الرئيسية
الأخبار
صور
فيديو
صوت
أقلام
مفتاح
رشفات
مشكاة
منشور
اضاءات
ثقف
قصص
النمط الأول
النمط الثاني
الحديث والرجال والتراجم
علم الحديث
تعريف علم الحديث وتاريخه
أقسام الحديث
الجرح والتعديل
الأصول الأربعمائة
الجوامع الحديثيّة المتقدّمة
الجوامع الحديثيّة المتأخّرة
موضوعات عامة
أحاديث وروايات مختارة
الأحاديث القدسيّة
علوم الحديث عند أهل السنّة والجماعة
علم الرجال
تعريف علم الرجال
الحاجة إلى علم الرجال
التوثيقات الخاصة
التوثيقات العامة
أصحاب النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله)
أصحاب الأئمة (عليهم السلام)
العلماء من القرن الرابع إلى القرن الخامس عشر الهجري
تسجيل الدخول
تسجيل
رِفاعة بن شدّاد
المؤلف: اللجنة العلمية
المصدر: معجم رجال الحديث - موسوعة طبقات الفقهاء
الجزء والصفحة: .....
19-8-2016
4561
+
-
20
أسمه:
رِفاعة بن شدّاد ( ت / 66 هـ ) ابن عبد اللَّه بن قيس البَجَلي ، أبو عاصم الكوفي .
أقوال العلماء فيه :
عده الشيخ الطوسي في أصحاب علي (عليه السلام) ، وفي أصحاب الحسن (عليه السلام ) .
نبذه من حياته:
كان فقيهاً قارئاً شاعراً ، من خيار أصحاب الإمام علي - عليه السّلام ، ومن الشجعان المقدمين وهو من الرهط الذين تولَّوا تجهيز أبي ذر بعد وفاته بالرَّبذة وذكره يزيد بن محمد بن إياس الأزدي في كتاب طبقات محدثي أهل الموصل وفقهائهم . شهد مع أمير المؤمنين - عليه السّلام صفين ، وكان أميراً على بَجيلة . وعد من أصحاب الإمام الحسن - عليه السّلام . ولما حَبَسَ زياد بن سُميَّة والي الكوفة حُجرَ بن عدي الكندي وأخذ يطلب رؤوس أصحاب حُجر ، خرج عمرو بن الحمق ورِفاعة حتى نزلا المدائن ، ثم ارتحلا إلى الموصل ، فاختفيا بجبل هناك ، فرُفع خبرهما إلى عامل الموصل ، فسار إليهما فخرجا ، فأما عمرو فكان مريضاً ، وأمّا رفاعة فركب فرسه يقاتل عن عمرو ، فقال له عمرو : وما ينفعني قتالك ، انج بنفسك ، فحمل عليهم فأفرجوا فنجا ، وأُخذ عمرو أسيراً ثم قُتل وبُعث برأسه إلى معاوية ، وكان أوّل رأس حُمل في الإسلام .
وكان رفاعة من رؤَساء التوابين ، شهد عين الوردة ولم يُقتل ، وذلك انّه لمّا قُتل الإمام الحسين - عليه السّلام تلاقت الشيعة بالتلاؤم والتندم حيث لم ينصروه ، ورأوا انّه لا يُغسل عارهم والاثم عنهم في مقتله - عليه السّلام - إلَّا بقتل من قتله أو القتل فيه ، ففزعوا إلى خمسة نفر من رؤوسهم منهم رِفاعة بن شداد ، ولقوا أهل الشام في عين الوردة سنة ( 65 هـ ) . ولما استحرّ القتل في التوابين وقُتل زعيمهم سليمان بن صرد الخزاعي ، وغيره من الزعماء ، علم مَن بقيَ منهم انّهم لا طاقة لهم بمن بإزائهم من أهل الشام ، فارتحلوا وعليهم رِفاعة ، فساروا إلى قرقيسياء ثم عادوا إلى الكوفة .
وفاته:
قُتل رفاعة - سنة ( 66 هـ ) مع المختار الثقفي طلباً بثأر الإمام الحسين ( عليه السّلام ) .*
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
*ينظر معجم رجال الحديث ج8/رقم الترجمة 4616. موسوعة طبقات الفقهاء ج347/1.
0
ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى
احمر بن شميط الأحمسي البجلي
محمد بن سنان الزاهري
المفضّل بن عمر
معاذ بن مسلم
زيد بن الإمام موسى الكاظم
إسماعيل بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين
الخليل بن أحمد بن عمر بن تميم أبو عبد الرحمن
عطية بن سعد العوفي
إسماعيل بن الحسن
سعد الخير الأموي
محمد بن يحيى العطار
صفوان الجمّال
الفرزدق همام بن غالب بن صعصعة
زينب الصغرى بنت أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ع
إسماعيل بن حازم السلمي الكوفي
انعقاد الجلسة البحثية الثانية للمؤتمر الدولي التخصصي الثالث في المعلومات والمكتبات
في اليوم الثاني.. انعقاد الجلسة البحثية الأولى للمؤتمر الدولي التخصصي الثالث في المعلومات والمكتبات
انطلاق فعاليات اليوم الثاني للمؤتمر الدولي التخصصي الثالث في المعلومات والمكتبات
المجمع العلمي يطلق مسابقة عن إتقان حفظ القرآن الكريم في المثنى
الدماغ وألم الظهر.. علاقة معقدة تكشفها دراسة جديدة
هل يساعدك شرب الماء على خسارة وزنك؟
5 أسباب تجعل الخريف "شهر الأمراض".. وهكذا تتجنبها
طبق بسيط يحمي الكلى.. الحقيقة وراء الشوفان والتمر
ظاهرة النينيو تسجل رقما قياسيا في درجات حرارة المحيط الهادئ
بعد الـ50 وتشخيص السرطان.. فحص قد يكشف مفاجأة
"أقدم حيوان بري في العالم" يكشف أسرار مقاومة الشيخوخة
الصين تطلق دفعة من أقمار الإنترنت ذات المدار المنخفض
اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد