
الاخبار


اخبار الساحة الاسلامية

أخبار العتبة العلوية المقدسة

أخبار العتبة الحسينية المقدسة

أخبار العتبة الكاظمية المقدسة

أخبار العتبة العسكرية المقدسة

أخبار العتبة العباسية المقدسة

أخبار العلوم و التكنولوجيا

الاخبار الصحية

الاخبار الاقتصادية
المجمع العلمي يستعرض تفاصيل مشروعه القرآني (مقرأة العميد الرقمية)
المصدر:
alkafeel.net
08:48 صباحاً
2026-01-21
79
استعرض المَجمَعُ العلميّ للقرآن الكريم في العتبة العبّاسية المقدّسة تفاصيل مشروعه القرآني الرقمي (مقرأة العميد الرقمية)، بوصفه منصّةً تعليمية متكاملة تهدف إلى إيصال تعليم القرآن الكريم إلى المتعلّمين داخل العراق وخارجه. جاء ذلك ضمن فعّاليات حفل إطلاق المشروع الذي أُنجز بإشراف المَجمَع، من حيث التخطيط والإشراف العلمي والتعليمي والجانب التربوي والبرمجي، وبالتعاون مع جامعة تكنولوجيا المعلومات والاتّصالات، ومركز الكفيل لتقنية المعلومات التابع لجامعة الكفيل. وقال مديرُ المشروع السيد علي البياتي إن "المقرأة تتميّز بمرونة عالية تراعي الراغبين بتعلّم القرآن الكريم، من خلال ثلاثة أنظمةٍ تعليمية: الأوّل التعليم المتزامن المباشر وهو نظام يحاكي الحلقات الحضورية لكن في بيئةٍ رقمية تفاعلية، والثاني الجلسات المفتوحة (24 ساعة)، وهي ميزةٌ تلغي فروق التوقيت العالمي، حيث يجد الطالب في أيّ وقتٍ أستاذاً جاهزاً لتصحيح القراءة، ومراجعة الحفظ والجواب عن أيّ استفسار قرآني يتعلّق بالجوانب التعليمية القرآنية، والأخير هو التعليم غير المتزامن (بصمة التفرّد)". وأضاف أن "المقرأة تنفرد عالمياً بهذا النظام الذي يعتمد على دورات مسجّلة، لكنّها محكومة بآلية (الرصانة العلمية)، حيث لا يمكن للطالب الانتقال من درسٍ لآخر إلّا بعد اجتياز اختبار إلزاميّ بدرجة لا تقلّ عن 70%، لضمان الفهم والاستيعاب"، لافتًا إلى أن "الهيكلية الفنّية تعتمد نظام (الأروقة)، حيث يختصّ كلّ رواقٍ بمجالٍ دقيق (كالتجويد، والحفظ، والأداء بالطريقتين العراقية والمصرية)، مع مراعاة الفئات العمرية والمستويات العلمية من المبتدئين وصولاً إلى إعداد الملاكات التدريسية المتخصّصة". وعن المحتوى الإثرائي، أشار البياتي إلى احتواء المنصّة على المكتبة الرقمية، التي تضمّ قسماً خاصاً للمناهج، وقسماً عاماً لعلوم القرآن الكريم وتفسيره وما يتعلّق به، بالإضافة إلى قسم الفعّاليات وهو النافذة التفاعلية التي تنظّم المقرأة من خلالها المسابقات المحلية والدولية، والملتقيات الإقرائية، مؤكدًا على ميزة جوهرية تسعى المقرأة لتحقيقها، وهي أن تكون (المرجع الأول لأرشفة تلاوات القرّاء العراقيين)، وتحديداً قراء الطريقة العراقية، لحفظ هذا التراث من الاندثار وتقديمه للأجيال بتقنيات حديثة. وأشار إلى الجانب الروحيّ للمنصّة، حيث تقدّم (الختمات القرآنية الدائمة) المهداة للشهداء والعلماء ومعلّمي القرآن الكريم، جزاء لإحسانهم ووفاءً لهم مع إمكانية إنشاء الزائر للموقع الرسمي للمقرأة ختمة خاصّة لأمواته، مؤكّداً أن كلّ هذه الخدمات تقدّم مجاناً، بإشراف ملاكات متخصّصة، وفي بيئةٍ فكرية آمنة ومعتدلة. وفيما يخصّ البنية التحتية الرقمية، أشاد مديرُ المقرأة بالجهود التكاملية الكبرى التي أخرجت هذا الصرح إلى النور، موضحاً أن الجانب البرمجي والتقني جاء نتاجاً لعملٍ مشترك ووثيق بين ثلاث جهات تخصّصية هي: جامعة تكنولوجيا المعلومات والاتّصالات، ومركز الكفيل لتقنية المعلومات، والمَجمَع العلميّ للقرآن الكريم في العتبة العبّاسية المقدّسة بمراكزه المتعدّدة. وأكّد البياتي أن بناء المقرأة لم يكن مجرّد عملٍ تقنيّ، بل استند إلى هيكلية برامجية دقيقة خضعت لإشرافٍ مباشر من نخبة من المختصّين والمشرفين العلميّين والتعليميّين والتربويّين والبرمجيّين، لضمان أن تكون المناهج والأساليب مواكبةً لأحدث النظريات التربوية وتلبّي حاجة المتعلّمين بأسلوبٍ علميّ رصين.
وتابع أن تطبيقات المقرأة ستتوفر قريبًا لمستخدمي الهواتف الذكية على منصّتي (Apple Store) و (Google Play)، وذلك لتسهيل وصول المتعلّمين إلى الخدمات القرآنية من أي مكان وفي أيّ زمان، بأعلى معايير الجودة التقنية. واختتم البياتي حديثة بأن نطاق عمل المقرأة عالمي لا يُحدّ بحدود جغرافية، وأن المنصة تقدّم خدماتها حالياً باللغة العربية، لافتًا إلى أن المشرفين على المقرأة وضعوا خطة استراتيجية للمرحلة المقبلة، تتضمّن تطوير الأنظمة لإضافة لغاتٍ عالمية أُخَر، بهدف إيصال الخدمات القرآنية لكلّ الراغبين بتعلّم كتاب الله في كافة أنحاء العالم وبمختلف ألسنتهم.
قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)