Logo

بمختلف الألوان
حاول بنو أُميَّة (لعنهم الله) بكلِّ ما يملكون من تجبّر وطغيان إركاع الثورة الحسينية بإركاع رموزها، وما انفكوا يقرعون طبول الغدر والخيانة ليجتمع الناس حولهم بغية ردع الثورة وقهر الثوار، ولكنَّ مشيئة الله كانت هي الأقوى لإعلاء كلمة الحقِّ ونصرة الدين وفضح الباطل، ومن الرموز التي حاول الأُمويون قهرها... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
مدارس آيات (الحلقة الاخيرة )

منذ 10 سنوات
في 2016/04/19م
عدد المشاهدات :1474
تحدثت في الحلقات السابقة عن تاريخ تأسيس المجالس وأهميتها والأمور التي يجب على المبلغة مراعاتها واليوم أوجه الحديث إلى الأخوات معدات المجالس والحاضرات لكي نجعل من مجالسنا مدارس آيات قولاً وفعلاً . ينبغي ان يكون الحضور حضورا إسلاميا حسينيا حزينا حتى يسموا ويرتقي إلى تعزية بيت الرسالة وخصوصا ان هناك روايات تقول أن الزهراء ع تحضر مجالس ولدها الحسين لذالك يجب ان تشعر المرأة انها ذاهبة لعزاء سيدة نساء العالمين فبأي هيئة تذهب ؟ لعزاء هذه السيدة العظيمة التي يغضب الله لغضبها ويرضى لرضاها .ولذا يترتب على الأخوات الفاضلات بعض ألأمور لكي تكون لائقة بعزاء الزهراء 1
- الإخلاص بالنية بعيدة عن كل صور الشرك الخفي(الرياء ).كالاهتمام المبالغ به بالمأكولات والمفروشات وأدوات التقديم .أو ترفيهاً عن النفس أو مجاملة أو غايات أخرى يدمى لها القلب.
2- إن مجالس ذكر الحسين(ع)إنما هي في واقعها ذكر لله تعالى كما بينا ذالك سابقاً، فإنه إنما اكتسب الخلود بتحقيقه أعلى صور العبودية لرب العالمين وهي الفداء بالنفس وأية نفس ؟!.. وعليه فلابد من توقير تلك المجالس بالدخول فيها بالتسمية والطهور .يروى ان بعض فضلاء الحوزة أذا أراد حضور مجلس عزاء كان يتوضأ وأذا سؤل عن ذلك يقول اني ذاهب الى مجلس يحضره رسول الله .
3- الانتباه الى المواعظ التي تذكر في المجلس والتفاعل معها محاولة الاستفادة منها في جوانب حياتها .لا أن تبدي إعجابها بما تذكره المبلغة وأذا خرجت من المجلس تركت كل شيء ورائها.
4- هنالك تأكيد بليغ في روايات أهل البيت(ع) على مسألة البكاء فلماذا أعطي البكاء هذا القدر من الأهمية ؟.. ما الذي تكشفه هذه الدموع حتى يقول الإمام الرضا(ع) :(من تذكر مصابنا وبكى لما ارتكب منا ، كان معنا في درجتنا يوم القيامة) ؟.. إن الدمعة التي أعطيت هذا القدر من الأهمية ، لهي تلك الدمعة المؤثرة في سلوك الإنسان والتي ترقى به نحو الكمال التي تجنبه المعاصي والذنوب ، وتجعله يسير في الخط الذي سار فيه الحسين (ع)فتجعله يلعن ويتبرأ من أعداء الله ورسوله ، وإلا فإن هذه الدموع قد تجري لأي سبب -مرض أو غيره- ، ولا قيمة لها.. إذن، إن البكاء هو موقف فكري نظري ، وإحساس قلبي ،وسلوك عملي ،وهو صرخة ضد الظلم في كل مكان وزمان.
5-استثمار اللحظات الأخيرة من المجلس للدعاء ، فإنها من ساعات الاستجابة.. وأن يكون لنا جو من الدعاء الخاص.
المثالية الزائفة
بقلم الكاتب : حسن الدخيلي
الإعلام الشيطاني، وبخاصةٍ في مجال الأفلام والمسلسلات، كان له نصيبٌ كبير في أدلجة المجتمع وتوجيهه، ولا سيما فيما يتعلق بالعلاقة بين الرجل والمرأة التي تنتهي بالزواج. فعلى مدى عقود طويلة، لم يكن شغلهم الشاغل إلا تصدير ثقافة الانحلال الأخلاقي، ثم ختمها بإطار شرعي أو عرفي حتى لا تثير حفيظة المجتمع... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

حدثني صديقي جلال الاسكافي عن اغرب ما حدث له في زمن الخدمة العسكرية بزمن القائد... المزيد
دَعَوْنَاهُمْ لِنَادِينَا فَمًا لبُوا وَلَا نَادَوْا...!!! وَزِدْنَاهُمْ... المزيد
بعد وصول التكنلوجيا مراحل متطورة جداً، اتخذت الحكومات (في جميع بلدان العالم)... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ ... دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
فاز من آمن بولايتك * وخسر وضل الضان أنت أمير المؤمنين وسيد * الوصيين في كل زمان أنت... المزيد
يا دارَ أهلي عندما حان الرحيلُ اكففِ دمعي والدمع مني يسيلُ يا دارَ أهلي انى ... المزيد
انتفض سلام كمن لُدغ بعقرب، يسبق دقات الساعة التي توبخه، والذعر يأكله خشية التأخر عن "موعده"...
ليست كل مسافةٍ جفاء ولا كل صمتٍ ضعف فبعض الابتعاد نجاة وبعض الصمت حكمة وبعض الرحيل انتصارٌ...
منذ أن أشرقت شمس هذا الصباح الغائم، والقلق ينهش في صدري كعقربٍ ضلّ طريقه؛ فالجيوب خاوية،...
في تلك الليلة التي يغتسل فيها الزمن بنور الرجاء، وتتنفّس فيها الأرواح هواءً غير مألوف، أقبل...


منذ 4 ايام
2026/06/10
العلوم الزائفة ليست مجرد مجموعة من الأفكار الخاطئة، بل هي في جوهرها أنظمة ادعاء...
منذ 4 ايام
2026/06/10
يُعد الاحتباس الحراري من أكثر القضايا البيئية والجغرافية إلحاحاً في القرن الحادي...
منذ 4 ايام
2026/06/10
يُعد الفورمالين من أكثر المواد إثارةً للجدل في عالم العناية بالشعر، إذ ارتبط اسمه...