المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

التاريخ
عدد المواضيع في هذا القسم 7228 موضوعاً
التاريخ والحضارة
اقوام وادي الرافدين
العصور الحجرية
الامبراطوريات والدول القديمة في العراق
العهود الاجنبية القديمة في العراق
احوال العرب قبل الاسلام
التاريخ الاسلامي
التاريخ الحديث والمعاصر
تاريخ الحضارة الأوربية

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر المرجع الالكتروني للمعلوماتية
العقلانية في الشخصية ودور الصلاة فيها
2025-04-02
تأثير العامل الذاتي في اليقين ودور الصلاة في علاج المشكلة
2025-04-02
التأثير السلبي للعامل الذاتي
2025-04-02
Count Adjectives
2025-04-02
فوائد الانصات والاستماع والإصغاء
2025-04-02
المهارات المطلوبة لإتقان مهارة الإنصات
2025-04-02

أثر السكر في المسؤولية الجنائية في القانون الجزائري
31-8-2019
مجموعة قابلة للعد Denumerable Set
8-12-2015
جزيرات الامراضية Pathogenicity Islets
12-7-2019
أحمد بن علي مختار الجرفادقاني
14-7-2016
عمليات خدمة محصول الجوت والجلجل
2023-05-28
رزق السباع والبهائم.
19-8-2022


أداد نيراري الثالث 811–782ق.م  
  
52   02:39 صباحاً   التاريخ: 2025-04-01
المؤلف : سليم حسن
الكتاب أو المصدر : موسوعة مصر القديمة
الجزء والصفحة : ج11 ص 380 ــ382
القسم : التاريخ / الامبراطوريات والدول القديمة في العراق / الاشوريون /


أقرأ أيضاً
التاريخ: 2023-07-24 1533
التاريخ: 14-1-2017 2157
التاريخ: 25-10-2016 7920
التاريخ: 14-1-2017 3331

عندما استتب أمر الملك للعاهل «أداد نيراري» أخذ في معاقبة قبائل «الكرد» الذين كانوا خاضعين لآشور منذ عهد الملك «آشور ناصير بال»، وبعد ذلك وجه همه نحو بلاد «سوريا»، فخضعت له «حماة»، وأخذت مدن ساحل «فينيقيا» تدفع الجزية ثانية، ثم أتى دور «دمشق» فحاصر ملكها المسمى «بنهدد الثالث»، وهو الذي يسميه الآشوريون «ماري بن حازئيل» في عاصمة بلاده واضطره لدفع جزية 803 -802 ق.م، وقد رحب «بوأحاز» ملك إسرائيل الذي كان قد خضع مدة طويلة هو وقومه للآشوريين، وأرسلوا لملكهم الجزية، وذلك عندما رأوا أن ملك «دمشق» قد خضع لسلطان الآشوريين، ومن المحتمل أن «أداد نيراري» قد زحف بجيوشه نحو الجنوب في فلسطين؛ وذلك لأن السجلات التي بقيت لنا من عهده تقول: إن دفع الجزية لم يقتصر على بيت «خمري» (بيت عمري أو إسرائيل)، بل كذلك خضعت «أودوم» «وفلسطين» ودفعت الجزية، ولم يذكر في متون هذا الملك قوم «يهودا»، ومن المحتمل أنهم كانوا وقتئذٍ تابعين لقوم إسرائيل، وقد حافظت «أودوم» على استقلالها بعد هزيمة «أمصيا»، ولذلك فإن إخضاعها جاء ذكره على انفراد.

والواقع أن هذا الخضوع من جانب أقوام «فلسطين» يعد استرجاعًا لاستقلال دويلات «فلسطين» أو بعبارة أدق لبني إسرائيل الذين كانوا يعدون بلاد «يهودا» حليفة تابعة لهم، وتحدثنا التوراة (راجع «سفر الملوك الثانى» الإصحاح 14) أن «يوآش» ملك «يهودا» الذي بقي على قيد الحياة من مذبحة بيت «داود» على يد «أتاليا» وهو الذي أقامه الكاهن الأكبر «يهوديا داع» ملكًا، كان عليه أن يخضع «لحازائيل» هو ومولاه «يهوى»؛ والواقع أن أورشليم قد نجت من الاحتلال السوري بدفع رشوة ضخمة، وقد أحرز «أمصيا» بن بواش نصرًا على «أودوم» وهو الذي تولى الملك بعد قتل والده، وقد داخله الزهو بسبب ذلك، حتى إنه طلب محاربة «يهوآش» ملك «إسرائيل» ابن «بوأحاز» وخلفه، وقد كان جواب «يهوآش» على طلب الحرب هذا كما هو مدون في كتاب (الملوك الثاني الإصحاح الرابع عشر سطر 13 … إلخ) محققًا لما أسفرت عنه الحرب بينهما، فقد هزم «إمصيا» شر هزيمة، واستولى على «أورشليم» وهُدمت جدرانها، وحُمل كل ما فيها من الأواني الذهبية إلى السامرة حوالي 793 ق.م.

هذا؛ وقد شجع «يهوآش» هذا النصر فسار بجيشه إلى «سوريا»، وفي خلال ثلاث حملات قام بها على «بنهدد الثالث» بن «حازئيل» أمكنه أن يعيد كل إقليم إسرائيل الأصلي الواقع شرقي «الأردن»، وقد تابع ابنه «يربعام الثاني» 782–743 ق.م الحرب على سوريا حتى نجح في نهاية الأمر في الاستيلاء على «دمشق» «وحماة»، وليس ببعيد أن هذه الانتصارات قد أحرزت بالتحالف مع الملك آشور «شلمنصر الرابع» 782–772 ق.م والملك «آشور-دان» 771–754 ق.م وقد حارب «دمشق» «وأرواد» وإمارة «هدراح».

وعلى الرغم من أن «دمشق» اضمحلت مقاومتها من كثرة الحروب حتى سلمت في النهاية فإنها كانت لا تزال مصدر ثورات، ولم يكن في مقدور الآشوريين إخضاعها إلا بالحملات التأديبية المتصلة.

والواقع أن الآشوريين لم يحاولوا قط أن يجعلوا من إمبراطوريتهم وحدة متماسكة الأطراف كما كان المصريون يحاولون ذلك دائمًا؛ وذلك لأنهم على ما يظهر كانوا يقومون بالغزوات لأجل الجزية ولنشر السلام حتى لا تتأثر تجارة «بابل» طالما بقيت «بابل» خاضعة لهم.




العرب امة من الناس سامية الاصل(نسبة الى ولد سام بن نوح), منشؤوها جزيرة العرب وكلمة عرب لغويا تعني فصح واعرب الكلام بينه ومنها عرب الاسم العجمي نطق به على منهاج العرب وتعرب اي تشبه بالعرب , والعاربة هم صرحاء خلص.يطلق لفظة العرب على قوم جمعوا عدة اوصاف لعل اهمها ان لسانهم كان اللغة العربية, وانهم كانوا من اولاد العرب وان مساكنهم كانت ارض العرب وهي جزيرة العرب.يختلف العرب عن الاعراب فالعرب هم الامصار والقرى , والاعراب هم سكان البادية.



مر العراق بسسلسلة من الهجمات الاستعمارية وذلك لعدة اسباب منها موقعه الجغرافي المهم الذي يربط دول العالم القديمة اضافة الى المساحة المترامية الاطراف التي وصلت اليها الامبراطوريات التي حكمت وادي الرافدين, وكان اول احتلال اجنبي لبلاد وادي الرافدين هو الاحتلال الفارسي الاخميني والذي بدأ من سنة 539ق.م وينتهي بفتح الاسكندر سنة 331ق.م، ليستمر الحكم المقدوني لفترة ليست بالطويلة ليحل محله الاحتلال السلوقي في سنة 311ق.م ليستمر حكمهم لاكثر من قرنين أي بحدود 139ق.م،حيث انتزع الفرس الفرثيون العراق من السلوقين،وذلك في منتصف القرن الثاني ق.م, ودام حكمهم الى سنة 227ق.م، أي حوالي استمر الحكم الفرثي لثلاثة قرون في العراق,وجاء بعده الحكم الفارسي الساساني (227ق.م- 637م) الذي استمر لحين ظهور الاسلام .



يطلق اسم العصر البابلي القديم على الفترة الزمنية الواقعة ما بين نهاية سلالة أور الثالثة (في حدود 2004 ق.م) وبين نهاية سلالة بابل الأولى (في حدود 1595) وتأسيس الدولة الكشية أو سلالة بابل الثالثة. و أبرز ما يميز هذه الفترة الطويلة من تأريخ العراق القديم (وقد دامت زهاء أربعة قرون) من الناحية السياسية والسكانية تدفق هجرات الآموريين من بوادي الشام والجهات العليا من الفرات وتحطيم الكيان السياسي في وادي الرافدين وقيام عدة دويلات متعاصرة ومتحاربة ظلت حتى قيام الملك البابلي الشهير "حمورابي" (سادس سلالة بابل الأولى) وفرضه الوحدة السياسية (في حدود 1763ق.م. وهو العام الذي قضى فيه على سلالة لارسة).