0
settings
الوضع الليلي
moon
انماط الصفحة الرئيسية arrow
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

اساسيات الاعلام

الاعلام

اللغة الاعلامية

اخلاقيات الاعلام

اقتصاديات الاعلام

التربية الاعلامية

الادارة والتخطيط الاعلامي

الاعلام المتخصص

الاعلام الدولي

الرأي العام

الدعاية والحرب النفسية

التصوير

المعلوماتية

الإخراج

الإخراج الاذاعي والتلفزيوني

الإخراج الصحفي

مناهج البحث الاعلامي

وسائل الاتصال الجماهيري

علم النفس الاعلامي

مصطلحات أعلامية

الإعلان

السمعية والمرئية

التلفزيون

الاذاعة

اعداد وتقديم البرامج

الاستديو

الدراما

صوت والقاء

تحرير اذاعي

تقنيات اذاعية وتلفزيونية

صحافة اذاعية

فن المقابلة

فن المراسلة

سيناريو

الاعلام الرقمي

الخبر الاذاعي

الصحافة

الصحف

المجلات

وكالات الأنباء

التحرير الصحفي

فن الخبر

التقرير الصحفي

التحرير

تاريخ الصحافة

الصحافة الالكترونية

المقال الصحفي

التحقيقات الصحفية

صحافة عربية

العلاقات العامة

استراتيجيات العلاقات العامة وبرامجها

التطبيقات الميدانية للعلاقات العامة

العلاقات العامة التسويقية

العلاقات العامة الدولية

العلاقات العامة النوعية

العلاقات العامة الرقمية

الكتابة للعلاقات العامة

حملات العلاقات العامة

ادارة العلاقات العامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

بوب و ودورد وكارل برنشتاين (الرقم الأصعب في الصحافة الاستقصائية)

المؤلف:  د. عربي المصري

المصدر:  التحرير الاستقصائي

الجزء والصفحة:  ص 130

2026-10-09

70

+

-

20

بوب و ودورد وكارل برنشتاين (الرقم الأصعب في الصحافة الاستقصائية):

الصحفيان اللذان اكتشفا سر الصنعة، وغيرا وجهتها، وشكلا مرحلة فارقة في مسيرتها، ليس لأنهما فقط أجبرا رئيس أكبر دولة عظمى في العالم (أمريكا) على استقالته بعد تهديده لحجب الكفاءة من الكونجرس بل لأنهما قدما أساليب تقص، وأحيبا قيمة الاستقصاء في حياة المجتمع، ما أطلق دورها ورسخ أساليب عملها، عبر قضية الووترغيت (1974-1972) في صحيفة الواشنطن بوست حيث تجلت أهمية عملهما بعيداً عما قدمه الفيلم الأمريكي "كل رجال الرئيس" عن القضية، والذي يحيي المخبر السري بل عبر ميادين تجلت في نسب المعلومات إلى مصادر سرية، ما أسس لمنهجية دعم الصحفي وحماية مصادره، وهو ما كان مرفوضاً قبل حرب فيتنام نظراً للتشكيك بالمصادر الرسمية، والسعي إلى خدمة الشأن العام من خلال أكاذيب محتملة، إضافة إلى تجديد العمل الاستقصائي عبر اللجوء إلى البحث عن المعلومة من خلال وضع لائحة أسماء ضخمة من المعنيين (بحملة الرئيس نيكسون)، ومقابلات مطولة تستمر لساعات حيث التفاصيل الصغيرة هي الأساسية، ولعل ردة فعل ضيوف المقابلات واضطرابهم هو ما أوحى للصحفيين بأهمية القضية، ما يعني أن الاتكال على الموضوعية، والاستناد إلى الوقائع الصلبة، انتقل لاعتماد الصحفي على حدسه، واستشفاف الحدث من خلاله، وعبر أحاسيس الضيف المستجوب، أما التجديد الثالث فتجلى في منهجية العمل عبر التنقيب في الوثائق العامة - بكمياتها الكبيرة - التي تتطلب أشهراً لإيجاد معلومة صحيحة يمكن مقارنتها بغيرها من الوقائع والمعطيات، ولهذا يرى الكثيرون أن "و وترغيت" علمت طلاب الصحافة الاستقصائية آليات البحث في الأرشيف الرسمي، وحوّل الاستقصاء إلى مدرسة في المهنة تحظى بالتقدير والشعبية الكبيرين.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد