
الاخبار


اخبار الساحة الاسلامية

أخبار العتبة العلوية المقدسة

أخبار العتبة الحسينية المقدسة

أخبار العتبة الكاظمية المقدسة

أخبار العتبة العسكرية المقدسة

أخبار العتبة العباسية المقدسة

أخبار العلوم و التكنولوجيا

الاخبار الصحية

الاخبار الاقتصادية
جدل "الطيبات" يعود للواجهة.. ودول عربية تتحرك لحظره
المصدر:
skynewsarabia.com
01:58 صباحاً
2026-06-12
77
عاد الجدل حول ما يعرف بـ"نظام الطيبات" إلى واجهة النقاش العام في عدد من الدول العربية، بعد انتشار واسع لوصفاته عبر منصات التواصل، وتزايد التحذيرات الطبية والرسمية من مخاطره الصحية، في ظل تقارير عن تسجيل حالات غيبوبة بين بعض مرضى السكري نتيجة التخلي عن العلاج الدوائي والاعتماد على النظام الغذائي باعتباره بديلاً للعلاج الطبي.
وخلال الأيام الماضية، امتد الجدل الذي انطلق من مصر إلى عدة دول عربية، حيث تصاعدت الدعوات إلى الحد من الترويج لهذا النظام أو حظره، وسط مخاوف متزايدة من تأثير المحتوى الصحي غير الموثق على الجمهور، ولا سيما مع الانتشار السريع للوصفات المرتبطة بالنظام عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
ويستند "نظام الطيبات" إلى مجموعة من القواعد الغذائية التي يروج لها أنصاره باعتبارها وسيلة لتحسين الصحة والتخلص من بعض الأمراض المزمنة، إلا أن أطباء وخبراء تغذية حذروا من التعامل معه كبديل للعلاجات الطبية المعتمدة، مؤكدين أن ذلك قد يؤدي إلى مضاعفات صحية خطيرة قد تصل إلى تهديد حياة المرضى.
وفي هذا السياق، أكدت خبيرة التغذية آية ممدوح، في تصريحات لسكاي نيوز عربية، أن النظام لا يستند إلى أي أساس علمي أو طبي معترف به، موضحة أن "هذا النظام مبني على تجربة شخصية، ولا تربطه أي علاقة بالطب أو علم التغذية أو التغذية العلاجية".
وأضافت أن النظام يعتمد في جزء منه على الصيام لساعات طويلة، وهو أمر قد يكون مقبولاً ضمن أنظمة غذائية معينة، إلا أن المشكلة الأساسية تكمن في طبيعة الأطعمة التي يسمح بها أو يمنعها، مشيرة إلى وجود تناقضات واضحة في القواعد التي يقوم عليها.
وقالت ممدوح إن النظام يمنع بعض الأطعمة الطبيعية، في حين يسمح بأطعمة ومنتجات مصنعة، موضحة أنه "يمنع البيض بينما يسمح بالمايونيز، ويمنع الحليب بينما يسمح بأطباق تعتمد عليه"، كما يجيز بعض المنتجات المصنعة في الوقت الذي يحظر فيه مكونات طبيعية، وهو ما يثير تساؤلات حول الأساس العلمي لهذه التوصيات.
ورغم التحذيرات الطبية المتكررة، تمكن النظام من استقطاب أعداد كبيرة من المتابعين عبر مواقع التواصل. وترى خبيرة التغذية أن العامل النفسي لعب دوراً أساسياً في هذا الانتشار، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة ويبحثون عن حلول سريعة أو بدائل للأدوية.
وأوضحت أن المرضى الذين أنهكتهم سنوات من العلاج قد يكونون أكثر استعدادا لتصديق الوعود التي تتحدث عن الشفاء أو الاستغناء عن الأدوية، مضيفة أن فكرة تناول الأطعمة المفضلة لدى الشخص مع وعده بالتخلص من المرض تمثل عامل جذب نفسياً قوياً.
وأشارت إلى أن بعض الأشخاص قد يشعرون بتحسن مؤقت نتيجة ما يعرف بتأثير "البلاسيبو" أو التأثير الوهمي، وهو شعور بالتحسن ينتج عن القناعة النفسية بفاعلية العلاج، وليس بالضرورة عن وجود تأثير علاجي حقيقي، مؤكدة أن هذا التحسن لا يمكن الاعتماد عليه لتقييم فعالية أي نظام غذائي على المدى الطويل.
وحذرت ممدوح من الآثار الصحية المحتملة للنظام، مشيرة إلى أنه يعتمد بصورة كبيرة على الأطعمة المصنعة، ويفتقر إلى مصادر كافية للبروتين، الأمر الذي قد يؤدي مع مرور الوقت إلى فقدان الكتلة العضلية وضعف الجسم والعظام.

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)