أهمية الموازنة الشاملة للمصرف (الموازنة في إطار ممارسة وظيفتي التخطيط والرقابة) |
768
12:01 صباحاً
التاريخ: 2024-05-19
|
أقرأ أيضاً
التاريخ: 2024-09-08
436
التاريخ: 2024-03-27
821
التاريخ: 2024-04-14
899
التاريخ: 15-2-2018
3138
|
الفصل الحادي عشر
الموزانة الشاملة للمصرف
القسم الأول: اهمية الموازنة الشاملة للمصرف واعداد القوائم المالية التقديرية.
القسم الثاني: اساليب اعداد الميزانية العمومية التقديرية للمصرف.
القسم الثالث: رقابة تنفيذ الموازنة الشاملة للمصرف.
الفصل الحادي عشر
اعداد ورقابة الموازنات المصرفية
القسم الأول: اهمية الموازنة الشاملة للمصرف واعداد القوائم المالية التقديرية
(اولاً) أهمية الموازنة الشاملة للمصرف :
الموازنة (التقديرية) المصرفية هي جزء أساسي من إدارة المصرف وترتبط بشكل خاص بأداء وظيفتي التخطيط والرقابة اللتين يمارسهما المدير. في إطار الهيكل التنظيمي . كما أن الموازنة تعبر عن تطوير معلومات "المحاسبة المالية" إلى لغة "المحاسبة الإدارية" وهي بعد تحضر لآجال متعددة، كما أنها تتمتع بمزايا كثيرة، ولها بعض السلبيات التي تعمل إدارة المصرف على معالجتها.
(أ) الموازنة في إطار ممارسة وظيفتي التخطيط والرقابة
(1) التخطيط الاستراتيجي والتشغيلي
في خضم التطورات التي ادت الى توسع كبير في تقديم المنتجات الخدمات المصرفية وتضخماً نقدياً بنسب عالية شاملاً ذلك، ارتفاعات في أسعار الفائدة، فقد غدا التخطيط، بشقيه الإستراتيجي والتشغيلي، ذا أهمية متزايدة. والتخطيط الإستراتيجي هو أسلوب إداري يحدد مسيرة المصرف لآجال طويلة، وكيفية تحقيق أهدافه من خلال عملية إتخاذ القرارات التي تتسم بالإنتظام والتناسق والرشد والشمول، والتي بموجبها يتم التزام المصرف بتخصيص موارده. فهذا النوع من التخطيط يعنى الكيفية التي يكتسب فيها المصرف أرباحه بتشخيص أوجه القوة والضعف في عملياته، وإيجابيات وسلبيات مسيرته في سعيه لإغتنام الفرص المتاحة للتوسع والنمو وزيادة الأرباح. أما التخطيط التشغيلي (خطط العمل) فيختص بالخطط التشغيلية (أو العملياتية) قصيرة الأجل، التي تؤدي بمجموعها، إلى تحقيق الأهداف الإستراتيجية. فهو يشمل الخطط السنوية، والفصلية ، (والأقصر أجلاً)، بما في ذلك الجوانب الإجرائية اللازمة لتحقيق الأهداف التي تُرسم في إطار التخطيط الإستراتيجي.
(2) طبيعة الموازنة:
تضم عملية التخطيط مكونات عديدة منها التنبؤ، واعداد الموازنات، وتخصيص الموارد، ورسم السياسات في ضوء ذلك، بعد أن تحدد الأهداف الأساسية للمصرف ضمن استراتيجيه. فالتنبؤ بالمتغيرات البيئية (العوامل الخارجية) والداخلية في المصرف هو جزء مهم من عملية التخطيط، لأن صياغة الخطة لا يتم إلا بعد التنبؤ بحركة العوامل الخارجية والداخلية . كما أن الموازنة هي جزء من التخطيط، لأنها تعتبر ترجمة للإستراتيجيات واهدافها بشكل خطة رقمية. اما تخصيص الموارد (أوجه استخدام أموال المصرف) فهو يتم بحسب أولويات محددة تحقق أهداف الخطة. وهكذا فالتخطيط وظيفة يستخدمها المصرف لرفع مستوى الأداء.
ويؤلف التخطيط، بما فيه الموازنة هيكلاً لإتخاذ القرارات. ذلك لأن الأجهزة تصبح أكثر إنتظاماً وتنسيقاً خلال تنفيذ الخطة، وتتجه لأن تكون رشيدة، وموضوعية. كما تؤلف المعايير المنبثقة عن الموازنة قياساً للأداء الفعلي لمعرفة مدى إنحرافه عن الخطط.
وتعتبر الموازنة أداة مهمة في تنسيق العمليات المصرفية باعتبارها تشتمل على كل أنشطة المصرف ، مع المحافظة على توازنات متعددة بين مكوناتها، بحيث تكون مسيرة العمليات متوائمة في مكوناتها وجزئياتها.
(3) ايجابيات الموازنة المصرفية :
من بين ايجابيات الموازنة المصرفية تحقيق ما يأتي:
ـ المعاونة في وضع سياسات واضحة للمصرف، وكذلك وضع سياسات فرعية للأنشطة المختلفة فيه.
ـ إتاحة الفرصة لإشتراك العاملين في إتخاذ القرارات لأن الادارات والفروع تشترك في اعدادها .
ـ تحديد المسؤوليات على مستوى الهيكل التنظيمي للمصرف، وصولاً إلى الفرد الواحد في الادارة والفرع.
ـ الإهتمام بتنظيم المعلومات المحاسبية والإقتصادية والمالية، والإحصائية، وغيرها التي يتطلبها إعداد الموازنة التقديرية.
ـ التوجه نحو الحسابات الإقتصادية لعمليات المصرف بحيث تقارن التكلفة بالمنفعة أو الإيراد بالمصروف، وذلك عند جمع البيانات اللازمة لاعداد وتنفيذ ورقابة الموازنة.
(4) سلبيات الموازنة المصرفية
غير أنه من جهة أخرى، هناك بعض السلبيات التي يمكن أن تنشأ في إعداد ورقابة وتنفيذ الموازنة، والتي يجب ان تعمل إدارة المصرف على معالجتها، ومن بينها ما يأتي:
ــ المغالاة في إعداد الموازنة، بحيث تصبح العملية مكلفة ومعقدة، وقد تعيق المبادرة والإبداع.
ــ الموازنة وسيلة وليست هدفاً بحد ذاتها، ولذلك فأهدافها لا بد أن تتفاعل مع المتغيرات المحتملة (الخارجية والداخلية ). فإذا ما كانت الإدارة تريد الإبقاء على أهداف وتفاصيل الموازنة على الرغم من تلك المتغيرات، فإن الإدارة هذه تصبح عائقاً أمام تكييف المصرف لها، وبالتالي فشله في الإستجابة لها.
ــ يمكن أن تخفي الموازنة أوجه القصور في الأداء، إذا ما استمر الإنفاق خلالها بدون تقييم . كما أن الموازنة المستندة إلى السوابق فقط قد تتضمن إنفاقاً أو تخصيصاً غير مرغوب للموارد. لذلك لا بد من عملية مستمرة لإعادة النظر في المعايير وفي القواعد الأساسية التي تنطلق منها صياغة السياسات اللازمة للموازنة. يستند إعداد الموازنة (كأية خطة ) إلى التقديرات الخاصة بحركة المتغيرات في المستقبل وبالتالي فإن قوتها أو ضعفها يعتمدان على مدى دقة وسلامة تلك التقديرات .
ــ قد يؤدي إعداد الموازنات إلى فرض الضغوط على إدارات وفروع المصرف، من حيث القبول، أو حتى فرض تخصيصات معينة، أو حدود حركة معينة، مما قد يولد شعوراً بالإحباط ونشوء الصراع بين وحدات المصرف وإدارته المركزية. هذا خاصة إذا جرى إعداد الموازنة بدون المشاركة الفاعلة من قبل العاملين في الادارات والفروع.
ــ ضعف رقابة تنفيذ الموازنة مما يقلل من قدرتها كأداة على ممارسة وظيفتي التخطيط والرقابة.
|
|
دراسة تحدد أفضل 4 وجبات صحية.. وأخطرها
|
|
|
|
|
قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاب الفلسفة الغربية برؤية الشيخ مرتضى مطهري
|
|
|