Logo

بمختلف الألوان
حاول بنو أُميَّة (لعنهم الله) بكلِّ ما يملكون من تجبّر وطغيان إركاع الثورة الحسينية بإركاع رموزها، وما انفكوا يقرعون طبول الغدر والخيانة ليجتمع الناس حولهم بغية ردع الثورة وقهر الثوار، ولكنَّ مشيئة الله كانت هي الأقوى لإعلاء كلمة الحقِّ ونصرة الدين وفضح الباطل، ومن الرموز التي حاول الأُمويون قهرها... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
علي وفاطمة مظهران للرضا والغضب الإلهي

منذ 6 شهور
في 2025/12/03م
عدد المشاهدات :512
كيفَ يكونُ عليٌّ وفاطمةُ (سلامُ اللهِ عليهِمَا) مظهرَينِ للرِّضَا والغضبِ الإلهيِّ
لِنتأمَّلْ قليلًا في مضمونِ الروايتَينِ الآتيتَينِ ونُقارِنْ بينهما، لِنصلَ إلى حقيقةٍ تكشفُ سِرَّ المقامِ الذي احتلَّهُ هذانِ النُّورانِ.
أمَّا الرِّوايةُ الأُولَى فعن سلمانَ المُحمّديِّ (رضوان الله عليه) أنّه قالَ: قالَ رسولُ اللهِ (صلى الله عليه وآله): يا سلمانُ، مَن أحبَّ فاطمةَ ابنتِي فهو في الجنَّةِ معي، ومَن أبغضَهَا فهو في النَّارِ. يا سلمانُ، حُبُّ فاطمةَ ينفعُ في مِئَةِ موطنٍ، أيسرُ تلكَ المواطنِ الموتُ والقبرُ والميزانُ والمحشَرُ والصِّراطُ والمحاسبةُ.
يضعُ الرسولُ الأعظمُ (صلى الله عليه وآله) حُبَّ الصدّيقةِ الكبرى (صلوات الله عليها) في منزلةِ العَونِ الأعظمِ عِندَ أشدِّ المواطنِ هَوْلًا، ومنها "الميزان".
وأمّا عليٌّ (عليه السلام)، فقد قال فيهِ رسولُ اللهِ (صلى الله عليه وآله): عليٌّ معَ الحقِّ والحقُّ معَ عليٍّ، يدورُ معَهُ حيثُمَا دارَ.
فهو ميزانُ الحَقِّ، بِهِ يُعرَفُ الحَقُّ مِنَ الباطلِ، والهُدَى مِنَ الضَّلالِ.
ومعنى هذا أنَّ كُلَّ حركةٍ وسكونٍ مِنَ الإنسانِ، وكُلَّ كلمةٍ ومَوقفٍ، ينبغي أن تُعرَضَ على ميزانِ عليٍّ في الدنيا، قبلَ أن تُعرَضَ ثانيةً على ميزانِهِ يومَ القيامةِ.
فمَن أرادَ أن يعرفَ قيمةَ عملِهِ، فَلْيَقِسْهُ بعملِ أميرِ المؤمنين (صلوات الله عليه)، فإنْ وافقَهُ فهو معَهُ، ولا خوفَ عليهِ مِن ميزانِ الآخرةِ.
والآن..
لِنرجعْ إلى الروايةِ الأولى التي تُظهِرُ مقامَ السيّدةِ الزهراءِ (عليها السلام)، وعظمةَ شفاعتِهَا، والتي أيسرُهَا عِندَ الموتِ والقَبرِ وعِندَ الميزانِ.
وهنا يلتقي النُّورَانِ: عظمةُ عليٍّ وعظمةُ فاطمةَ في الموضعِ ذاتِهِ.. عِندَ الميزانِ.
فعليٌّ (عليه السلام) يقفُ ميزانًا للحَقِّ تُوزَنُ بِهِ الأعمالُ.
وَحُبُّ فاطمةَ (عليها السّلام) يكونُ ثِقَلًا نورانيًّا يُرَجِّحُ كَفَّةَ مَن أحبَّهَا، ويمنَحُهُ نصيبِ الشّفاعةِ.
الخلاصةُ:
إنْ كانَ حُبُّ أميرِ المؤمنِينَ ميزانًا للحَقِّ والباطلِ فَحُبُّ سيّدةِ نساءِ العالمِينَ ميزانٌ للقلوبِ والنُّفُوسِ؛ مَن أحبَّهَا صِدْقًا نالَ شفاعَتَهَا، ورجَحَت كفَّتُهُ عِندَ ميزانِ الحَقِّ.
المثالية الزائفة
بقلم الكاتب : حسن الدخيلي
الإعلام الشيطاني، وبخاصةٍ في مجال الأفلام والمسلسلات، كان له نصيبٌ كبير في أدلجة المجتمع وتوجيهه، ولا سيما فيما يتعلق بالعلاقة بين الرجل والمرأة التي تنتهي بالزواج. فعلى مدى عقود طويلة، لم يكن شغلهم الشاغل إلا تصدير ثقافة الانحلال الأخلاقي، ثم ختمها بإطار شرعي أو عرفي حتى لا تثير حفيظة المجتمع... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

حدثني صديقي جلال الاسكافي عن اغرب ما حدث له في زمن الخدمة العسكرية بزمن القائد... المزيد
دَعَوْنَاهُمْ لِنَادِينَا فَمًا لبُوا وَلَا نَادَوْا...!!! وَزِدْنَاهُمْ... المزيد
بعد وصول التكنلوجيا مراحل متطورة جداً، اتخذت الحكومات (في جميع بلدان العالم)... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ ... دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
فاز من آمن بولايتك * وخسر وضل الضان أنت أمير المؤمنين وسيد * الوصيين في كل زمان أنت... المزيد
يا دارَ أهلي عندما حان الرحيلُ اكففِ دمعي والدمع مني يسيلُ يا دارَ أهلي انى ... المزيد
انتفض سلام كمن لُدغ بعقرب، يسبق دقات الساعة التي توبخه، والذعر يأكله خشية التأخر عن "موعده"...
ليست كل مسافةٍ جفاء ولا كل صمتٍ ضعف فبعض الابتعاد نجاة وبعض الصمت حكمة وبعض الرحيل انتصارٌ...
منذ أن أشرقت شمس هذا الصباح الغائم، والقلق ينهش في صدري كعقربٍ ضلّ طريقه؛ فالجيوب خاوية،...
في تلك الليلة التي يغتسل فيها الزمن بنور الرجاء، وتتنفّس فيها الأرواح هواءً غير مألوف، أقبل...


منذ 4 ايام
2026/06/10
العلوم الزائفة ليست مجرد مجموعة من الأفكار الخاطئة، بل هي في جوهرها أنظمة ادعاء...
منذ 4 ايام
2026/06/10
يُعد الاحتباس الحراري من أكثر القضايا البيئية والجغرافية إلحاحاً في القرن الحادي...
منذ 4 ايام
2026/06/10
يُعد الفورمالين من أكثر المواد إثارةً للجدل في عالم العناية بالشعر، إذ ارتبط اسمه...
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+