المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية


Untitled Document
أبحث عن شيء أخر المرجع الالكتروني للمعلوماتية
جورج دي هيفيساي (1966 - 1885) George de Hevesy
2025-04-05
أصل الأسرة السادسة والعشرين
2025-04-05
مقدمة عن أصل الأسرة السادسة والعشرين.
2025-04-05
سقوط الإمبراطورية الآشورية
2025-04-05
What is Ezafe? (Samiian 1994)
2025-04-05
حق مالك الضمان في الاحتفاظ بملكية العين المخصصة للضمان
2025-04-05

الممدوحون في روايات المعصومين عليهم السلام .
22-4-2016
Gregory,s Formula
5-12-2021
توتومرية المركبات الحاوية على مجاميع (C=N)
2024-07-02
السبور الأول Forespore
15-5-2018
حزب الشيعة
12-8-2016
Long Distance Transport : Xylem
2-11-2016


اجعل غذاءك بصفة عامة يوفر لك الأطعمة المفيدة ويجنبك الأطعمة الضارة  
  
14   08:24 صباحاً   التاريخ: 2025-04-05
المؤلف : د. أيمن الحسيني
الكتاب أو المصدر : مفاتيح النجاح العشرة
الجزء والصفحة : ص 71 ــ 72
القسم : الاسرة و المجتمع / التربية والتعليم / التربية الصحية والبدنية /

إن بعض الأغذية تفيد الجسم والمخ بدرجة كبيرة، بينما هناك أطعمة أخرى تحدث تأثيرات سلبية على الجسم والمخ في حالة الاعتياد على تناولها.

فاختر غذاءك على نحو صحي. وهذه بعض القواعد:

الأطعمة التي تخدم جسمك:

ـ الخضراوات والفواكه بألوانها المختلفة: حيث تحتوي على نسبة عالية من مضادات الأكسدة.

ـ الأطعمة الغنية بأوميجا - 3: مثل الأسماك الدسمة، وزيت بذر الكتان (الزيت الحار)، والمكسرات.

ـ الحبوب والغلال الكاملة: مثل الأرز البني، والقمح الكامل والمخبوزات منه كالخبز الأسمر، والمكرونة من الدقيق الكامل، والعدس، واللوبيا، والفاصوليا الناشفة.

ـ البروتين (الجيد أو النظيف) المأخوذ من المنتجات العضوية سواء من اللحوم أو الصويا أو البيض.

الأطعمة التي تؤدي لتأثيرات صحية سلبية

ـ الأطعمة الغنية بالدهون المشبعة والأطعمة المحمرة أو المقلية.

ـ الدهون المحولة tran fats وهي النوعية التي توجد عادة في الأغذية الجاهزة مثل الشيبس، والزبدة الاصطناعي، والأغذية والوجبات السريعة.

ـ الأطعمة الغنية عموما بالسعرات الحرارية.

ـ الكربوهيدرات المعالجة مثل السكر الأبيض، والمخبوزات عموماً من الدقيق الأبيض. 




احدى اهم الغرائز التي جعلها الله في الانسان بل الكائنات كلها هي غريزة الابوة في الرجل والامومة في المرأة ، وتتجلى في حبهم ورعايتهم وادارة شؤونهم المختلفة ، وهذه الغريزة واحدة في الجميع ، لكنها تختلف قوة وضعفاً من شخص لآخر تبعاً لعوامل عدة اهمها وعي الاباء والامهات وثقافتهم التربوية ودرجة حبهم وحنانهم الذي يكتسبونه من اشياء كثيرة إضافة للغريزة نفسها، فالابوة والامومة هدية مفاضة من الله عز وجل يشعر بها كل اب وام ، ولولا هذه الغريزة لما رأينا الانسجام والحب والرعاية من قبل الوالدين ، وتعتبر نقطة انطلاق مهمة لتربية الاولاد والاهتمام بهم.




يمر الانسان بثلاث مراحل اولها الطفولة وتعتبر من اعقد المراحل في التربية حيث الطفل لا يتمتع بالإدراك العالي الذي يؤهله لاستلام التوجيهات والنصائح، فهو كالنبتة الصغيرة يراقبها الراعي لها منذ اول يوم ظهورها حتى بلوغها القوة، اذ ان تربية الطفل ضرورة يقرها العقل والشرع.
(أن الإمام زين العابدين عليه السلام يصرّح بمسؤولية الأبوين في تربية الطفل ، ويعتبر التنشئة الروحية والتنمية الخلقية لمواهب الأطفال واجباً دينياً يستوجب أجراً وثواباً من الله تعالى ، وأن التقصير في ذلك يعرّض الآباء إلى العقاب ، يقول الإمام الصادق عليه السلام : « وتجب للولد على والده ثلاث خصال : اختياره لوالدته ، وتحسين اسمه ، والمبالغة في تأديبه » من هذا يفهم أن تأديب الولد حق واجب في عاتق أبيه، وموقف رائع يبيّن فيه الإمام زين العابدين عليه السلام أهمية تأديب الأولاد ، استمداده من الله عز وجلّ في قيامه بذلك : « وأعني على تربيتهم وتأديبهم وبرهم »)
فالمسؤولية على الاباء تكون اكبر في هذه المرحلة الهامة، لذلك عليهم ان يجدوا طرقاً تربوية يتعلموها لتربية ابنائهم فكل يوم يمر من عمر الطفل على الاب ان يملؤه بالشيء المناسب، ويصرف معه وقتاً ليدربه ويعلمه الاشياء النافعة.





مفهوم واسع وكبير يعطي دلالات عدة ، وشهرته بين البشر واهل العلم تغني عن وضع معنى دقيق له، الا ان التربية عُرفت بتعريفات عدة ، تعود كلها لمعنى الاهتمام والتنشئة برعاية الاعلى خبرة او سناً فيقال لله رب العالمين فهو المربي للمخلوقات وهاديهم الى الطريق القويم ، وقد اهتمت المدارس البشرية بالتربية اهتماماً بليغاً، منذ العهود القديمة في ايام الفلسفة اليونانية التي تتكئ على التربية والاخلاق والآداب ، حتى العصر الاسلامي فانه اعطى للتربية والخلق مكانة مرموقة جداً، ويسمى هذا المفهوم في الاسلام بالأخلاق والآداب ، وتختلف القيم التربوية من مدرسة الى اخرى ، فمنهم من يرى ان التربية عامل اساسي لرفد المجتمع الانساني بالفضيلة والخلق الحسن، ومنهم من يرى التربية عاملاً مؤثراً في الفرد وسلوكه، وهذه جنبة مادية، بينما دعا الاسلام لتربية الفرد تربية اسلامية صحيحة.