0
settings
الوضع الليلي
moon
انماط الصفحة الرئيسية arrow
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

شهر العطاء

المؤلف:  السيد أحمد الصافي

المصدر:  شرح دعاء أبي حمزة الثمالي

الجزء والصفحة:  ج 1، ص 186 ــ 187

2026-10-31

45

+

-

20

إنَّ الاستفادة من أسماء الله تعالى من القضايا التي ينبغي الاهتمام بها، وكون الله تبارك وتعالى رحيم وكريم هذا ممّا يمكن الاستفادة منه كثيرًا في الإلحاح على الله تبارك وتعالى، وكيفيّة الدّخول إلى ساحته (عزَّ وجلَّ)، ونحن نستدر الرّحمة والعطف والمغفرة، وهذا الشّهر الشّريف هو من الأشهر الكريمة التي ندب الله تعالى إلينا في أن نستغفره، وأن نلجأ إليه في عبادته، وقد ألزمنا بهذه الفريضة المباركة وهي فريضة الصّيام، والاغتنام من هذه الأوقات هو اغتنام مطلوب، لكن كيف يغتنم الإنسان ويكتسب؟ هذا السؤال المهم، فالغنيمة حالة من الكسب.

إنَّ شهر رمضان المبارك هو شهر العطاء وشهر الجوائز، فالله تعالى يُعطي الجوائز والغنائم، لكن لا بُدَّ أن يكون المحل مستعدًّا وبمعنى آخر أنَّ الله تعالى يُعطي، لكن الإناء الذي نملكه في العطاء لا بُدَّ أن يستوعب هذا العطاء، فإذا لم يستوعب سيكون حظُّنا من العطاء بمقدار استعدادنا له، والاستعدادات تتفاوت، ولعلَّ من الخسران علينا جميعًا أن يبدأ شهر رمضان علينا ونحن بحالة، ويخرج شهر رمضان عنّا ونحن بنفس الحالة، فهذا خسران، والخسران الأكبر هو أن يبدأ شهر رمضان علينا بحالة ويخرج منّا ونحن بحال دون ذلك، بل المطلوب عندما يخرج الشهر الشريف نكون بحالة أخرى أكثر إيمانًا واعتقادًا وتوجّها، ويعطينا زخمًا للأشهر المتبقية من السنة إلى أن يأتينا شهر رمضان من العام المُقبِل، ونبدأ في وفادة جديدة، وبرفعة جديدة، وبأخلاق جديدة، وباستفادة جديدة، هذا هو الميزان، قال الإمام الصادق (عليه السلام): ((مَنِ اسْتَوَى يَوْمَاهُ فَهُوَ مَغْبُونٌ، وَمَنْ كَانَ آخِرُ يَوْمَيْهِ شَرَّهُمَا فَهُوَ مَلْعُونٌ، وَمَنْ لَمْ يَعْرِفِ الزِّيَادَةَ فِي نَفْسِهِ كَانَ إِلَى النُّقْصَانِ أَقْرَبَ، وَمَنْ كَانَ إِلَى النُّقْصَانِ أَقْرَبَ فَالمَوْتُ خَيْرٌ لَهُ مِنَ الحَيَاةِ)) (1)، وهنا حثٌّ للمؤمن على أن يكون اليوم أفضل من الأمس، والغد أفضل من اليوم، فكيف إذا كان الحال بالعكس.

إنَّ هذه الهمّة التي يزرعها فينا الشّارع المقدّس محل تأمّل، ونحتاج أن نتأمّل؛ حتّى نفهم وأن نقف؛ حتّى نستفيد، وقد تكلّمنا سابقًا عن مجموعة أشياء بيّنها الإمام (عليه السلام) باختصار: إنَّ كلّ ما يطلبه العبد وأطلبه منك لا نستحقّه، بل لا يستوجب أن تلتفت إلي يا إلهي، ولكن إنّما جعلت هذا الفعل ثقة بكرمك وإيمانًا بك، وإنِّي لا أحيد عن بابك بما بلّغت وبما علمت إنّك أنت الله وحدك لا شريك لك، وفي طيّات هذه الأدعية نجد أنَّ الإمام (عليه السلام) قد ضمّنه بخير الكلام ألا وهو كلام الله تعالى، وحينما يدخل هذا الكلام في الدعاء سيكون الدّعاء أبلغ، وهذه حقيقة لا يوجد فيها أدنى شكّ. سننتقل إلى فقرة قالها الإمام (عليه السلام) ويضمّنها آية، ثم يجعلها مقدّمة لما يريد أن يلحّ على الله تبارك وتعالى فيه، ويريد أن يطلب منه سبحانه ويسأله الفضل من صاحب الفضل والنعمة وصاحب الكمالات والخيرات، وبهذا الصّدد سيُبيّن الإمام (عليه السلام) بعد انتهاء الآية، ويطلب من الله تعالى شيئًا بمقتضى ما بيَّنه تبارك وتعالى بشكل مباشر.

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) الأمالي للشيخ الصدوق: ص 668.

 

 

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد