Logo

بمختلف الألوان
حاول بنو أُميَّة (لعنهم الله) بكلِّ ما يملكون من تجبّر وطغيان إركاع الثورة الحسينية بإركاع رموزها، وما انفكوا يقرعون طبول الغدر والخيانة ليجتمع الناس حولهم بغية ردع الثورة وقهر الثوار، ولكنَّ مشيئة الله كانت هي الأقوى لإعلاء كلمة الحقِّ ونصرة الدين وفضح الباطل، ومن الرموز التي حاول الأُمويون قهرها... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
آفات التعاطي مع الحكم الشرعي

منذ 3 سنوات
في 2023/06/05م
عدد المشاهدات :847
اول نظرة لك ، والثانية عليك ، توجيه واضح ، وخطاب بين للمكلف بان يتجنب نظرة الحرام ، وبذات الوقت يقال له بان اول نظرة تخلو من المؤاخذة لكونها وقعت سهوا وبلا قصد المعصية ، ولكن رغم وضوح هذا التوجيه قد يتصيد البعض بالفتوى ويحاول إخراجها من مسارها وحرفها عن مضمونها ، فمثلا يجعل زمن اول نظرة لبضع دقائق ، او يتعمد النظر الى الحرام رغم علمه به بداعي ان الأولى حلال ، او يبرر لنظره هذا بداعي التعلم او رفع الانتقاد او عدم الوقوع في الحرج او ... وهكذا تطول القائمة وتتعدد الأسباب .
فلابد من الوصول الى الفهم الواعي في تلقي الحكم الشرعي ، والتعاطي الإيجابي مع الفتاوى والتوجيهات والنصائح ، بمعنى ان يجعل كل مكلف مساحة سليمة من عقله يفلتر بها الحكم الشرعي بما لا يخرجه عن روح الشريعة وغاياتها وأهدافها ، ويطهره من كل آفة قد توقعنا في الحرام من حيث لا ندري .
ومن هذه الافات التي ينبغي الالتفات اليها ، والتجنب عنها في التعاطي مع الاحكام والفتاوى الشرعية هي :
- الفهم المعوج للحكم او غير السليم للحكم .
- المجادلة لغرض الجادلة .
- الابتعاد عن روح الشريعة المقدسة وغاياتها .
- فلترة الحكم الشرعي على مقاساته العقلية الخاصة .
- ربط الحكم الشرعي مع ظواهر واحداث غير مناسبة وبعيده كل البعد عن التوجيه الشرعي .
- المداهنة في التنفيد .
لذلك ورد الحث في القرآن الكريم على حسن الاستماع والتعلم ، وحسن السير والسلوك ، والابتعاد عن الغطرسة واللجاجة والتعاطي السلبي ، ومن ذلك قوله تعالى : ﴿ الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ ۚ أُولَٰئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ ۖ وَأُولَٰئِكَ هُمْ أُولُو الْأَلْبَابِ﴾ [ الزمر: 18] ، وقوله تعالى : ﴿ وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ ۗ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُّبِينًا﴾ [الأحزاب: 36] ، وروي عن النبي صلى الله عليه واله في البحار انه قال : لا خير في العيش إلا لمستمع واع أو عالم ناطق .
ففهم الحكم الشرعي وتطبيقه يحتاج الى قلب سليم منقى من الآفات ، ويكون الغرض هو التعلم والسير بما رسمه الله تعالى لعباده في هذه الدنيا ، لا بما يمليه عليه هواه ومخرجاته .
المثالية الزائفة
بقلم الكاتب : حسن الدخيلي
الإعلام الشيطاني، وبخاصةٍ في مجال الأفلام والمسلسلات، كان له نصيبٌ كبير في أدلجة المجتمع وتوجيهه، ولا سيما فيما يتعلق بالعلاقة بين الرجل والمرأة التي تنتهي بالزواج. فعلى مدى عقود طويلة، لم يكن شغلهم الشاغل إلا تصدير ثقافة الانحلال الأخلاقي، ثم ختمها بإطار شرعي أو عرفي حتى لا تثير حفيظة المجتمع... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

حدثني صديقي جلال الاسكافي عن اغرب ما حدث له في زمن الخدمة العسكرية بزمن القائد... المزيد
دَعَوْنَاهُمْ لِنَادِينَا فَمًا لبُوا وَلَا نَادَوْا...!!! وَزِدْنَاهُمْ... المزيد
بعد وصول التكنلوجيا مراحل متطورة جداً، اتخذت الحكومات (في جميع بلدان العالم)... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ ... دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
فاز من آمن بولايتك * وخسر وضل الضان أنت أمير المؤمنين وسيد * الوصيين في كل زمان أنت... المزيد
يا دارَ أهلي عندما حان الرحيلُ اكففِ دمعي والدمع مني يسيلُ يا دارَ أهلي انى ... المزيد
انتفض سلام كمن لُدغ بعقرب، يسبق دقات الساعة التي توبخه، والذعر يأكله خشية التأخر عن "موعده"...
ليست كل مسافةٍ جفاء ولا كل صمتٍ ضعف فبعض الابتعاد نجاة وبعض الصمت حكمة وبعض الرحيل انتصارٌ...
منذ أن أشرقت شمس هذا الصباح الغائم، والقلق ينهش في صدري كعقربٍ ضلّ طريقه؛ فالجيوب خاوية،...
في تلك الليلة التي يغتسل فيها الزمن بنور الرجاء، وتتنفّس فيها الأرواح هواءً غير مألوف، أقبل...


منذ 4 ايام
2026/06/10
العلوم الزائفة ليست مجرد مجموعة من الأفكار الخاطئة، بل هي في جوهرها أنظمة ادعاء...
منذ 4 ايام
2026/06/10
يُعد الاحتباس الحراري من أكثر القضايا البيئية والجغرافية إلحاحاً في القرن الحادي...
منذ 4 ايام
2026/06/10
يُعد الفورمالين من أكثر المواد إثارةً للجدل في عالم العناية بالشعر، إذ ارتبط اسمه...
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+