1

المرجع الالكتروني للمعلوماتية

علم الحديث

تعريف علم الحديث وتاريخه

أقسام الحديث

الجرح والتعديل

الأصول الأربعمائة

الجوامع الحديثيّة المتقدّمة

الجوامع الحديثيّة المتأخّرة

مقالات متفرقة في علم الحديث

أحاديث وروايات مختارة

الأحاديث القدسيّة

علم الرجال

تعريف علم الرجال واصوله

الحاجة إلى علم الرجال

التوثيقات الخاصة

التوثيقات العامة

مقالات متفرقة في علم الرجال

أصحاب النبي (صلى الله عليه وآله)

اصحاب الائمة من التابعين

اصحاب الائمة من علماء القرن الثاني

اصحاب الائمة من علماء القرن الثالث

علماء القرن الرابع الهجري

علماء القرن الخامس الهجري

علماء القرن السادس الهجري

علماء القرن السابع الهجري

علماء القرن الثامن الهجري

علماء القرن التاسع الهجري

علماء القرن العاشر الهجري

علماء القرن الحادي عشر الهجري

علماء القرن الثاني عشر الهجري

علماء القرن الثالث عشر الهجري

علماء القرن الرابع عشر الهجري

علماء القرن الخامس عشر الهجري

الحديث والرجال والتراجم : علماء القرن الثاني عشر الهجري :

المير تقي الدين محمود المشهور بالشاهي

المؤلف:  السيد محسن الأمين

المصدر:  أعيان الشيعة

الجزء والصفحة:  ج 10 - ص 109

8-2-2018

1164

المير تقي الدين محمود المشهور بالشاهي ابن محمد باقر الرضوي ابن معز الدين محمد الرضوي النجفي أصلا والطوسي مولدا ومسكنا توفي في المشهد المقدس ليلة الأضحى سنة 1150 ودفن في الحضيرة المعروفة بقتل كاه.
في الشجرة الطيبة: كان في مراتب العرفان والعلم والكمال ودرجات الاعتبار والجلال فوق حدا الاحصاء وقد تشرف بتولية الآستانة المقدسة.
ذكره المير شمس الدين محمد معاصرا للمترجم في الكتاب المزبور. وقال صاحب تكملة أمل الآمل: رأيته وتشرفت بخدمته وهو من أعاظم السالكين وأكابر العارفين وأفاخم المتألهين ارتاض في أول امره حتى وصل إلى مرتبة عليا وشرب من عين العرفان واليقين الصافية ومع كونه موقرا ومحترما عند السلاطين كان يعد نفسه كأقل آحاد الناس ويطعم في الضيافات الأطعمة اللذيذة ويقنع بالخشن من المأكل وابدا لا يتكلم على طبق مذاق الصوفية ومصطلحاتهم ومواظب في جميع أوقاته على المستحبات والسنن النبوية.

وعن تكملة أمل الآمل: ان مير محمد تقي له ولد فاضل كامل يسمى مير محمد مهدي. وعن صاحب رياض الجنة ميرزا حسن الحسيني الزنوزي ان مير محمد تقي المشهور بشاهي كان في العبادة والرياضة والورع والزهد أوحدي عصره يعد مثل مير خدائي الا ان مير خذائي مقيد بظاهر الشريعة أكثر منه ومير شاهي يقول بجادة الطريقة ولما عزم مير قلي رضا بحكم أبيه نادر شاة على فتح ما وراء النهر اتى عند إرادة الحركة إلى مير شاهي واستمد منه فقال إذا كان ذهابك لله فالله معك والا فلا تصل إلى مطلبك. وعن كتاب أحوال العرفاء تاليف السيد محمد شفيع الحسيني بن بهاء الدين محم شيخ الاسلام بقزوين أنه قال: السيد الجليل القدر مير محمد تقي المشهدي من أعاظم السادات العالي الدرجات في المشهد المقدس وصل إلى أعلى مراتب العرفان وأقصى مدارج الايقان تابع للشريعة الغراء وقد كتب على اللوح الذي على قبره: السيد الاجل الأورع قطب الأوتاد والموحدين وسيد الزهاد المتبعدين المعاهد للقرابات في الغداة والعشي المترقب بالصلاة فان الصلاة قربان كل تقي العبد الصادق في ولاء الصادقين الواصل إلى دار فضل ربه وليزداد المتقين خادم الفقراء ومخدوم العظماء المتمسك بحبل الثقلين المشرف بزيارة الحرمين أمير محمد تقي الرضوي رزقه الله تعالى شفاعة المصطفين.

EN

تصفح الموقع بالشكل العمودي