الرئيسية
الأخبار
صور
فيديو
صوت
أقلام
مفتاح
رشفات
مشكاة
منشور
اضاءات
ثقف
قصص
النمط الأول
النمط الثاني
الحديث والرجال والتراجم
علم الحديث
تعريف علم الحديث وتاريخه
أقسام الحديث
الجرح والتعديل
الأصول الأربعمائة
الجوامع الحديثيّة المتقدّمة
الجوامع الحديثيّة المتأخّرة
موضوعات عامة
أحاديث وروايات مختارة
الأحاديث القدسيّة
علوم الحديث عند أهل السنّة والجماعة
علم الرجال
تعريف علم الرجال
الحاجة إلى علم الرجال
التوثيقات الخاصة
التوثيقات العامة
أصحاب النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله)
أصحاب الأئمة (عليهم السلام)
العلماء من القرن الرابع إلى القرن الخامس عشر الهجري
تسجيل الدخول
تسجيل
عمر بن عبد العزيز ابن مروان
المؤلف: اللجنة العلمية
المصدر: معجم رجال الحديث - موسوعة طبقات الفقهاء
الجزء والصفحة: .....
20-8-2016
2528
+
-
20
اسمه :
عمر بن عبد العزيز (61 ، 63 - 101 هـ )ابن مروان بن الحكم القرشي ، الأُموي ، أبو حفص المدني ثم الدمشقي . ولد سنة إحدى وقيل : ثلاث وستين .
نبذه من حياته :
كان له فقه وعلم وروى حديثاً كثيراً ، وله رسالة إلى بعض الذين نُسب إليهم إنكار علم اللَّه الأزلي في أفعال العباد ومصايرهم .وكان عمر بن عبد العزيز قد ولي الخلافة بعهد من سليمان بن عبد الملك سنة ( 99 هـ ) فبويع في مسجد دمشق ، وسكن الناس في أيامه ، فمنع سبَّ الإمام علي - عليه السّلام - وكان مَن تقدّمه من الأُمويين يسبّونه على المنابر .
قال عمر بن عبد العزيز : كنت أحضر تحت منبر المدينة ، وأبي يخطب يوم الجمعة ، وهو حينئذ أمير المدينة ، فكنت أسمع أبي يمر في خطبه تهدر شقاشقه ، حتى يأتي إلى لعن علي - عليه السّلام - فيجمجم ، ويعرض له من الفهاهة والحَصَر ما اللَّه عالم به ، فكنت أعجب من ذلك ، فقلت له يوماً : يا أبت أنت أفصح الناس وأخطبهم ، فما بالي أراك أفصحَ خطيب يوم حَفلك ، حتى إذا مررت بلعن هذا الرجل ، صرت ألكن عييا ! فقال : يا بني انّ من ترى تحت منبرنا من أهل الشام وغيرهم ، لو علموا من فضل هذا الرجل ما يعلمه أبوك لم يتبعنا منهم أحد ، فوقرت كلمته في صدري مع ما كان قاله لي معلمي أيام صِغَري فأعطيت اللَّه عهداً لئن كان لي في هذا الامر نصيب لا غيرنه عن عبد اللَّه بن شوذب ، قال : حجّ سليمان ومعه عمر بن عبد العزيز فخرج سليمان إلى الطائف ، فأصابه رعد وبرق ففزع سليمان فقال لعمر : ألا ترى ما هذا يا أبا حفص ؟ قال : هذا عند نزول رحمته ، فكيف لو كان عند نزول نقمته . قال الصدوق : سألت شيخنا محمد بن الحسن بن الوليد رضى الله عنه ، عما يستعمله العامة من التهليل والتكبير على أثر الجمعة ما هو ؟ فقال : رويت أن بني أمية كانوا يلعنون أمير المؤمنين عليه السلام بعد صلاة الجمعة ثلاث مرات ! فلما ولي عمر بن عبدالعزيز نهى عن ذلك وقال للناس : التهليل والتكبير بعد الصلاة أفضل.
وفاته :
توفي عمر بدير سمعان من أرض المعرة في - سنة إحدى ومائة ، وقيل : سقاه بنو أُميّة السم لما شدّد عليهم وانتزع كثيراً مما في أيديهم .*
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
*ينظر: معجم رجال الحديث ج11/رقم الترجمة 8774. موسوعة طبقات الفقهاء ج472/1.
0
ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى
احمر بن شميط الأحمسي البجلي
محمد بن سنان الزاهري
المفضّل بن عمر
معاذ بن مسلم
زيد بن الإمام موسى الكاظم
إسماعيل بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين
الخليل بن أحمد بن عمر بن تميم أبو عبد الرحمن
عطية بن سعد العوفي
إسماعيل بن الحسن
سعد الخير الأموي
محمد بن يحيى العطار
صفوان الجمّال
الفرزدق همام بن غالب بن صعصعة
زينب الصغرى بنت أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ع
إسماعيل بن حازم السلمي الكوفي
انعقاد الجلسة البحثية الثانية للمؤتمر الدولي التخصصي الثالث في المعلومات والمكتبات
في اليوم الثاني.. انعقاد الجلسة البحثية الأولى للمؤتمر الدولي التخصصي الثالث في المعلومات والمكتبات
انطلاق فعاليات اليوم الثاني للمؤتمر الدولي التخصصي الثالث في المعلومات والمكتبات
المجمع العلمي يطلق مسابقة عن إتقان حفظ القرآن الكريم في المثنى
الدماغ وألم الظهر.. علاقة معقدة تكشفها دراسة جديدة
هل يساعدك شرب الماء على خسارة وزنك؟
5 أسباب تجعل الخريف "شهر الأمراض".. وهكذا تتجنبها
طبق بسيط يحمي الكلى.. الحقيقة وراء الشوفان والتمر
ظاهرة النينيو تسجل رقما قياسيا في درجات حرارة المحيط الهادئ
بعد الـ50 وتشخيص السرطان.. فحص قد يكشف مفاجأة
"أقدم حيوان بري في العالم" يكشف أسرار مقاومة الشيخوخة
الصين تطلق دفعة من أقمار الإنترنت ذات المدار المنخفض
اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد