0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الحياة الاسرية

الزوج و الزوجة

الآباء والأمهات

الأبناء

مقبلون على الزواج

مشاكل و حلول

الطفولة

المراهقة والشباب

المرأة حقوق وواجبات

المجتمع و قضاياه

البيئة

آداب عامة

الوطن والسياسة

النظام المالي والانتاج

التنمية البشرية

التربية والتعليم

التربية الروحية والدينية

التربية الصحية والبدنية

التربية العلمية والفكرية والثقافية

التربية النفسية والعاطفية

مفاهيم ونظم تربوية

معلومات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

الجهل بقدر الوالدين

المؤلف:  الشيخ ياسين عيسى

المصدر:  التربية الفاشلة وطرق علاجها

الجزء والصفحة:  ص216-217

9-1-2016

2592

+

-

20

أول أمر يبرهن لنا على فشل الأبناء في حياتهم مع آبائهم هو عدم معرفة قيمة الوالدين وجليل قدرهم وعظيم حقهم .

قال تعالى :{وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا * وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا}[الإسراء: 23، 24].

قال إمامنا زين العابدين (عليه السلام) في رسالة الحقوق :((فحق أمك أن تعلم أنها حملتك حيث لا يحمل أحد أحدا , وأطعمتك من ثمرة قلبها ما لا يطعم أحد أحدا , وَوَقتك بسمعها وبصرها ويدها ورجلها وشعرها وبشرها وجميع جوارحها – مستبشرة فرحة – محتملة لما فيه مكروهها وألمها وثقلها وغمها , حتى رفعتها عنك يد القدرة , وأخرجتك الى الأرض , فرضيتْ أن تجوع وتطعمك , وتعطش وترويك , وتعرى وتكسوك , وتضحي وتظلك , وتنعمك ببؤسها , وتلذذك بالنوم بارقها , وكان بطنها لك وعاء , وحجرها لك حواء , وثديها لك سقاء , ونفسها لك وقاء..

وأما حق أبيك , فأن تعلم أنه أصلك وأنك فرعه , وأنك لولاه لم تكن فمهما رأيت في نفسك مما يعجبك فاعلم أن أباك أصل النعمة عليك فيه ...)) (1) .

كل ما أتي به الإنسان من خير وفضائل في الحياة الدنيا أو شعر به من سعادة وسرور , فإن أصله وأساسه هو الوالدين , فينبغي للإنسان أن لا ينسى ذلك , ويستمر في الدعاء لوالديه في صلواته , وأن يشكر الله ويشكر الوالدين على هذه النعم التي ظهرت عليه .

_____________________________________________________

1ـ مستدرك الوسائل : 11/160 , ح2664 , البحار : 71/15 .

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد