المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية


Untitled Document
أبحث عن شيء أخر المرجع الالكتروني للمعلوماتية
الشكر قناة موصلة للنعم الإلهية
2025-01-12
أسباب ودوافع الكفران وطرق علاجه
2025-01-12
عواقب كفران النعمة
2025-01-12
معنى كفران النعمة
2025-01-12
دور الإدارة الحكوميـة فـي التنـميـة التكـنولوجـيـة 2
2025-01-12
دور الإدارة الحكوميـة فـي التنـميـة التكـنولوجـيـة 1
2025-01-12

معركة النفس بين جندي الملائكة و الشياطين
11-10-2016
سطح بارومتري barometric surface
26-12-2017
Blood Vessels
12-10-2015
استقلال الشباب
2023-12-25
ADARs
11-4-2017
التشهد
23-9-2016


النجاح  
  
124   10:55 صباحاً   التاريخ: 2025-01-04
المؤلف : حسن علي الجوادي
الكتاب أو المصدر : قواعد النجاح لمختلف الشخصيات
الجزء والصفحة : ص 87 ــ 88
القسم : الاسرة و المجتمع / التنمية البشرية /


أقرأ أيضاً
التاريخ: 19-4-2016 2200
التاريخ: 14-8-2021 2571
التاريخ: 6-12-2021 2018
التاريخ: 2024-09-22 441

ـ للنجاح منطق صحيح معروف لا يمكن تجاوزه بحجج والتفافات وتعرجات، والتي تكشف عن نفس فاعلها.

ـ منطق النجاح ان تمتلك مؤهلات أو تسعى في ايجادها بنفسك، فالنار تحرق من يقرب منها سواء اكان عالماً ام جاهلاً ولا يمكن لنا ان نصف النار حينئذ بانها جاهلة بل نصف من احرقته النار، لأنه قابل للتعلم عكس النار.

ـ التفكير السليم الايجابي أحد اهم وسائل حصول النجاح في حياة الفرد، فمن يفكر منطقيا ينجح منطقيا بلا شك.

ـ وضوح الرؤية، فمن يمتلك رؤية واضحة لمشروعه حتماً سينجح وسيفوز بالنتيجة التي اعد فكره ونفسه لها.

ـ أحد اهم اسرار النجاح هو عدم الشعور بالرضا التام عن اي عمل تقوم به، هذا الشعور سيدفعك لان تنتج الأكمل والافضل، فمن يجد في نفسه ذلك فليحافظ عليه، فهو سر كامن في نفوسنا.

ـ الجدية والحزم، عنصران من عناصر الابداع والنجاح، واهم ادوات الناجح فمن لا جدية له لا يصل إلى نتيجة مقبولة، والحزم سلاح عند الضعف في أوقات مختلفة.

ـ العناية الفائقة بالعمل والتفكير به، فمن اراد ان يحفظ شيئاً فكر به كثيراً، ومن اراد ان لا ينسى موضوعاً ما اهتم به وتكلم به كثيراً، فالعناية والاهتمام من عوامل النجاح المجربة.

ـ قد يختلف مفهوم النجاح من شخص إلى آخر، وقد يصعب تحديده على البعض، ولغرض جعله في المسار الصحيح عليه أن يميز بين النجاح الدائم والنجاح المنصرم.

ـ ضع النجاح هدفاً من اهداف حياتك الضرورية، بعد حين ستجد نفسك ناجحا، فكلما كان هدفك واضحا كانت النتيجة واضحة أيضاً، وهدفية النجاح أوضح من كل شيء. 




احدى اهم الغرائز التي جعلها الله في الانسان بل الكائنات كلها هي غريزة الابوة في الرجل والامومة في المرأة ، وتتجلى في حبهم ورعايتهم وادارة شؤونهم المختلفة ، وهذه الغريزة واحدة في الجميع ، لكنها تختلف قوة وضعفاً من شخص لآخر تبعاً لعوامل عدة اهمها وعي الاباء والامهات وثقافتهم التربوية ودرجة حبهم وحنانهم الذي يكتسبونه من اشياء كثيرة إضافة للغريزة نفسها، فالابوة والامومة هدية مفاضة من الله عز وجل يشعر بها كل اب وام ، ولولا هذه الغريزة لما رأينا الانسجام والحب والرعاية من قبل الوالدين ، وتعتبر نقطة انطلاق مهمة لتربية الاولاد والاهتمام بهم.




يمر الانسان بثلاث مراحل اولها الطفولة وتعتبر من اعقد المراحل في التربية حيث الطفل لا يتمتع بالإدراك العالي الذي يؤهله لاستلام التوجيهات والنصائح، فهو كالنبتة الصغيرة يراقبها الراعي لها منذ اول يوم ظهورها حتى بلوغها القوة، اذ ان تربية الطفل ضرورة يقرها العقل والشرع.
(أن الإمام زين العابدين عليه السلام يصرّح بمسؤولية الأبوين في تربية الطفل ، ويعتبر التنشئة الروحية والتنمية الخلقية لمواهب الأطفال واجباً دينياً يستوجب أجراً وثواباً من الله تعالى ، وأن التقصير في ذلك يعرّض الآباء إلى العقاب ، يقول الإمام الصادق عليه السلام : « وتجب للولد على والده ثلاث خصال : اختياره لوالدته ، وتحسين اسمه ، والمبالغة في تأديبه » من هذا يفهم أن تأديب الولد حق واجب في عاتق أبيه، وموقف رائع يبيّن فيه الإمام زين العابدين عليه السلام أهمية تأديب الأولاد ، استمداده من الله عز وجلّ في قيامه بذلك : « وأعني على تربيتهم وتأديبهم وبرهم »)
فالمسؤولية على الاباء تكون اكبر في هذه المرحلة الهامة، لذلك عليهم ان يجدوا طرقاً تربوية يتعلموها لتربية ابنائهم فكل يوم يمر من عمر الطفل على الاب ان يملؤه بالشيء المناسب، ويصرف معه وقتاً ليدربه ويعلمه الاشياء النافعة.





مفهوم واسع وكبير يعطي دلالات عدة ، وشهرته بين البشر واهل العلم تغني عن وضع معنى دقيق له، الا ان التربية عُرفت بتعريفات عدة ، تعود كلها لمعنى الاهتمام والتنشئة برعاية الاعلى خبرة او سناً فيقال لله رب العالمين فهو المربي للمخلوقات وهاديهم الى الطريق القويم ، وقد اهتمت المدارس البشرية بالتربية اهتماماً بليغاً، منذ العهود القديمة في ايام الفلسفة اليونانية التي تتكئ على التربية والاخلاق والآداب ، حتى العصر الاسلامي فانه اعطى للتربية والخلق مكانة مرموقة جداً، ويسمى هذا المفهوم في الاسلام بالأخلاق والآداب ، وتختلف القيم التربوية من مدرسة الى اخرى ، فمنهم من يرى ان التربية عامل اساسي لرفد المجتمع الانساني بالفضيلة والخلق الحسن، ومنهم من يرى التربية عاملاً مؤثراً في الفرد وسلوكه، وهذه جنبة مادية، بينما دعا الاسلام لتربية الفرد تربية اسلامية صحيحة.