أقرأ أيضاً
التاريخ: 4-5-2017
![]()
التاريخ: 15-6-2017
![]()
التاريخ: 21-6-2017
![]()
التاريخ: 28-6-2017
![]() |
انقضت السنة الهجرية السابعة، واستطاع المسلمون بفضل معاهدة صلح الحديبية ان يزوروا معا بيت الله المعظم ويعتمروا في أمان، ويردّدوا في مركز حكومة الوثنيين شعارات قوية لصالح عقيدتهم التوحيدية إلى درجة انهم استطاعوا ان يستميلوا نحو الاسلام قلوب جماعة من سراة قريش وزعماء المشركين امثال خالد بن الوليد ، وعمرو بن العاص و عثمان بن طلحة ، فلم يلبثوا أن جاءوا طائعين راغبين الى المدينة، واعتنقوا الاسلام وقطعوا علاقاتهم بحكومة مكة الوثنية المشركة التي لم يبق منها إلاّ جسم من دون روح، وهيكل من دون حياة.
وذكر بعض المؤرخين اسلام خالد او ابن العاص في السنة الخامسة من الهجرة، ولكن هذا غير صحيح قطعا لأن خالدا كان يقود في الحديبية مائتين من فرسان قريش، ونحن نعلم أن اسلام هذين الرجلين تمّ في وقت واحد.
كان ثمت أمن نسبيّ يسود اكثر مناطق الحجاز في أوائل السنة الثامنة، وكان نداء الاسلام قد وصل إلى اكثر النقاط ولم يبق من نفوذ اليهود شيء، ولم تعد قريش تهدّد المسلمين من ناحية الجنوب، ولهذا فكر رسول الله (صلى الله عليه واله) في أن يركز دعوته على سكان المناطق الحدودية للشام، ويستميل الى الاسلام قلوب اولئك الاقوام التي كانت في تلك الايام تعاني من ظلم السلطات الروميّة.
ولهذا الغرض وجّه حارث بن عمير الازدي مع كتاب إلى الحارث بن أبي شمر الغساني ملك بصرى الذي كان حاكم الشامات المطلق يومذاك، وكان يحكم من جانب قيصر ، فلما نزل مبعوث النبي مؤتة عرف به شرحبيل وكان حاكم المناطق الحدودية، فقبض عليه، وحقق معه، فاعترف له بانه يحمل كتابا من جانب رسول الاسلام إلى حاكم الشامات المطلق ( الحارث الغساني )، فأمر بان يوثق وقدمه وضرب عنقه صبرا مخالفا بذلك كل الأعراف العالمية القاضية باحترام السفراء وحصانتهم.
فعرف رسول الله (صلى الله عليه واله) بذلك وغضب لمقتل رسوله بشدّة وندب الناس فأخبرهم بمقتل سفيره ومن قتله، ودعا المقاتلين المسلمين الى الخروج للاقتصاص من قاتل الحارث.
|
|
التوتر والسرطان.. علماء يحذرون من "صلة خطيرة"
|
|
|
|
|
مرآة السيارة: مدى دقة عكسها للصورة الصحيحة
|
|
|
|
|
جامعة العميد تحتفي بتخرّج الدفعة الخامسة من طلبة كليّة التمريض
|
|
|