أقرأ أيضاً
التاريخ: 11-2-2018
1523
التاريخ: 1-07-2015
1972
التاريخ: 1-08-2015
1965
التاريخ: 1-07-2015
1552
|
روى الحميدي في مسند أبي هريرة من صحيح مسلم أن النبي [صلى الله عليه واله] لما فتح مكة و قتل جماعة من أهلها جاء أبو سفيان فقال يا رسول اللّه أبيدت خضراء قريش فلا قريش بعد اليوم فقال من دخل دار أبي سفيان فهو آمن و من ألقى سلاحه فهو آمن و من أغلق بابه فهو آمن فقالت الأنصار بعضهم لبعض ان الرجل (النبي صلى الل عليه واله) ادركته رغبته في قربته و رأفته بعشيرته و في رواية أخرى أخذته رأفته بعشيرته في قربته.
فلينظر العاقل هل يجوز أو يحسن من الأنصار مثل هذا القول في حق النبي [صلى الله عليه واله] .
وفي الجمع بين الصحيحين أيضا ذكر الحميدي في مسند عائشة من المتفق عليه أن النبي [صلى الله عليه واله] قال لها يا عائشة لولا قومك حديثوا عهد بجاهلية و في رواية حديثوا عهد بكفر وفي رواية حديثوا عهد بشرك و أخاف أن تنكر قلوبهم لأمرت بالبيت فهدم فادخلت فيه ما اخرج منه ولزقته بالأرض وجعلت له بابين بابا شرقيا وبابا غربيا فبلغت به أساس ابراهيم.
فانظر أيها المنصف كيف يروون في صحاح أحاديثهم أن النبي [صلى الله عليه واله] كان يتقي قوم عائشة وهم من أعيان المهاجرين و الصحابة من أن يواطئهم في هدم الكعبة و اصلاح بنائها فكيف لا يحصل الاختلال بعده في أهل بيته الذين قتلوا آباءهم و أقاربهم.
|
|
لصحة القلب والأمعاء.. 8 أطعمة لا غنى عنها
|
|
|
|
|
حل سحري لخلايا البيروفسكايت الشمسية.. يرفع كفاءتها إلى 26%
|
|
|
|
|
جامعة الكفيل تحتفي بذكرى ولادة الإمام محمد الجواد (عليه السلام)
|
|
|