المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

الجغرافية
عدد المواضيع في هذا القسم 13432 موضوعاً
الجغرافية الطبيعية
الجغرافية البشرية
الاتجاهات الحديثة في الجغرافية

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر المرجع الالكتروني للمعلوماتية
صلاة المبعث النبوي
2025-02-27
صلاة الليل
2025-02-27
حياتية الفطريات Biology of Fungi
2025-02-27
صلاة الكسوف
2025-02-27
التمائم الإنزيمية Coenzymes
2025-02-27
الامراض التي تسببها البكتريا المرضية للنبات
2025-02-27

هل كان نزول الوحي القرآني على بطوءٍ
30-05-2015
NADPH Role in Hydrogen Peroxide Reduction
28-9-2021
Greek number systems
11-10-2015
مفهوم الضوء
11-1-2016
عز الدين أبو عبد الله الحسين بن محمد بن حابس
24-6-2017
القانون الثالث للديناميكا الحرارية
2024-10-01


المعادن  
  
23   09:51 صباحاً   التاريخ: 2025-02-27
المؤلف : د . هاشم محمد صالح
الكتاب أو المصدر : الجغرافيا الطبيعية
الجزء والصفحة : ص 65 ـ 68
القسم : الجغرافية / الجغرافية البشرية / الجغرافية الاقتصادية / جغرافية التعدين /

أما المعادن فعبارة عن مواد طبيعية غير عضوية لها تركيب عنصري خاص وصفات متجانسة وقد جرى العرف على تقسيم المعادن إلى معادن فلزية معادن لافلزية (أو مواد أرضية مثل الفحم، والصلصال، والبترول) أما المعادن الفلزية مثل الذهب والنحاس والحديد والنيكل فهي ذات الوان طبيعية ثابتة، كما أن لها بريقاً معدنيا ولها شكل خاص فهي إما كلوية الشكل مثل بعض معادن الحديد أو شجرية مثل معادن المنجنيز. وتتميز المعادن الفلزية ايضاً بأنها ذات صفات خاصة من حيث الصلادة، فالمعدن الصلد يمكن أن يخدش ما هو أقل منه صلابة أما المعادن اللافلزية فتختلف عن الفلزات في أنها تستخدم وهي على صورتها التي تستخرج بها من الطبيعة فالصلصال مثلاً يستخدمه الإنسان لخواصه الطبيعية وليس لإحتوائه على الألومنيوم كما أن الأسبستوس (الصخر الحريري) يستخدمه الإنسان لبريقه الحريري  و لشكله الليفي ولا للحصول على الماغنسيوم الداخل في تكوينه. ويمكن القول أن المعادن اللافلزية إنما تستخدم في الحقيقة لما لها من خصائص ومميزات طبيعية وليس لخصائصها الكيمائية أما من حيث المعادن الرئيسية التي تتكون منها الصخور المختلفة، فهي الأخرى على الرغم من أن المعروف منها يزيد على 2000 معدن إلا أنه يمكن القول بأن التركيب المعدني لكثير من الأنواع الصخرية يمكن الإلمام به في حدود معرفة ما يقرب من 12 معدناً. وتتكون معظم هذه المعادن من أكثر من عنصر كيمائي واحد (ولوان بعضها مثل الذهب والنحاس والكبريت يمثل عنصراً واحداً) فالكوارتز مثلاً يتكون من عنصري الأوكسجين والسيلكون وهو يدخل في تركيب الرجانيت والصخور الرملية والجيرية والفلسبار وهو المعدن الذي يدخل في تركيب معظم الصخور النارية يتكون هو الآخر من خليط من عناصر الصوديوم والكالسيوم والبوتاسيوم بالإضافة إلى السيليكا وينقسم إلى نوعين رئيسيين:

1 ـ نوع يعرف بالبلاجيو كليز يتكون من سيليكات الألومنيوم والصوديوم والكالسيوم.

2 ـ نوع يعرف الأرثوكليز يتكون من الأمونيوم والبوتاسيوم وكثيراً ما يتعرض معدن الفلدسبار لعوامل التفكك والتحلل المالي في الأقاليم المدارية المطيرة وذلك بفعل الأمطار الغزيرة التي تسبب غسل الصخر من السيليكات وتتخلف في النهاية بعض الأكاسيد التي لا تذوب في الماء مثل أكسيد الألومنيوم الذي يستخرج من خام البوكسيت وهكذا يمكننا أن نتناول معظم المعادن الأخرى بالتحليل لنجد أنها تتكون جميعا من عناصر كيمائية متحدة مع بعضها البعض وتختلف في نسبها من معدن إلى آخر ويمكن أحياناً رؤية المعادن المكونة لنوع معين من الصخر بواسطة العين المجردة فإذا نظرنا مثلاً إلى قطعة من الجرانيت لاستطعنا أن نعرف تكوينها المعدني، ولاستطعنا أن نميز بين معدن الفلسبار - الذي يتكون من بلورات بيضاء، أو رمادية، أو وردية اللون، وبين معدن الميكا الذي هو عبارة عن شظايا سمراء براقة. وبين معدن الكوارتز ذي اللون الأبيض وهو الذي يملأ الفراغ بين المعدنين الأولين. ولهذا نجد أن صخر الجرانيت يتكون من ثلاثة معادن رئيسية هي الكوارتز ونسبته 31.3 % والفلسبار ونسبته 52.3%، والميكا 11.5% ويمكن كذلك أن نعرف التركيب المعدني للحجر الرملي بواسطة العين المجردة إذ إنه عبارة عن ذرات من الكوارتز ملتحمة ببعضها البعض، ولهذا نجد أن الكوارتز يؤلف 70% تقريباً من التركيب المعدني للحجر الرملي مع ملاحظة أن الكالسيت والدولمايت يتبعان الكوارتز في الأهمية إذ يعتبران بمثابة المواد اللاحمة التي عملت على تماسك ذرات معدن الكوارتز على أن تمييز معادن الصخر بواسطة العين كثيراً ما تحول دونه صعوبات عديدة وذلك لأن المعدن عادة ما يكون مختلطاً ببعض الشوائب الأخرى، كما أن معظم المعادن توجد في مركبات إذ تجد بعضها مختلطاً بالكبريت، وبعضها الآخر متحداً مع بخار الماء او الجير ولهذا يصعب تمييز المعدن وتشخصيه من وسط كل هذه الشوائب.

وهنالك بضع طرق يمكن بواسطتها تشخيص المعادن منها:

1. معرفة بريق المعادن، فبعض المعادن لها بريق معدني مثل الذهب ولجالينا (خام الرصاص) وبعضها الآخر ليس له بريق معدني بل قد تكون زجاجية الملمس مثل (ملح الطعام، والكالسيت)، او شحمية (مثل الكبريت)، أو حريرية (مثل الأسبستوس والجبس).

2. معرفة شكل المعدن فقد تكون بعض المعادن على هيئة عنقودية مثل الكالسيدوني، أو شجرية مثل المنجنيز، أو ليفية مثل الأسبستوس أو كلوية مثل بعض خامات الحديد (الليمونايت).

3. معرفة درجة الصلابة إذ أن المعادن الصلبة تخدش الأقل صلابة فالماس يخدش الياقوت (الكور ندوم) والياقوت يخدش التوياز والتوباز يخدش الكوارتز والكوارتز يخدش أكسيد الحديد الأحمر (الهيمتايت) وهذا بدوره يخدش الكالسيت، والكالسايت أكثر صلادة من الجبس والأخير اكثر صلابة من تلك  .

4. معرفة التشقق، فالميكا مثلاً على شكل شرائح رقيقة جداً في اتجاه واحد والكوارتز لا يتشقق والهورنبلند يتشقق في أكثر من اتجاه.

5. معرفة الكثافة النوعية، إذ قد تتشابه المعادن في اللون أو البريق أو الشكل، ولكنها تختلف في كثافتها النوعية التي هي عبارة عن النسبة بين وزن المعدن في الهواء، والفرق بين وزنه في الهواء والماء.

6. معرفة التكسر إذ إن بعض المعادن إذا ما تكسرت يصبح سطحها أملس ويصبح بعضها ايضاً ذا سطح خشن غير منتظم.

7. معرفة الشكل البلوري وهذه أهم وسيلة من وسائل تشخيص المعادن، فكل معدن من المعادن المتبلورة تنتظم ذراته في أشكا هندسية معينة، أما المعادن غير المتبلورة فليس لذراتها نظام معين والفرق بين هذين النوعين يشبه الفرق بين جيش انتظم جنوده في كتائب وتشكيلات مرسومة وفق خطة معينة، وبين جموع من المتظاهرين المتناثرين هنا وهناك. وقد كان نيكولاس ستينو أول من أرسى قواعد علم البلورات (سنة (1669) مما أدى بعد ذلك إلى القانون المعروف بقانون ثبات السطوح البلورية فبلورة الملح مثلاً تبدو على شكل مكعب وبلورة الكوارتز او الكالسيت سداسية وبلورة القصدير رباعية وهلم جرا.

ـ تقسيم المعادن: تنقسم المعادن في المعتاد إلى قسمين رئيسيين:

1. معادن أولية ويقصد بها تلك المعادن التي تكونت أول ما تكونت أثناء فترة تكوين المعادن في فجر حياة الكرة الأرضية، وقد كان تكوينها (المعادن) نتيجة صعود محاليل كيمائية مركزة من باطن الأرض إلى قشرتها الخارجية وترسبها بعد ذلك.

2.  معادن ثانوية وتضم المعادن التي تعدلت وتغيرت طبيعتها الأولى نتيجة تأثر المعادن الأولية  بعوامل التعرية أو التحول .




نظام المعلومات الجغرافية هو نظام ذو مرجعية مجالية ويضم الأجهزة ("Materielles Hardware)" والبرامج ("Logiciels Software)" التي تسمح للمستعمل بتفنيد مجموعة من المهام كإدخال المعطيات انطلاقا من مصادر مختلفة.
اذا هو عبارة عن علم لجمع, وإدخال, ومعالجة, وتحليل, وعرض, وإخراج المعلومات الجغرافية والوصفية لأهداف محددة . وهذا التعريف يتضمن مقدرة النظم على إدخال المعلومات الجغرافية (خرائط, صور جوية, مرئيات فضائية) والوصفية (أسماء, جداول), معالجتها (تنقيحها من الأخطاء), تخزينها, استرجاعها, استفسارها, تحليلها (تحليل مكاني وإحصائي), وعرضها على شاشة الحاسوب أو على ورق في شكل خرائط, تقارير, ورسومات بيانية.





هو دراسة وممارسة فن رسم الخرائط. يستخدم لرسم الخرائط تقليدياً القلم والورق، ولكن انتشار الحواسب الآلية طور هذا الفن. أغلب الخرائط التجارية ذات الجودة العالية الحالية ترسم بواسطة برامج كمبيوترية, تطور علم الخرائط تطورا مستمرا بفعل ظهور عدد من البرامج التي نساعد على معالجة الخرائط بشكل دقيق و فعال معتمدة على ما يسمى ب"نظم المعلومات الجغرافية" و من أهم هذه البرامج نذكر MapInfo و ArcGis اللذان يعتبران الرائدان في هذا المجال .
اي انه علم وفن وتقنية صنع الخرائط. العلم في الخرائط ليس علماً تجريبياً كالفيزياء والكيمياء، وإنما علم يستخدم الطرق العلمية في تحليل البيانات والمعطيات الجغرافية من جهة، وقوانين وطرق تمثيل سطح الأرض من جهة أخرى. الفن في الخرائط يعتمد على اختيار الرموز المناسبة لكل ظاهرة، ثم تمثيل المظاهر (رسمها) على شكل رموز، إضافة إلى اختيار الألوان المناسبة أيضاً. أما التقنية في الخرائط، يُقصد بها الوسائل والأجهزة المختلفة كافة والتي تُستخدم في إنشاء الخرائط وإخراجها.





هي علم جغرافي يتكون من الجغرافيا البشرية والجغرافية الطبيعية يدرس مناطق العالم على أشكال مقسمة حسب خصائص معينة.تشمل دراستها كل الظاهرات الجغرافيّة الطبيعية والبشرية معاً في إطار مساحة معينة من سطح الأرض أو وحدة مكانية واحدة من الإقليم.تدرس الجغرافيا الإقليمية الإقليم كجزء من سطح الأرض يتميز بظاهرات مشتركة وبتجانس داخلي يميزه عن باقي الأقاليم، ويتناول الجغرافي المختص -حينذاك- كل الظاهرات الطبيعية والبشرية في هذا الإقليم بقصد فهم شخصيته وعلاقاته مع باقي الأقاليم، والخطوة الأولى لدراسة ذلك هي تحديد الإقليم على أسس واضحة، وقد يكون ذلك على مستوى القارة الواحدة أو الدولة الواحدة أو على مستوى كيان إداري واحد، ويتم تحديد ذلك على أساس عوامل مشتركة في منطقة تلم شمل الإقليم، مثل العوامل الطبيعية المناخية والسكانية والحضارية.وتهدف الجغرافية الإقليمية إلى العديد من الأهداف لأجل تكامل البحث في إقليم ما، ويُظهر ذلك مدى اعتماد الجغرافيا الإقليمية على الجغرافيا الأصولية اعتماداً جوهرياً في الوصول إلى فهم أبعاد كل إقليم ومظاهره، لذلك فمن أهم تلك الأهداف هدفين رئيسيين:
اولا :الربط بين الظاهرات الجغرافية المختلفة لإبراز العلاقات التبادلية بين السكان والطبيعة في إقليم واحد.
وثانيا :وتحديد شخصية الإقليم تهدف كذلك إلى تحديد شخصية الإقليم لإبراز التباين الإقليمي في الوحدة المكانية المختارة، مثال ذلك إقليم البحر المتوسط أو إقليم العالم الإسلامي أو الوطن العربي .