
الاخبار


اخبار الساحة الاسلامية

أخبار العتبة العلوية المقدسة

أخبار العتبة الحسينية المقدسة

أخبار العتبة الكاظمية المقدسة

أخبار العتبة العسكرية المقدسة

أخبار العتبة العباسية المقدسة

أخبار العلوم و التكنولوجيا

الاخبار الصحية

الاخبار الاقتصادية
مدارس الكفيل الدينية: حفل تخرج بنات الكفيل يؤكّد اقتران التفوق العلمي بالالتزام بالقيم الإسلامية
المصدر:
alkafeel.net
01:03 صباحاً
2026-11-05
119
أكّدت مسؤولة شعبة مدارس الكفيل الدينية النسوية التابعة لمكتب المتولي الشرعي للشؤون النسوية في العتبة العباسية المقدسة، السيدة بشرى الكناني، أنّ حفل التخرج المركزي لطالبات الجامعات العراقية وبعض الدول العربية والإسلامية (دفعة بنات الكفيل الحادية عشرة)، يؤكّد إمكانية الجمع بين التفوق العلمي والالتزام بالدين والحشمة والقيم الإسلامية، وأنّ العباءة الزينبية لا تقف عائقًا أمام تقدم المرأة في ميادين العلم والعمل. وتقيم الحفل الشعبة، تحت شعار (من نور فاطمة -عليها السلام- نضيء العالم)، وبمشاركة 6450 طالبة من مختلف محافظات العراق وبعض الدول الإسلامية. وقالت الكناني: إنّ العتبة العباسية المقدسة تحرص على إقامة هذه المناسبة سنويًّا؛ لتأكيد أنّ الدين والعلم توأمان لا ينفصلان، وأنّ المرأة تستطيع أن تجمع بين المحافظة على حشمتها وتحقيق التميّز في مجالات الطبّ والهندسة والتعليم والبحث العلمي. وأضافت أنّ شعبة مدارس الكفيل الدينية النسوية تتشرّف بخدمة هذا المشروع الذي يستلهم معاني كفالة أبي الفضل العباس للسيدة زينب (عليهما السلام)، مبيّنةً أنّ معاني هذه الكفالة تمتدّ في الزمان والمكان، وتتمثّل في رعاية الفتاة التي تصون عفّتها، وتواصل تحصيلها العلمي، وتحافظ على حشمتها وقيمها. وأوضحت أنّ الحفل يمثّل إعلانًا للانتماء وتجديدًا للعهد بأن تبقى الجامعات العراقية منارات للعلم تحرسها القيم، مشيرةً إلى أنّ تخرّج الطالبات لا يمثّل نهاية مرحلة دراسية، بل بداية مسؤولية أكبر تجاه الوطن والمجتمع. ودعت الكناني الخرّيجات إلى التمسّك بثلاث ركائز أساسية في مسيرتهنَّ المقبلة، أولها العلم النافع، مؤكّدةً أهمّية مواصلة التعلّم وتطوير المعارف وتوظيف التخصّصات في خدمة الناس، فالمرضى بحاجة إلى الطبيبات، والطلبة إلى المعلّمات، والمجتمع إلى الباحثات القادرات على الإسهام في معالجة مشكلاته، لافتةً إلى أنّ طلب العلم عبادة، وأنّ مواصلة التقدّم العلمي مسؤولية. وأمّا الركيزة الثانية، فهي الوعي البصير، إذ حثّت الخرّيجات على إدراك التحدّيات الفكرية والثقافية المعاصرة، والحذر من الشعارات التي وصفتها بالحرّية المزيّفة والتحرّر الموهوم، والانتباه إلى التحدّيات التي تواجه الأسرة العراقية، موضحةً أنّ الأسرة تمثّل الخلية الأولى للمجتمع، وأنّ للمرأة دورًا أساسيًّا في بنائها وحمايتها. ودعت إلى أن تكون المرأة صانعة للفكر، وقائدة للرأي، وحارسة للعقيدة، لا متلقّية سلبية للأفكار المطروحة. وفيما يتعلّق بالركيزة الثالثة، الأخلاق والستر، أكّدت الكناني أنّ العلم ينبغي أن يقترن بالأخلاق، وأنّ الحجاب لا يقتصر على المظهر، بل يشمل صون الكلمة عن الأذى، والنفس عن الغرور، والقلب عمّا لا يرضي الله، داعيةً الخرّيجات إلى الالتزام بهذه الركائز في حياتهنَّ العلمية والاجتماعية. وتطرقت إلى الصعوبات التي واجهت بعض الطالبات طوال مسيرتهنَّ الدراسية، منها السهر والتعب، والغربة والابتعاد عن الأهل، وصعوبة الظروف المعيشية، فضلًا عن فقدان بعضهنَّ آباءهنَّ الشهداء أو ذويهنَّ، مؤكدةً أهمّية تقدير ما تحمّلنه من مشقّة، واستثمار ما بذلنه من جهد في مسيرتهنَّ المقبلة.
وفي ختام كلمتها دعت الكناني الخرّيجات إلى تجديد العهد بالسير على نهج القرآن الكريم والعترة الطاهرة (عليهم السلام) والمحافظة على العباءة الزينبية، والإخلاص للعراق، كما ابتهلت إلى الله تعالى أن يحفظ بنات الكفيل، ويرحم الشهداء، ويحفظ العراق ومقدساته وعلماءه، ويديم راية أبي الفضل العباس (عليه السلام).
قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)