المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية


Untitled Document
أبحث عن شيء أخر المرجع الالكتروني للمعلوماتية
باديحورنسو
2025-02-26
المدير العظيم للبيت أخأمون رو وغيره من المديرين العظام لبيت المتعبدة الإلهية في هذا العهد
2025-02-26
تماثيل حاروا
2025-02-26
مدير البيت العظيم حاروا
2025-02-26
مواطن قبل يوم الحساب
2025-02-26
{ولله الأسماء الحسنى}
2025-02-26



افعل ما تقول إنك ستفعله  
  
157   08:09 صباحاً   التاريخ: 2025-02-10
المؤلف : د. ديفيد نيفن
الكتاب أو المصدر : مئة سر بسيط من أسرار السعادة
الجزء والصفحة : ص67ــ68
القسم : الاسرة و المجتمع / التنمية البشرية /


أقرأ أيضاً
التاريخ: 2024-10-09 569
التاريخ: 19-4-2016 2214
التاريخ: 2023-02-23 1319
التاريخ: 2024-06-25 971

لا شيء يقتل التقدم ويميت الإحساس أكثر من الشخص الذي يتكلم ولا يتبع ذلك بالعمل. ويعد من الحيوي في حياتك المنزلية وحياتك العملية أن تبقى مركِّزا وملتزماً بما تقول إنك ستفعله.

بائع سيارات مستعملة يريك سيارة ما. تظهر قراءة عداد الكيلومترات 7000، لكن السيارة صنعت قبل خمس سنوات، وأنت تعتقد أن العداد 107,000، لكن البائع يقول لك إن العداد فعلاً هو 7000. لقد كانت سيدة عجوز تملكها وكانت نادرا ما تقودها. فهل تصدق البائع؟ ربما تفكر في كل قصص بائعي السيارات المخادعين التي سمعتها، ولا تصدق قصة هذا البائع. فبائعو السيارات المستعملة تعوزهم ضرورة أساسية في الاتصال الإيجابي: هي المصداقية.

إننا بحاجة لأن نصدق من يقولون الحقيقة إذا أردنا أن نتعامل معهم، ونصغي إليهم، وأن نثق بهم. إن الشيء ذاته ينطبق على وضعك في الأسرة وفي العمل. فأنت لا يمكن أن تنكث بوعودك، وتتوقع أن تستمر مصداقيتك حتى وإن كانت لديك أفضل النيَّات.

ومن الضروري أن تتذكر أن المصداقية تشبه قعر السفينة، فإن كان هناك ثقوب فلا يهم إن كانت الثقوب كبيرة أو صغيرة. المهم أن هناك ثقوباً.

إن الفرق بين أولئك الذين يتمتعون بعلاقات شخصية حميمة ومن ليس لهم علاقات كهذه لا يكمن في مقدار الصراعات التي يواجهونها. والحقيقة أن لكل مجموعة عددًا متماثلاً من الصراعات.

إن ما يسهم في نجاح العلاقات هو الالتزام الكبير بمتابعة التغيرات التي يتفق عليها الطرفان، وهؤلاء يتمتعون بنسبة 23% من السعادة أكثر من غيرهم ممن لا يتمتعون بالمصداقية. 




احدى اهم الغرائز التي جعلها الله في الانسان بل الكائنات كلها هي غريزة الابوة في الرجل والامومة في المرأة ، وتتجلى في حبهم ورعايتهم وادارة شؤونهم المختلفة ، وهذه الغريزة واحدة في الجميع ، لكنها تختلف قوة وضعفاً من شخص لآخر تبعاً لعوامل عدة اهمها وعي الاباء والامهات وثقافتهم التربوية ودرجة حبهم وحنانهم الذي يكتسبونه من اشياء كثيرة إضافة للغريزة نفسها، فالابوة والامومة هدية مفاضة من الله عز وجل يشعر بها كل اب وام ، ولولا هذه الغريزة لما رأينا الانسجام والحب والرعاية من قبل الوالدين ، وتعتبر نقطة انطلاق مهمة لتربية الاولاد والاهتمام بهم.




يمر الانسان بثلاث مراحل اولها الطفولة وتعتبر من اعقد المراحل في التربية حيث الطفل لا يتمتع بالإدراك العالي الذي يؤهله لاستلام التوجيهات والنصائح، فهو كالنبتة الصغيرة يراقبها الراعي لها منذ اول يوم ظهورها حتى بلوغها القوة، اذ ان تربية الطفل ضرورة يقرها العقل والشرع.
(أن الإمام زين العابدين عليه السلام يصرّح بمسؤولية الأبوين في تربية الطفل ، ويعتبر التنشئة الروحية والتنمية الخلقية لمواهب الأطفال واجباً دينياً يستوجب أجراً وثواباً من الله تعالى ، وأن التقصير في ذلك يعرّض الآباء إلى العقاب ، يقول الإمام الصادق عليه السلام : « وتجب للولد على والده ثلاث خصال : اختياره لوالدته ، وتحسين اسمه ، والمبالغة في تأديبه » من هذا يفهم أن تأديب الولد حق واجب في عاتق أبيه، وموقف رائع يبيّن فيه الإمام زين العابدين عليه السلام أهمية تأديب الأولاد ، استمداده من الله عز وجلّ في قيامه بذلك : « وأعني على تربيتهم وتأديبهم وبرهم »)
فالمسؤولية على الاباء تكون اكبر في هذه المرحلة الهامة، لذلك عليهم ان يجدوا طرقاً تربوية يتعلموها لتربية ابنائهم فكل يوم يمر من عمر الطفل على الاب ان يملؤه بالشيء المناسب، ويصرف معه وقتاً ليدربه ويعلمه الاشياء النافعة.





مفهوم واسع وكبير يعطي دلالات عدة ، وشهرته بين البشر واهل العلم تغني عن وضع معنى دقيق له، الا ان التربية عُرفت بتعريفات عدة ، تعود كلها لمعنى الاهتمام والتنشئة برعاية الاعلى خبرة او سناً فيقال لله رب العالمين فهو المربي للمخلوقات وهاديهم الى الطريق القويم ، وقد اهتمت المدارس البشرية بالتربية اهتماماً بليغاً، منذ العهود القديمة في ايام الفلسفة اليونانية التي تتكئ على التربية والاخلاق والآداب ، حتى العصر الاسلامي فانه اعطى للتربية والخلق مكانة مرموقة جداً، ويسمى هذا المفهوم في الاسلام بالأخلاق والآداب ، وتختلف القيم التربوية من مدرسة الى اخرى ، فمنهم من يرى ان التربية عامل اساسي لرفد المجتمع الانساني بالفضيلة والخلق الحسن، ومنهم من يرى التربية عاملاً مؤثراً في الفرد وسلوكه، وهذه جنبة مادية، بينما دعا الاسلام لتربية الفرد تربية اسلامية صحيحة.