كيف تؤثر المبيدات الزراعية سلبا على بيئتنا ؟
* قد تلتصق جزئيات المبيدات بالتربة، أو تتطاير أو تنحرف عن مسارها، أو تنجرف أو تصرف إلى المياه الجوفية:
* إن كمية المبيد التي تلتصق بالتربة تختلف حسب نوعه ونوع التربة (يكون الامتصاص أعلى في التربة الغنية بالمواد العضوية) والرطوبة والحموضة داخلها وتدمر المبيدات التوازن ما بين الكائنات الحية داخل التربة، محفزة بذلك نمو الآفات على حساب خصوبة ، الأرض كما تؤدي إلى خلل في السلسلة الغذائية، تلوث في البيئة. وبعض المبيدات قد يبقى في الأرض مدة كافية لإلحاق الضرر بمحاصيل الموسم التالي.
* إن المبيدات تتطاير بسهولة من التربة الرملية والرطبة وتتزايد هذه العملية في الطقس الجاف والحار أو في وجود رياح تؤثر على رذاذ المبيد. إن إدخال المبيد في التربة يخفف من التطاير في الهواء.
* إن انحراف رذاذ المبيد عن مسار الرش الصحيح يتعلق بـ: حجم نقاط الرذاذ قوة الرياح، المسافة من بين فوهة الرذاذ والنبات المقصود معالجته . كلما صغر حجم الرذاذ أو اشتدت الرياح أو ازدادت المسافة بين الهدف وفوهة الرذاذ، كلما ازداد انحراف المبيد عن هدفه الأصلي.
* إن انحراف المبيد أثناء الرش يؤثر سلبًا على محاصيل في فترات الحصاد. إلى ذلك فهو أيضا مضر للبشر والحيوانات الأليفة والنحل وبلوث البحيرات والأنهار مؤذياً السمك والنباتات المائية ونتيجة أخرى لهذا النوع من التلوث بالمبيدات هو امتصاصها من التربة من قبل النباتات أو مباشرة من قبل الحيوانات أو الحشرات غير المستهدفة. تبقى متبقيات المبيدات الزراعية في المحاصيل أو الحيوانات وبالتالي تلوث الطبيعة من جديد عندما تتحلل النباتات أو تنفق الحيوانات كما تؤدي أيضا متبقيات المبيدات إلى القضاء على الحشرات النافعة مما يحدث خلل في التوازن الموجود ما بين الكائنات الحية في الطبيعة.
* تنجرف المبيدات إما مع الماء أو التربة المنجرفة، كما وأن إضافة الماء إلى سطح التربة بكمية أكبر مما تستطيع امتصاصه يؤدي أيضا إلى نفس النتيجة: تلوث المياه الجارية ، البحيرات والآبار الجوفية، تلوثا يصيب بدوره المحاصيل غير المستهدفة، الثروة السمكية الماشية وطبعا البشر. إن انجراف المبيدات يتوقف على انحدار الأرض نوع ورطوبة التربة، كمية ومدة الري (أو الأمطار) ونوع المبيد المستعمل.
* إن تسرب المبيدات داخل التربة من أعلى إلى أسفل يشكل خطر على المياه الجوفية يتوقف ذلك على نوع التربة المبيد ومدى تفاعلها مع مياه الري أو الأمطار.
* يتضاعف هذا التسرب إذا كان المبيد قابل للذوبان في الماء، أو كانت التربة رملية أو في حالة هطول الأمطار بعد عملية الرش.
* إن فقد المبيد عن طريق الرش في ظروف غير مواتية تبلغ أقصاها عند هطول الأمطار بغزارة بعد عملية الرش على المزارع أن يحد من مثل هذا الفاقد عبر الأخذ بعين الاعتبار حالة الطقس في الأيام التالية للرش، وتأجيله في حال ترقب الأمطار وعليه الري حسب إرشادات الملصق الزراعي.