Logo

بمختلف الألوان
لقد فاضلَ الله سبحانه وتعالى بحسب حكمته في التشريع بين الشهور كما فاضلَ بين الأيّام، وكما فاضل بين السّاعات لأجل أن تكون هذه الفضيلة منبّهات للإنسان على مزيدٍ من الجد والتبصّر والاستعداد للحياة الأخرى. فلو كان الإنسان مدعوّاً إلى عمل الخير في جميع الأوقات على وجهٍ واحدٍ لم يكن له حافز على استثمار... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
لعنة الإنتماء والتواطؤ!

منذ 9 سنوات
في 2017/02/23م
عدد المشاهدات :1809
من السيء في مجتمعاتنا أن الكثير يميلون إلى إتّباع الأغلبية والتواطؤ معهم دون وعي أو دراية بماهية هذا الإتّباع والتسليم، وكأن مبدأ (حشر مع الناس عيد) هو المبدأ الأساسي المسيطر على المجتمع، في حين لا نجد إلا القلائل ممن يستقلون بكياناتهم ومبادئهم ويتخذون قراراتهم بثقة ومسؤولية فردية!
وفي جانب آخر نجد الانتماءات والتبعية تأخذ مأخذاً كبيراً من المجتمع أيضاً، ولعل إنتماء المرء لجماعة معيّنة، وفخره بها ودفاعه المستميت عنها وعن أهدافها ومبادئها، ليس جرم أو خطيئة بحد ذاته، وإنما الجرم والخطيئة في أن يعميه الإنتماء العاطفي عن رؤية أخطاء هذه الجماعة وهفواتها، وأن يوهم نفسه بكمالها وتفردها، فيكون بذلك سبباً في غياب النقد الذاتي والضمير الجمعي لهذه الجماعة، فيكتشف في لحظة ما أنه مصاباً بلعنة لا يمكن الخلاص منها!
هناك قاعدة كلية في علم الإجتماع تقول: (إن قوة درجة روح التقليد تتناسب عكساً مع قوة العقل والإرادة)، وفيها إشارة إلى أهمية الإعتماد على الذات واستثمار القدرات الفردية بأقصى درجاتها، ولا بأس بطلب مساعدة الأخرين والإستعانة بهم عند الحاجة، لكن بوعي وإرادة تامة وليس تهميشاً للنفس وإلحاقها بالغير تبعية وخضوع مطلق، وأما أن نهمل حس التخطيط والتفكر ونرمي بأعباء ذلك على غيرنا فلا يطلق على هذا سوى تقليد أعمى يعرض المرء للسفاهة والسذاجة، ويعطل العديد من وظائف عقله، وأهمها وإدارة النفس والطاقة الكامنة .. وهنا تتولد مشكلة كبرى هي عدم المقدرة والإستطاعة على تمييز الخطأ من الصواب للشخص المُتّٓبٓع الذي يصبح بمثابة العقل الأعلى لأتباعه، مع احتمالية عدم كفاءته لهذه المنزلة والشأنية، ولأن الأمثال تضرب ولا تقاس، قيل: (لو كان هناك حمار مربوط بحبل نهايته على رأس فأر صغير فكلما تحرك الفأر الصغير تبعه الحمار مع الفارق الكبير في الحجم والوزن).
فعندما تكون تابعاً- ولو فكراً- لجهة ما سيؤثر انتمائك على المجتمع بالسلب أو الإيجاب، وإن العقل يحتم أن تكون واعياً للجهة التي تتبع لها، وحاضراً في تطويرها وتحقيق الوعي الجماعي لها، بل وحيادياً في نقدها ومحاربتها ما إذا خرجت عن جادة الصواب والصلاح، وإلا ستكون شريكاً في فساد المفسدين، وجزء مما يؤخر هذا المجتمع ويطعنه، ومنشاراً من التي تأكل حقوق الفقراء ذهاباً وإياباً!

اعضاء معجبون بهذا

المثالية الزائفة
بقلم الكاتب : حسن الدخيلي
الإعلام الشيطاني، وبخاصةٍ في مجال الأفلام والمسلسلات، كان له نصيبٌ كبير في أدلجة المجتمع وتوجيهه، ولا سيما فيما يتعلق بالعلاقة بين الرجل والمرأة التي تنتهي بالزواج. فعلى مدى عقود طويلة، لم يكن شغلهم الشاغل إلا تصدير ثقافة الانحلال الأخلاقي، ثم ختمها بإطار شرعي أو عرفي حتى لا تثير حفيظة المجتمع... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

حدثني صديقي جلال الاسكافي عن اغرب ما حدث له في زمن الخدمة العسكرية بزمن القائد... المزيد
دَعَوْنَاهُمْ لِنَادِينَا فَمًا لبُوا وَلَا نَادَوْا...!!! وَزِدْنَاهُمْ... المزيد
بعد وصول التكنلوجيا مراحل متطورة جداً، اتخذت الحكومات (في جميع بلدان العالم)... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ ... دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
فاز من آمن بولايتك * وخسر وضل الضان أنت أمير المؤمنين وسيد * الوصيين في كل زمان أنت... المزيد
يا دارَ أهلي عندما حان الرحيلُ اكففِ دمعي والدمع مني يسيلُ يا دارَ أهلي انى ... المزيد
انتفض سلام كمن لُدغ بعقرب، يسبق دقات الساعة التي توبخه، والذعر يأكله خشية التأخر عن "موعده"...
ليست كل مسافةٍ جفاء ولا كل صمتٍ ضعف فبعض الابتعاد نجاة وبعض الصمت حكمة وبعض الرحيل انتصارٌ...
منذ أن أشرقت شمس هذا الصباح الغائم، والقلق ينهش في صدري كعقربٍ ضلّ طريقه؛ فالجيوب خاوية،...
في تلك الليلة التي يغتسل فيها الزمن بنور الرجاء، وتتنفّس فيها الأرواح هواءً غير مألوف، أقبل...


منذ 5 ايام
2026/06/10
العلوم الزائفة ليست مجرد مجموعة من الأفكار الخاطئة، بل هي في جوهرها أنظمة ادعاء...
منذ 5 ايام
2026/06/10
يُعد الاحتباس الحراري من أكثر القضايا البيئية والجغرافية إلحاحاً في القرن الحادي...
منذ 5 ايام
2026/06/10
يُعد الفورمالين من أكثر المواد إثارةً للجدل في عالم العناية بالشعر، إذ ارتبط اسمه...
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+