Logo

بمختلف الألوان
لقد فاضلَ الله سبحانه وتعالى بحسب حكمته في التشريع بين الشهور كما فاضلَ بين الأيّام، وكما فاضل بين السّاعات لأجل أن تكون هذه الفضيلة منبّهات للإنسان على مزيدٍ من الجد والتبصّر والاستعداد للحياة الأخرى. فلو كان الإنسان مدعوّاً إلى عمل الخير في جميع الأوقات على وجهٍ واحدٍ لم يكن له حافز على استثمار... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
رمضان شهر الدعاء

منذ 9 سنوات
في 2017/06/04م
عدد المشاهدات :1774
ان للدعاء شأن عظيم ،ونفعه كبير وعميم ومكانته علية في الدين ، وذلك لأنه يتضمن توحيد الله سبحانه وتعالى، وافراده بالعبادة دون غيره، وفي شهر رمضان الفرصة السانحة ومناسبة كريمة ومباركة التي يتقرب فيها العبد الى الله سبحانه وتعالى بسائر القربات ، ومن هذه القربات وعلى راسها الدعاء ، وذلك لان مواطن الدعاء ومظان الاجابة تكثر في هذا الشهر المبارك دون غيره من الشهور الباقية، فلا عجب ان يكثر المسلمون فيه الدعاء .
ولعل هذا هو السر في ختم آيات الصيام بالحثّ على الدعاء، حيث يقول ربنا عز وجل_: (وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِي وَلْيُؤْمِنُواْ بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ ).
وهنا وقفات يسيرة مع مفهوم الدعاء ، وفضله:
ان الدعاء هو أن يطلبَ الداعي ما ينفعُه وما يكشف ضُرَّه؛ وحقيقته إظهار الافتقار إلى الله، والتبرؤ من الحول والقوة، وهو سمةُ العبوديةِ، واستشعارُ الذلةِ البشرية، وفيه معنى الثناءِ على الله عز وجل وإضافة الجود والكرم إليه.
أما فضائلُ الدعاءِ، وثمراتُه، وأسرارُه فلا تكاد تحصر:
فالدعاءُ طاعةٌ لله، وامتثال لأمره، قال الله _عز وجل_: (وقال ربكم ادعوني أستجب لكم)..
فان الدعاء وسيلة لكبر النفس، وعلو الهمة، ذلك أن الداعي يأوي إلى ركن شديدٍ ينزل به حاجاتِه، ويستعين به في كافّة أموره، وبهذا يتخلص من أَسْر الخلق، ورقِّهم، ومنَّتهم، ويقطعُ الطمعَ عما في أيديهم، وهذا هو عين عِزِّه، وفلاحه.
وان من فَضائل هذا الشَّهر المبارك أنَّ الدعاء مستجاب فيه ،فان الصائم حين يصوم يصبِح منكسرَ القلب ضعيف النفس، ويذل جموحه ويقتربُ من الله سبحانه وتعالى ويترُك الطعام والشَّراب طاعةً لله سبحانه وتعالى ويكفُّ عن الشهوات استجابةً لرب الأرض والسَّماوات.
فان شهرُ رمضان المبارك هو شهرُ الدُّعاء وشهر الإجابة وشهر التوبة والقبول، وينبغي على المسلم في هذه الشهر المبارك عندما يدعو أنْ يكونَ على حالٍ من الانكسار والاضطرار والإخبات والانقِطاع من الأمل في غير الله سبحانه وتعالى، وألاَّ يكون دُعاؤه على سبيل التجربة غير الواثقة، فإنَّ الرسول - صلى الله عليه وآله وسلم - يقول: ((ادعُوا الله وأنتُم مُوقِنون بالإجابة، واعلَمُوا أنَّ الله لا يستجيبُ دُعاءً من قلبٍ غافلٍ لاهٍ)).
المثالية الزائفة
بقلم الكاتب : حسن الدخيلي
الإعلام الشيطاني، وبخاصةٍ في مجال الأفلام والمسلسلات، كان له نصيبٌ كبير في أدلجة المجتمع وتوجيهه، ولا سيما فيما يتعلق بالعلاقة بين الرجل والمرأة التي تنتهي بالزواج. فعلى مدى عقود طويلة، لم يكن شغلهم الشاغل إلا تصدير ثقافة الانحلال الأخلاقي، ثم ختمها بإطار شرعي أو عرفي حتى لا تثير حفيظة المجتمع... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

حدثني صديقي جلال الاسكافي عن اغرب ما حدث له في زمن الخدمة العسكرية بزمن القائد... المزيد
دَعَوْنَاهُمْ لِنَادِينَا فَمًا لبُوا وَلَا نَادَوْا...!!! وَزِدْنَاهُمْ... المزيد
بعد وصول التكنلوجيا مراحل متطورة جداً، اتخذت الحكومات (في جميع بلدان العالم)... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ ... دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
فاز من آمن بولايتك * وخسر وضل الضان أنت أمير المؤمنين وسيد * الوصيين في كل زمان أنت... المزيد
يا دارَ أهلي عندما حان الرحيلُ اكففِ دمعي والدمع مني يسيلُ يا دارَ أهلي انى ... المزيد
انتفض سلام كمن لُدغ بعقرب، يسبق دقات الساعة التي توبخه، والذعر يأكله خشية التأخر عن "موعده"...
ليست كل مسافةٍ جفاء ولا كل صمتٍ ضعف فبعض الابتعاد نجاة وبعض الصمت حكمة وبعض الرحيل انتصارٌ...
منذ أن أشرقت شمس هذا الصباح الغائم، والقلق ينهش في صدري كعقربٍ ضلّ طريقه؛ فالجيوب خاوية،...
في تلك الليلة التي يغتسل فيها الزمن بنور الرجاء، وتتنفّس فيها الأرواح هواءً غير مألوف، أقبل...


منذ 5 ايام
2026/06/10
العلوم الزائفة ليست مجرد مجموعة من الأفكار الخاطئة، بل هي في جوهرها أنظمة ادعاء...
منذ 5 ايام
2026/06/10
يُعد الاحتباس الحراري من أكثر القضايا البيئية والجغرافية إلحاحاً في القرن الحادي...
منذ 5 ايام
2026/06/10
يُعد الفورمالين من أكثر المواد إثارةً للجدل في عالم العناية بالشعر، إذ ارتبط اسمه...
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+