المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية


Untitled Document
أبحث عن شيء أخر المرجع الالكتروني للمعلوماتية
تاريخ أنابيب الكربون النانوية (History of carbon nanotubes)
2025-04-05
جورج دي هيفيساي (1966 - 1885) George de Hevesy
2025-04-05
أصل الأسرة السادسة والعشرين
2025-04-05
مقدمة عن أصل الأسرة السادسة والعشرين.
2025-04-05
سقوط الإمبراطورية الآشورية
2025-04-05
What is Ezafe? (Samiian 1994)
2025-04-05



اجعل طعامك غنيا بفيتامين (ج)  
  
11   08:20 صباحاً   التاريخ: 2025-04-05
المؤلف : د. أيمن الحسيني
الكتاب أو المصدر : مفاتيح النجاح العشرة
الجزء والصفحة : ص 104
القسم : الاسرة و المجتمع / التربية والتعليم / التربية الصحية والبدنية /

فيتامين (ج) يلعب دوراً مهما في حماية القلب والمخ والشرايين، حيث يقاوم أكسدة الكوليستيرول الضار LDL وترسبه على جدران الشرايين وهو ما يؤدي لضيق مجرى الشريان وحدوث مشكلة تصلب الشرايين. كما تذكر بعض الدراسات أن  تقديم جرعة يومية من مستحضرات فيتامين (ج) تتراوح ما بين 1000 ـ 2000 مجم يمكن أن تقاوم التأثير المتلف للشرايين الناتج عن ارتفاع مستوى الهوموسستين كما وجد أيضا أن تقديم جرعة يومية من هذا الفيتامين تبلغ 500 مجم يساعد في خفض ضغط الدم المرتفع من خلال زيادة نشاط ومستوى أكسيد النتريك nitric acid والذي يساعد على استرخاء الشرايين وتخفيض ضغط الدم.. كما يعمل أيضاً أكسيد النتريك على مقاومة الجلطات والترسبات الدهنية التي قد تحدث على جدران الشرايين. ويتوافر فيتامين (ج) في الموالح عموما، والجوافة، والكيوي، والفلفل الرومي، والطماطم، والمانجو، والأوراق الخضراء للخضراوات. ويمكنك تناول مستحضرات هذا الفيتامين بأمان حتى مقدار 200 مجم يومياً. أما الجرعات الكبيرة جدا فيمكن أن تتسبب في تكوين حصيات بمجرى البول، كما أن تناول مقدار يزيد عن 250 مجم يمكن أن يؤثر على الاختبارات المعملية للبول أو للدم. 




احدى اهم الغرائز التي جعلها الله في الانسان بل الكائنات كلها هي غريزة الابوة في الرجل والامومة في المرأة ، وتتجلى في حبهم ورعايتهم وادارة شؤونهم المختلفة ، وهذه الغريزة واحدة في الجميع ، لكنها تختلف قوة وضعفاً من شخص لآخر تبعاً لعوامل عدة اهمها وعي الاباء والامهات وثقافتهم التربوية ودرجة حبهم وحنانهم الذي يكتسبونه من اشياء كثيرة إضافة للغريزة نفسها، فالابوة والامومة هدية مفاضة من الله عز وجل يشعر بها كل اب وام ، ولولا هذه الغريزة لما رأينا الانسجام والحب والرعاية من قبل الوالدين ، وتعتبر نقطة انطلاق مهمة لتربية الاولاد والاهتمام بهم.




يمر الانسان بثلاث مراحل اولها الطفولة وتعتبر من اعقد المراحل في التربية حيث الطفل لا يتمتع بالإدراك العالي الذي يؤهله لاستلام التوجيهات والنصائح، فهو كالنبتة الصغيرة يراقبها الراعي لها منذ اول يوم ظهورها حتى بلوغها القوة، اذ ان تربية الطفل ضرورة يقرها العقل والشرع.
(أن الإمام زين العابدين عليه السلام يصرّح بمسؤولية الأبوين في تربية الطفل ، ويعتبر التنشئة الروحية والتنمية الخلقية لمواهب الأطفال واجباً دينياً يستوجب أجراً وثواباً من الله تعالى ، وأن التقصير في ذلك يعرّض الآباء إلى العقاب ، يقول الإمام الصادق عليه السلام : « وتجب للولد على والده ثلاث خصال : اختياره لوالدته ، وتحسين اسمه ، والمبالغة في تأديبه » من هذا يفهم أن تأديب الولد حق واجب في عاتق أبيه، وموقف رائع يبيّن فيه الإمام زين العابدين عليه السلام أهمية تأديب الأولاد ، استمداده من الله عز وجلّ في قيامه بذلك : « وأعني على تربيتهم وتأديبهم وبرهم »)
فالمسؤولية على الاباء تكون اكبر في هذه المرحلة الهامة، لذلك عليهم ان يجدوا طرقاً تربوية يتعلموها لتربية ابنائهم فكل يوم يمر من عمر الطفل على الاب ان يملؤه بالشيء المناسب، ويصرف معه وقتاً ليدربه ويعلمه الاشياء النافعة.





مفهوم واسع وكبير يعطي دلالات عدة ، وشهرته بين البشر واهل العلم تغني عن وضع معنى دقيق له، الا ان التربية عُرفت بتعريفات عدة ، تعود كلها لمعنى الاهتمام والتنشئة برعاية الاعلى خبرة او سناً فيقال لله رب العالمين فهو المربي للمخلوقات وهاديهم الى الطريق القويم ، وقد اهتمت المدارس البشرية بالتربية اهتماماً بليغاً، منذ العهود القديمة في ايام الفلسفة اليونانية التي تتكئ على التربية والاخلاق والآداب ، حتى العصر الاسلامي فانه اعطى للتربية والخلق مكانة مرموقة جداً، ويسمى هذا المفهوم في الاسلام بالأخلاق والآداب ، وتختلف القيم التربوية من مدرسة الى اخرى ، فمنهم من يرى ان التربية عامل اساسي لرفد المجتمع الانساني بالفضيلة والخلق الحسن، ومنهم من يرى التربية عاملاً مؤثراً في الفرد وسلوكه، وهذه جنبة مادية، بينما دعا الاسلام لتربية الفرد تربية اسلامية صحيحة.