+ أبوهَا أميرُ المؤمنِينَ عليٌّ، وأمُّهَا سيّدةُ نساءِ العالمِينَ فاطمةُ (سلامُ اللهِ عليهِمَا).
+ سمَّاهَا رسولُ اللهِ (صلّى الله عليه وآله) بهذا الاسمِ المباركِ.
+ مِن ألقابِهَا: عقيلةُ بني هاشمٍ، وعابدةُ آلِ عليٍّ، والعالمةُ غيرُ المُعلّمةِ، والكاملةُ.
+ ولادتُهَا كانَت في الخامسِ من جُمَادَى الأُولَى في السنةِ الخامسةِ أو السادسةِ للهجرةِ.
+ أمّا وفاتُهَا فكانَت في الخَامسِ عشرَ مِن شهرِ رجبٍ في السنةِ الثانيةِ والستّينَ للهجرةِ، وقبرُهَا الشَّريفُ في (دمشق).
+ كانَت تُعَلِّمُ النِّسَاءَ تفسيرَ القرآنِ الكريمِ وذلكَ في فترةِ خلافةِ أميرِ المؤمنِينَ (عليه السّلام) في الكوفةِ.
+ شاركَت (عليها السّلام) أخاهَا الإمامَ الحسينَ (عليه السّلام) في فاجعةِ الطفِّ، وكانَ لَهَا دورٌ بارزٌ في أحداثِهَا.
+ كانَ لِخُطْبَتَيْهَا في الكوفةِ ثُمَّ فِي الشَّامِ دورٌ كبيرٌ في بقاءِ الثّورةِ الحسينيّةِ العظيمةِ وتحقّقِ أهدافِهَا وَفَضْحِ السلطةِ الأمويَّةِ الجائرةِ الفاجرةِ.
+ قالَ إمامُنَا السجَّادُ (صلواتُ اللهِ عليهِ) في حَقِّ عَمَّتِهِ (عليها السلام): ((أَنْتِ بِحَمْدِ اَللَّهِ، عَالِمَةٌ غَيْرُ مُعَلَّمَةٍ، فَهِمَةٌ غَيْرُ مُفَهَّمَةٍ)).
+ وَقِيلَ في عِظَمِ شَأنِهَا سلامُ اللهِ عليهَا:
عَقِيْلَةُ أَهْلِ بَيْتِ الوَحْيِ بِنْتُ * الوَصِيِّ المُرْتَضَى مَوْلَى المَوَاْلِي
شَقِيْقَةُ سِبْطَي المُخْتَارِ مَن قَدْ * سَمَتْ شَرَفًا عَلَى هَاْمِ الهِلالِ







اسعد الدلفي
منذ يومين
قسم الشؤون الفكرية يصدر مجموعة قصصية بعنوان (قلوب بلا مأوى)
جاهزية الاستعداد لشهر رمضان
حوار من عالم آخر مع احد الناجين من "فيروس كورونا"
EN