في معاقل الصبر، ورياض الزهو، والنصرة والسلام
تصير الخدمة بيرقا... وعنوانا من أهم عناوين المجد
سألته: هل تحب عملك؟
قال: أخشاه... أخشى أن أفقدَ في زحمته
إرتعاشة الشوق... وقشعريرة الحنين
أخشى أن أفقد الدمعة... عند أنين الصباح
وقال: علينا أن لا ننسى الرفقة والرقة والبساطة والسلام
على أطياف النور عند كل لقاء...
سيدي الكريم...
يقول أحد المتشرفين بالخدمة:
كلما أنظّف الحرم
أشعر كأني أضمّد جرحا من جراحات الإمام...
لا خشية أمامَ وعيٍ
يرى الدمع رواءً في تربة الكفيل







د. رافع زعاطي عبادي الحيدري المشعشعي
منذ 5 ايام
صراع حضارات أم حوار حضارات ؟
حينما تصبح النفايات مرآة لثقافة المجتمع وتمدنه
عاشوراء البعثة النبوية
EN