أقرأ أيضاً
التاريخ: 28-6-2016
46349
التاريخ: 2024-08-19
578
التاريخ: 19-4-2016
8395
التاريخ: 27-6-2016
12434
|
على الأطباء الأعزاء الالتزام بقوانين المستشفيات ليكونوا قدوة لغيرهم في المحافظة على النظام العام والقانون ومصلحتهما المترتبة على ذلك.
فعندما ينظر الممرض أو الموظف أو حتى المريض الى الطبيب وقد التزم برعاية النظام والقانون فانهم يتشجعون على الاقتداء بهديه وتأدبه وحسن منطقه، على العكس ما لو تقاعس عن ذلك فانهم سوف يتهاونون في ذلك لتعم الفوضى وتنتشر المفسدة فيساهم في نشرها من حيث لا يشعر.
فعندما يجد المريض أو الممرض الطبيب يشرب الدخان في أمكنة المستشفى العمومية أو يتأخر عن مواعيده بلا سبب معتبر، أو ينفر ويضيق صدره من المرضى والمراجعين، فانه سوف يقلده في ذلك ويتشجع على مخالفة الأدب والقانون العام.
وعلى الأطباء اعتبار المستشفى أُسرة متكاملة فيهتمون بنظافتها ونظامها وأدواتها، يدافعون عنها كدفاعهم عن أُسرهم، ويحافظون عليها كمحافظتهم على أولادهم، يتألمون ويتأثرون عند حدوث مكروه فيها أو عليها، ويفرحون عند تطورها أو سلامتها.
يدافعون عن الاشاعات التي تثار حولها كدفاعهم عن حقوقهم المشروعة، ويوضحون للمنتقدين حقيقة الحال.
يهتمون بتطويرها ورفع الوهن عنها لأنها الأُسرة التي تجمعهم مع بعضهم البعض، والوسيلة التي يخدمون بها ضعاف الناس، والرزق الذي يقتاتون منه.
وليس المطلوب المداهنة والدفاع عن الباطل او الخطأ إن حصل فيها، إذ لا يوجد معصوم في نظامها وإدارتها وموظفيها، بل على الأطباء المخلصين معالجة هذا الخطأ ومتابعته والسعي لعدم تكراره، وتهدئة الناس المعترضين بالكلام الجميل والصبر على المكروه، لأن الهدف من المستشفى هي خدمة الناس وتوفير الصحة المناسبة لهم لا إهانتهم وإيقاعهم في الأخطاء، فما يقع من أخطاء هو غير متعمد ولا مقصود.
وعلى الأطباء تسهيل أمور إدارة المستشفى لما فيه مصلحة المريض وخدمته والسعي لرفع الحرج عنه.
|
|
لصحة القلب والأمعاء.. 8 أطعمة لا غنى عنها
|
|
|
|
|
حل سحري لخلايا البيروفسكايت الشمسية.. يرفع كفاءتها إلى 26%
|
|
|
|
|
جامعة الكفيل تحتفي بذكرى ولادة الإمام محمد الجواد (عليه السلام)
|
|
|