0
settings
الوضع الليلي
moon
انماط الصفحة الرئيسية arrow
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الجغرافية الطبيعية

الجغرافية الحيوية

جغرافية النبات

جغرافية الحيوان

الجغرافية الفلكية

الجغرافية المناخية

جغرافية المياه

جغرافية البحار والمحيطات

جغرافية التربة

جغرافية التضاريس

الجيولوجيا

الجيومورفولوجيا

الجغرافية البشرية

الجغرافية الاجتماعية

جغرافية السكان

جغرافية العمران

جغرافية المدن

جغرافية الريف

جغرافية الجريمة

جغرافية الخدمات

الجغرافية الاقتصادية

الجغرافية الزراعية

الجغرافية الصناعية

الجغرافية السياحية

جغرافية النقل

جغرافية التجارة

جغرافية الطاقة

جغرافية التعدين

الجغرافية التاريخية

الجغرافية الحضارية

الجغرافية السياسية و الانتخابات

الجغرافية العسكرية

الجغرافية الثقافية

الجغرافية الطبية

جغرافية التنمية

جغرافية التخطيط

جغرافية الفكر الجغرافي

جغرافية المخاطر

جغرافية الاسماء

جغرافية السلالات

الجغرافية الاقليمية

جغرافية الخرائط

الاتجاهات الحديثة في الجغرافية

نظام الاستشعار عن بعد

نظام المعلومات الجغرافية (GIS)

نظام تحديد المواقع العالمي(GPS)

الجغرافية التطبيقية

جغرافية البيئة والتلوث

جغرافية العالم الاسلامي

الاطالس

معلومات جغرافية عامة

مناهج البحث الجغرافي

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

فاقد أسلوب الاستخدام

المؤلف:  د. محمد مدحت مصطفى

المصدر:  اقتصاديات الموارد المائية

الجزء والصفحة:  ص 295 ـ 296

2026-10-28

15

+

-

20

يقصد بفاقد أسلوب الاستخدام ذلك القدر المفقود من المياه بسبب الاستخدام الخاطئ للمياه، وتتعدد صور ذلك الاستخدام على النحو التالي النقطة الأولى وتتعلق بامتناع المزارعين حالياً عن الري الليلي، وتفيد آخر الإحصائيات أن نحو 3% فقط من المزارعين يقومون بالري ليلاً رغم أن جميع شبكات الري في مصر مصممة على العمل طوال 24 ساعة يومياً، وهذا يعنى أن المياه الجارية في الترع طوال الليل تذهب إلى المصارف بدلاً من أن تُستخدم في ري الحقول وهي تمثل نسبة كبيرة من الفاقد، ومن الصعب وفقا للظروف الراهنة خفض تصرفات المياه في الترع ليلاً وزيادتها نهارا النقطة الثانية تتمثل في عدم الالتزام بمواعيد زراعة المحاصيل فعلى سبيل المثال تقوم وزارة الري بصرف المياه المخصصة لمحصول القطن ابتداء من التاريخ الذي تحدده وزارة الزراعة ولكن الفلاح يتأخر في زراعة القطن أسبوعين أو ثلاث أسابيع فتذهب هذه المياه هدراً إلى المصارف الزراعية كما يمكن إضافة نقاط متعلقة بأسلوب الزراعة وتسبب هدراً للمياه فهناك على سبيل المثال عدم تسوية الأراضي الزراعية حيث أن غالبية أراضي مصر العليا التي كانت تروى بالحياض لذلك لم تكن الأراضي في حاجة إلى عمليات التسوية الدقيقة، أما الآن وبعد التحول لنظام الري الدائم أصبح من الضروري إجراء عمليات إعادة تسوية دقيقة النقطة الأخيرة خاصة بالاعتداء على حرم الترع الذي أصبح أمراً شائعاً، وهذا الاعتداء وصل لحد بناء المساكن على هذه الأراضي مما يعيق عمليات تطهير الترع ومن المعروف أن عدم تطهير الترع يعمل على زيادة هدر مياه الري.

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد