أن يحمل البابان على أبواب الفروع، وهذا الباب المعبّر عنه بالألف الناقصة على باب من أبواب الأصول، وهذا على تقدير كون الألف بفتح الأول وكسر اللام.

الثاني: أن تكون الألف غير المعطوفة احترازاً عن الهمزة، وكناية عن الوحدة، أو إشارة إلى ألف منقوشة ليس قبلها صفر أو غيره.

الثالث: أن يكون الألف بفتح الألف وسكون اللام، ويراد به باب واحد، وعبّر عنه بالألف؛ لأنّ الباب الواحد ينحلّ بألف باب مع إظهار تكثّره، ومعنى «غير معطوفة» أنّه ليس معه معطوف، وهو قول السائل: باب أو بابان، والمعنى: إلّا باباً واحداً لا بابين.

الرابع: أن يكون المعنى: أنّكم لا تروون إلّا الألْف - بسكون اللام - بمعنى أنّكم لا تروون إلّا هذا اللفظ من غير أن تعرفوا الأبواب وحقيقتها ومعانيها. وحاصله: أنّكم لا تقدرون أن ترووا من حقيقة فضلنا شيئاً إلّا هذا اللفظ غير المشتمل على معنى ظهر لكم.

الخامس: أن يكون المراد بالألف غير المعطوفة الألف المستقيمة، وهي التي في أوائل الحروف، واحترز بغير المعطوفة من الألف التي مع اللام المنحنية الغير المستقيمة مع اللام، أو عن الألف التي تكتب بالخطّ الكوفيّ كما تقدّم، فتكون كناية من باب واحد من غير إضافة شيء، وذكر الألف غير المعطوفة؛ لأنّ بقيّة الحروف كلّها معطوفة حتّى الألف التي مع اللام.

السادس: أن يحمل كلام السائل على استبعاد أن يكون المأثور من فضلهم – أي علمهم الذي يحصل لهم الفضل به على غيرهم - باباً أو بابين من ألف ألف باب، فأجاب (عليه السلام) بأنّ الواصل إلى الناس من علمنا ليس إلّا شيئاً نزراً قليلًا كنّى عنه بالألف غير المعطوفة.

وفي الحديث المشهور أنّ النبيّ (صلى الله عليه وآله) قال: «إنّ العلم والحكمة كلّها عشرة أجزاء، اختصّ أمير المؤمنين (عليه السلام) منها بتسعة لا يشاركه فيها أحد، والجزء الباقي قد قسّم على الناس أجمعين، وهو أفضلهم فيه» (2).

فيمكن أن تكون الألف إشارة إلى ذلك الجزء الواحد، وهو ممّا يشارك فيه الناس، وكونها غير معطوفة، أي غير تامّة، إشارة إلى عدم وقوفهم على حقيقة ذلك الجزء وكنهه، وأنّ علمه على وجه الكمال مختصّ بهم (عليهم السلام)، واللَّه العالم.

 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) الكافي، ج 1، ص 297، باب الإشارة والنصّ على أمير المؤمنين (عليه السلام)، ح 9.

(2) انظر: بحار الأنوار، ج 40، ص 149، ح 54.

 

 

 

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

الاكثر قراءة في أحاديث وروايات مختارة

اخر الاخبار

مواضيع ذات صلة


اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد