
الاخبار


اخبار الساحة الاسلامية

أخبار العتبة العلوية المقدسة

أخبار العتبة الحسينية المقدسة

أخبار العتبة الكاظمية المقدسة

أخبار العتبة العسكرية المقدسة

أخبار العتبة العباسية المقدسة

أخبار العلوم و التكنولوجيا

الاخبار الصحية

الاخبار الاقتصادية
ليس السكر دائما.. أسباب خفية وراء النعاس المستمر
المصدر:
skynewsarabia.com
12:18 صباحاً
2026-09-14
310
قد يربط مريض السكري شعوره المستمر بالنعاس باضطراب مستوى الغلوكوز، لكن هذا العرض لا يحمل تفسيرا واحدا. فارتفاع السكر وانخفاضه قد يسببان التعب والضعف، بينما يمكن أن تقف وراء الرغبة المتكررة في النوم مشكلات أخرى، مثل انقطاع النفس أثناء النوم أو فقر الدم أو تأثير بعض الأدوية.
والنقطة الأهم هي التمييز بين التعب، الذي يعني نقص الطاقة والإجهاد، والنعاس الذي يتمثل في الميل إلى النوم. وقد يجتمع الاثنان لدى مريض السكري، لكن استمرار النعاس يستدعي البحث عن سببه بدلا من افتراض أن السكري مسؤول عنه تلقائيا.
ارتفاع السكر يستنزف الجسم
أوضح استشاري الصحة العامة والطب الوقائي شريف حتة أن بقاء مستوى السكر مرتفعا لفترات طويلة قد يؤدي إلى الإرهاق وقلة النشاط.
فعندما يرتفع الغلوكوز، قد تزداد حاجة المريض إلى التبول، ما يؤدي إلى فقدان السوائل والإصابة بالجفاف، وهو ما يزيد الشعور بالتعب والخمول. وتذكر منظمة الصحة العالمية أن كثرة التبول والعطش والشعور بالتعب من الأعراض المرتبطة بارتفاع السكر والسكري.
ولا يعني التعب وحده أن مستوى السكر مرتفع، لكن ظهوره بالتزامن مع العطش الشديد وكثرة التبول قد يكون سببا لقياس الغلوكوز ومراجعة خطة العلاج مع الطبيب إذا تكررت القراءات غير الطبيعية.
انخفاض السكر قد يكون أكثر إلحاحاً
لا يقتصر التعب والنعاس على ارتفاع الغلوكوز، إذ يمكن لانخفاض السكر أن يسبب الضعف والدوخة، إلى جانب التعرق والرعشة وتسارع ضربات القلب والشعور بالجوع.
وقد يؤدي الانخفاض الشديد إلى الارتباك واضطراب الوعي، وهي حالة تتطلب تدخلا عاجلا. لذلك ينبغي قياس مستوى السكر عند ظهور نعاس أو ضعف مفاجئ، خصوصا إذا ترافق مع التعرق أو الرعشة أو الدوخة أو خفقان القلب.
ويجب التعامل مع الانخفاض وفق الخطة التي وضعها الطبيب للمريض، مع طلب المساعدة الطبية العاجلة إذا أصبح الشخص غير قادر على البلع، أو فقد وعيه، أو لم تتحسن حالته.
ليس كل نعاس سببه السكري
إذا كانت مستويات السكر ضمن النطاق المستهدف واستمر النعاس، فقد يكون السبب منفصلا عن اضطراب الغلوكوز.
وتشمل الاحتمالات انقطاع النفس الانسدادي أثناء النوم، الذي يؤدي إلى تقطع النوم ليلا والشعور بالنعاس نهارا، إضافة إلى فقر الدم وبعض الحالات الصحية الأخرى. كما يمكن أن تسبب بعض الأدوية النعاس، ما يجعل مراجعة قائمة العلاجات مع الطبيب ضرورية.
ولا ينبغي إيقاف أي دواء أو تغيير جرعته اعتمادا على الشعور بالتعب أو النعاس، خصوصا أدوية السكري، لأن تعديل الجرعات من دون إشراف طبي قد يؤدي إلى ارتفاع الغلوكوز أو انخفاضه.
متى يجب مراجعة الطبيب؟
يستدعي النعاس المستمر تقييما طبيا إذا بدأ يؤثر في العمل أو القيادة أو الأنشطة اليومية، أو إذا تكرر رغم انتظام النوم واستقرار قراءات السكر.
ويمكن أن يساعد تسجيل مواعيد النعاس وقراءات الغلوكوز والأدوية والوجبات في اكتشاف نمط واضح ومناقشته مع الطبيب.
كما يُنصح بمتابعة السكر والالتزام بالعلاج، وتنظيم مواعيد النوم، وتناول وجبات متوازنة، وممارسة نشاط بدني مناسب للحالة الصحية.
أما النعاس الشديد المفاجئ المصحوب بارتباك أو اضطراب في الوعي، فلا ينبغي التعامل معه بوصفه إرهاقا عاديا، بل باعتباره علامة تستوجب قياس السكر وطلب المساعدة الطبية العاجلة.
قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)