Logo

بمختلف الألوان
حاول بنو أُميَّة (لعنهم الله) بكلِّ ما يملكون من تجبّر وطغيان إركاع الثورة الحسينية بإركاع رموزها، وما انفكوا يقرعون طبول الغدر والخيانة ليجتمع الناس حولهم بغية ردع الثورة وقهر الثوار، ولكنَّ مشيئة الله كانت هي الأقوى لإعلاء كلمة الحقِّ ونصرة الدين وفضح الباطل، ومن الرموز التي حاول الأُمويون قهرها... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
الطائفية صنيعة السياسة ...!

منذ 9 سنوات
في 2017/08/13م
عدد المشاهدات :1937
عندما خلق الله تعالى هذا الانسان جعل فيه ما يميزه عن غيره من الخلائق ، فجعل منه كائنا عاقلا يفكر ويدرك بمؤهلاته التي وهبها الله له ، وهذا يعطي مؤشرا على ان الانسان بطبيعته التي خلقه الله عليها قابل للاختلاف فما دام انه يفكر فهو يختلف مع غيره بحسب مستويات ادراكه وامكانياته العقلية ،وهذه هي اسمى صفات الانسان اذ انه لا يجري خلف ما ترسمه عليه الطبيعة من سلوكيات بل هو يبتكر ويكتشف ويتعدد في مجالات التفكير الخاصة به .
والامة الاسلامية هي كغيرها من الامم والمجتمعات البشرية حيث انها تختلف مع غيرها مرة ومع من هم تحت عباءتها مرة اخرى ، الا ان ذلك لا يعطي مسوغا ان لا تتعايش تحت خيمة وطن واحد او لغة تجمع السنتهم ، فعلى مرور اكثر من الف سنة والامة الاسلامية تتعامل وفق ما يتبناه الاصل الانساني الذي يقتضي بان نتعايش بمحبة وتسامح رغم كل الاختلافات والتعددية في مجرى الافكار والتنوع في مجال الطرح .
لكن .. ان نجعل من هذا الاختلاف خلافا فهذا يعني ان هنالك من يصطاد بالماء العكر ، فالمراجع للتاريخ الاسلامي يجد في اوراقه هنالك حروبا ودماء سفكت تحت عناوين طائفية ومذهبية راح ضحيتها الالاف من الابرياء ، وسبب هذه الاقتتال يعود الى اسباب سياسية وليس الى اسباب دينية ، ففي كل حرب طائفية يستبق حدوثها ضعف سياسي ينتج عنه تناحر ديني ، اذ يحاول البعض ان يُلبس تلك الاختلافات الدينية والمذهبية لباس السياسة ويروج الى تلك الاختلافات على انها خلافات مبنية على الحقد الدفين فترى الحمقى يهرعون بسيوفهم ممزقين كل الاواصر الاجتماعية والاخلاقيات الدينية التي رسمها لهم الشارع المقدس والذي يقتضي ان يتعايش الانسان مع اخيه الانسان وفق وحدة الاصل الانساني على الرغم من كل تلك الاختلافات التي لا تفسد للود قضية ، وبالتالي فان هذا التناحر الديني يخدم مصالح السياسيين ويرتقي بهم الى اعلى المناصب السيادية وهذا ما شهدناه في العراق الذي لم يذق يوما حرقة كما ذاقها في حربه الطائفية التي اشعلتها السياسة وكادت ان لا تنطفئ لو لا رحمة الله وحكمة الرجال المخلصين من ابناء هذا الوطن .
لذلك يجب ان ندرك حقيقة الاختلاف ونعي فلسفته المقرونة بطبيعة الانسان ، فمهما تعددت الآراء واختلفت التوجهات فانها لا تعطي مبررا ان تسفك قطرة دم واحدة بسبب تلك التعددية الفكرية اذ يقول جل من قال : {مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا} ، فهذا الوتر الطائفية لا يجب ان تعبث به تلك الايادي الاثمة من السياسيين الذين رخصوا حياة الابرياء من هذا الشعب في سبيل تحقيق مصالحهم الفردية وتحصين مناصبهم وعروشهم التي بناها الجشع والطمع ، وان نبتعد عن تلك الاصوات التي تصدح بها المنابر السامة التي ترفض الاختلاف وتهتف بالقتل والتدمير لكل من يختلف مع افكارها المسمومة ، فكثيرة هي المنابر التي انشأتها السلطات لتكون رديفا لمن يحرسون عروشها وتعطيهم الشرعية في ارتكاب المجازر واثارة النعرات الطائفية لإشعال فتيل الحروب بين ابناء الامة الواحدة .

اعضاء معجبون بهذا

المثالية الزائفة
بقلم الكاتب : حسن الدخيلي
الإعلام الشيطاني، وبخاصةٍ في مجال الأفلام والمسلسلات، كان له نصيبٌ كبير في أدلجة المجتمع وتوجيهه، ولا سيما فيما يتعلق بالعلاقة بين الرجل والمرأة التي تنتهي بالزواج. فعلى مدى عقود طويلة، لم يكن شغلهم الشاغل إلا تصدير ثقافة الانحلال الأخلاقي، ثم ختمها بإطار شرعي أو عرفي حتى لا تثير حفيظة المجتمع... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

حدثني صديقي جلال الاسكافي عن اغرب ما حدث له في زمن الخدمة العسكرية بزمن القائد... المزيد
دَعَوْنَاهُمْ لِنَادِينَا فَمًا لبُوا وَلَا نَادَوْا...!!! وَزِدْنَاهُمْ... المزيد
بعد وصول التكنلوجيا مراحل متطورة جداً، اتخذت الحكومات (في جميع بلدان العالم)... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ ... دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
فاز من آمن بولايتك * وخسر وضل الضان أنت أمير المؤمنين وسيد * الوصيين في كل زمان أنت... المزيد
يا دارَ أهلي عندما حان الرحيلُ اكففِ دمعي والدمع مني يسيلُ يا دارَ أهلي انى ... المزيد
انتفض سلام كمن لُدغ بعقرب، يسبق دقات الساعة التي توبخه، والذعر يأكله خشية التأخر عن "موعده"...
ليست كل مسافةٍ جفاء ولا كل صمتٍ ضعف فبعض الابتعاد نجاة وبعض الصمت حكمة وبعض الرحيل انتصارٌ...
منذ أن أشرقت شمس هذا الصباح الغائم، والقلق ينهش في صدري كعقربٍ ضلّ طريقه؛ فالجيوب خاوية،...
في تلك الليلة التي يغتسل فيها الزمن بنور الرجاء، وتتنفّس فيها الأرواح هواءً غير مألوف، أقبل...


منذ 4 ايام
2026/06/10
العلوم الزائفة ليست مجرد مجموعة من الأفكار الخاطئة، بل هي في جوهرها أنظمة ادعاء...
منذ 4 ايام
2026/06/10
يُعد الاحتباس الحراري من أكثر القضايا البيئية والجغرافية إلحاحاً في القرن الحادي...
منذ 4 ايام
2026/06/10
يُعد الفورمالين من أكثر المواد إثارةً للجدل في عالم العناية بالشعر، إذ ارتبط اسمه...