Logo

بمختلف الألوان
حاول بنو أُميَّة (لعنهم الله) بكلِّ ما يملكون من تجبّر وطغيان إركاع الثورة الحسينية بإركاع رموزها، وما انفكوا يقرعون طبول الغدر والخيانة ليجتمع الناس حولهم بغية ردع الثورة وقهر الثوار، ولكنَّ مشيئة الله كانت هي الأقوى لإعلاء كلمة الحقِّ ونصرة الدين وفضح الباطل، ومن الرموز التي حاول الأُمويون قهرها... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
الانجرار خلف الاعلام السياسي ...!

منذ 9 سنوات
في 2017/09/20م
عدد المشاهدات :1669
يزاول الاعلام دوره البارز في اروقة المجتمع ، فتجده يسلط الضوء على كل ما يخدم المجتمع حيث يغذيه بالمعارف وما يدور في العالم ليقدم بذلك خدمة جبارة يرتقي بها المجتمع نحو الافاق ، حتى وصف بالسلطة الرابعة لدوره الفعال والحيوي الذي بات اليوم يفوق ما وضع له من ترتيب بسبب توسع النوافذ الاعلامية وشبكات التواصل الالكترونية .
وهذه المكانة المرموقة التي استحصلها الاعلام من بين السلطات الثلاثة (تشريعية - تنفيذية – قضائية) كونه يتصف بالحياد والمهنية في التعامل مع المادة الاعلامية التي يطرحها وفق برنامجه ، والهدف السامي الذي يسعى له بكل جهوده وامكانياته ووصوله الى اعمق نقاط المجتمع وهذا ما جعل منه سلطة رابعة يحتكم لها الرأي العام .
وكما ان للأعلام ذلك الدور الايجابي كذلك له الدور السلبي في حال من الاحوال ، فعندما يتسيس الاعلام لخدمة الجهات السياسية وخدمة مصالحها وطموحاتها فهذا يعني انه بدأ ينحرف عن استقلاليته ورونقه، فقد عمدت بعض الجهات السياسية الى تسخير المؤسسة الإعلامية بكل الامكانيات المتاحة لخدمة مصالحها وطموحاتها ، فتجد تلك المؤسسات تعمل بكل جهودها على الترويج لتلك التوجهات السياسية التي يتبناها الحزب السياسي ، ويستطيع ان يحرك الشارع الشعبي بكل جمهوره حيثما يريد كونه يمتلك المحرك الرئيسي الا وهو (الاعلام) ، وهذا ما نلتمسه من واقعنا المرير في قوة تأثير الاعلام السياسي على التحكم بالشارع العراقي ، ففي كل يوم نرى تجلي سلطوية الاعلام المسيس على الشارع وتحريكه والتلاعب بمساره وهتافه وهذا لا يكلف سوى اطلاق (هاشتاك) واحد لا اكثر !!
لذلك يجب الحذر من القنوات الاعلامية التي تصرخ من كل حدب وصوب بالتسقيط وتفسيق الاخر كي تحفظ مصالح الحزب الذي يحتضنها ، فالأعلام السياسي هو من اشعل البلاد بالحروب الطائفية والعنف والكره بين ابناء الوطن الواحد ، فسلامة مصالحهم بتفريقنا وزرع العنف بداخلنا ،وان ندرك حقيقة الخلاف السياسي ومدى تأثيره على الشارع ، ففي كل خلاف سياسي هنالك ازمة تقع على هذه الامة والسبب في ذلك اننا نرهق انفسنا كثيرا بخلافاتهم النسيمية ، فخلافهم الصباحي تمحيه مأدبة تقام بآلاف الدولارات في المساء ! فلا نكون ممن ينعقون مع كل ناعق ونساق خلف صرخاتهم الواهنة فيحتفلون بعد نزاعهم بكأس النبيذ ونحن ننعى اعزتنا الذين راحوا خلف هتافهم المزعوم .
المثالية الزائفة
بقلم الكاتب : حسن الدخيلي
الإعلام الشيطاني، وبخاصةٍ في مجال الأفلام والمسلسلات، كان له نصيبٌ كبير في أدلجة المجتمع وتوجيهه، ولا سيما فيما يتعلق بالعلاقة بين الرجل والمرأة التي تنتهي بالزواج. فعلى مدى عقود طويلة، لم يكن شغلهم الشاغل إلا تصدير ثقافة الانحلال الأخلاقي، ثم ختمها بإطار شرعي أو عرفي حتى لا تثير حفيظة المجتمع... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

حدثني صديقي جلال الاسكافي عن اغرب ما حدث له في زمن الخدمة العسكرية بزمن القائد... المزيد
دَعَوْنَاهُمْ لِنَادِينَا فَمًا لبُوا وَلَا نَادَوْا...!!! وَزِدْنَاهُمْ... المزيد
بعد وصول التكنلوجيا مراحل متطورة جداً، اتخذت الحكومات (في جميع بلدان العالم)... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ ... دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
فاز من آمن بولايتك * وخسر وضل الضان أنت أمير المؤمنين وسيد * الوصيين في كل زمان أنت... المزيد
يا دارَ أهلي عندما حان الرحيلُ اكففِ دمعي والدمع مني يسيلُ يا دارَ أهلي انى ... المزيد
انتفض سلام كمن لُدغ بعقرب، يسبق دقات الساعة التي توبخه، والذعر يأكله خشية التأخر عن "موعده"...
ليست كل مسافةٍ جفاء ولا كل صمتٍ ضعف فبعض الابتعاد نجاة وبعض الصمت حكمة وبعض الرحيل انتصارٌ...
منذ أن أشرقت شمس هذا الصباح الغائم، والقلق ينهش في صدري كعقربٍ ضلّ طريقه؛ فالجيوب خاوية،...
في تلك الليلة التي يغتسل فيها الزمن بنور الرجاء، وتتنفّس فيها الأرواح هواءً غير مألوف، أقبل...


منذ 4 ايام
2026/06/10
العلوم الزائفة ليست مجرد مجموعة من الأفكار الخاطئة، بل هي في جوهرها أنظمة ادعاء...
منذ 4 ايام
2026/06/10
يُعد الاحتباس الحراري من أكثر القضايا البيئية والجغرافية إلحاحاً في القرن الحادي...
منذ 4 ايام
2026/06/10
يُعد الفورمالين من أكثر المواد إثارةً للجدل في عالم العناية بالشعر، إذ ارتبط اسمه...