
الاخبار


اخبار الساحة الاسلامية

أخبار العتبة العلوية المقدسة

أخبار العتبة الحسينية المقدسة

أخبار العتبة الكاظمية المقدسة

أخبار العتبة العسكرية المقدسة

أخبار العتبة العباسية المقدسة

أخبار العلوم و التكنولوجيا

الاخبار الصحية

الاخبار الاقتصادية
استعدادًا لزيارة الأربعين.. المشروع التبليغي للحوزة العلمية يقيم المؤتمر الثالث عشر لأصحاب المواكب الحسينية
المصدر:
alkafeel.net
09:25 صباحاً
2026-07-16
28
أقام المشروع التبليغي للحوزة العلمية في النجف الأشرف لزيارة الأربعين فعاليات المؤتمر الثالث عشر لأصحاب المواكب الحسينية وبحضورٍ أكثر من 1200 مشارك. وينظّم المؤتمر تحت شعار (الموكب الحسيني شريك في التبليغ ورسول القيم في مسيرة الأربعين)، وبرعاية مشتركة من العتبات المقدسة: العلوية والحسينية والكاظمية والعباسية؛ بهدف تعزيز الدور التبليغي والخدمي للمواكب الحسينية في مسيرة الأربعين. وشهد المؤتمر، حضور جمعٍ من أساتذة الحوزة العلمية وفضلائها، وأصحاب المواكب الحسينية من عدد من المحافظات العراقية، في إطار تعزيز التنسيق والتعاون بين الجهات المعنية، بغية الارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للزائرين خلال زيارة أربعين الإمام الحسين (عليه السلام). وتضمّنت فعاليات المؤتمر كلمة لأستاذ الحوزة العلمية، سماحة السيد أحمد الأشكوري استهلها بقوله تعالى: (وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ)، أكّد فيها أنّ خدمة زائري الإمام الحسين (عليه السلام) ليست عملًا عابرًا أو جهدًا تنظيميًّا مؤقتًا، وإنما هي مدرسة روحية ومشروع حضاري ممتد، حفظه المؤمنون بالدموع والدماء، وتوارثته الأجيال رغم ظروف الخوف والتضييق، حتى غدت زيارة الأربعين اليوم واحدةً من أعظم التجمعات البشرية في العالم. وأوضح أنّ صاحب الموكب لا يقف على طريق الزائرين فحسب، بل يحمل أمانة تاريخية وعقائدية ودينية وإنسانية، الأمر الذي يجعل الحديث عن الخدمة حديثًا عن إعداد المجتمع وصيانته، والتمهيد لمجتمع العدل الإلهي، مبيّنًا أنّ خدمة زائري الإمام الحسين (عليه السلام) توفيق ومنحة إلهية لا ينالها الجميع، وهي باب من أبواب القرب إلى الله تعالى. وبيّن سماحته أنّ التواضع هو عنوان الخدمة الحسينية، وأنّها ليست ميدانًا للمنافسة الاجتماعية أو الظهور الشخصي، وإنّما مدرسة للتواضع والإيثار، مشددًا على أهمية الإخلاص وتطهير النية، فالموكب الأعظم ليس الأكبر حجمًا، بل الأصدق إخلاصًا والأقرب إلى أهداف النهضة الحسينيّة. أشار سماحته إلى أنّ زيارة الأربعين مشروع عالمي تجاوز الإطار المحلي، إذ أصبحت تجمع شعوبًا وأعراقًا ولغات متعددة تحت راية الإمام الحسين (عليه السلام)، بما يعكس الرسالة الإنسانية العالمية للنهضة الحسينية.
وفي ختام كلمته، طرح سماحته جملةً من التوصيات، أكّد فيها أنّ الخدمة الحسينية مدرسة لصناعة الريادة المجتمعية، ولا تنحصر بأيّام الأربعين، بل تمتد على مدار العام، كما دعا إلى استثمار المواكب الحسينية بوصفها رأس مال اجتماعي كبير في مشاريع الإصلاح وخدمة المجتمع، وضرورة التوثيق العلمي لتجارب المواكب وقصص النجاح فيها، وبناء الوعي الإعلامي لدى خدام الإمام الحسين (عليه السلام) ليكونوا نقلةً أمناء لرسالة الأربعين، يوثّقون ما يشاهدونه من مشاهد الإيمان وآثار هذه المسيرة المباركة، مشددًا على أهمية الحفاظ على أصالة الخدمة الحسينية بعيدًا عن مظاهر الاستعراض والتنافس، وترسيخ ثقافة النظام والنظافة باعتبارهما جزءًا من أخلاق الخدمة، ورعاية الشباب وإشراكهم في إدارة المواكب، وتوريث الأجيال ثقافة خدمة الإمام الحسين (عليه السلام)، مؤكّدًا ضرورة توثيق العلاقة بين الحوزة العلمية والمواكب الحسينية على أساس وحدة الهدف والرسالة، ليبقى الأربعين نموذجًا حضاريًّا يجمع بين البصيرة والهداية.

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)