0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الحياة الاسرية

الزوج و الزوجة

الآباء والأمهات

الأبناء

مقبلون على الزواج

مشاكل و حلول

الطفولة

المراهقة والشباب

المرأة حقوق وواجبات

المجتمع و قضاياه

البيئة

آداب عامة

الوطن والسياسة

النظام المالي والانتاج

التنمية البشرية

التربية والتعليم

التربية الروحية والدينية

التربية الصحية والبدنية

التربية العلمية والفكرية والثقافية

التربية النفسية والعاطفية

مفاهيم ونظم تربوية

معلومات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

مفهوم الحياة

المؤلف:  د. جمال عبد الفتاح

المصدر:  مهارات الحياة

الجزء والصفحة:  ص31-32

26-1-2016

2696

+

-

20

لعل هذا المفهوم أصعب المفاهيم تعريفا واحاطة فنعجب من نظرة متأملة لتلك الكلمات التي تتفوه بها الكثير من الألسنة والتي تتراقص على اثرها العديد من القلوب في المجالات المختلفة وفي العديد من الميادين فالكل يريد أن يقنع الكل بوجهة نظره وفكرته عن الحياة التي سهر من أجلها الليالي واتعب على أثرها جفنيه لكي يتوصل إليها – أي فكرة – حتى يقنع بها غيره وقد تكون تلك الفكرة أو تلك النظرة للحياة لا تحمل في طياتها جانبا واحدا صحيحا ولكنها فكرة جالت على أغصان عقول أصحابها حتى بدت لهم وكأنها هي السبيل الوحيد لإصلاح الحياة وتغيير شؤونها ونحن لا نلوم في ذلك من احد فالفكر لكل الناس مكفول ومن لا يفكر لنفسه ولغيره وللحياة لايستحق أن ينبض قلبه ولو للحظه واحده فمفارقة الحياة بالنسبة له خير واجل ولكننا نلوم على أصحاب العقول النيرة والأفهام الواعية التي ترى الحق وتتكبر حتى على مجرد مساندته وليس اتباعه والأكبر من ذلك فأنهم يحاربونه ويلومون على من يتبعه ويسير في رحابه. فالحياة حياة ممتدة إلى ما شاء الله . حياة في الدنيا ، وحياة في الآخرة تمثل الخلود والبقاء ولكن يفصل بينهما مرحلة انتقالية تسمى الموت ؛ فالحياة الدنيا فترة قد تطول بميزان بعض الناس ولكنها تقتصر بميزان الله الذي خلق الدنيا لغاية محدده .

فالحياة مرحلة انتقالية يمر بها الإنسان لكي يصل عن طريق قطار الموت إلى الحياة الاخروية الأبدية التي هي الأساس والمرد النهائي للإنسان بعد طول غياب وانتظار . فمن هذا المفهوم نستدل أن لا نركن للخمول والزهد فيها بحجة أنها مرحلة انتقالية ولكن "خذ نصبيك من الدنيا" أي تمتع بزينتها وزخرفها في حدود طاعة الله والبعد عن معصيته . جل وعلا . لذلك ومن هنا ولا أرقى من أن نحيا هذه الحياة بمهارة لا بل مجموعة مهارات تمثل اطاراً للعمل يركز من خلال توظيفها، على ماذا نريد من الحياة؟ وكيف نصنع أهدافها؟ ونوظف تلك المهارات في العمل على إنجاز تلك الأهداف ، التي تسهم في الوصول إلى القيم النبيلة التي تساعدنا في مواجهة تحديات التغيير كي نكون أداة إيجابية فيه لا عبئا عليه ووصولا لبناء مستقبل أفضل .(عبيد ، 2008) .

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد