Logo

بمختلف الألوان
لقد فاضلَ الله سبحانه وتعالى بحسب حكمته في التشريع بين الشهور كما فاضلَ بين الأيّام، وكما فاضل بين السّاعات لأجل أن تكون هذه الفضيلة منبّهات للإنسان على مزيدٍ من الجد والتبصّر والاستعداد للحياة الأخرى. فلو كان الإنسان مدعوّاً إلى عمل الخير في جميع الأوقات على وجهٍ واحدٍ لم يكن له حافز على استثمار... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
تربية الذات وكبح جموحها

منذ 10 سنوات
في 2016/05/15م
عدد المشاهدات :17195
يتطلب هذا الامر الهدف (التغيير) كبحا لميول النفس ، وحثاً مستمراً ومتواصلا بالمبادئ السليمة والصحيحة، وعدم الانجرار وراء ميول النفس فهي غالبا ما تدفع صاحبها الى ما يريحها وما تهواه وفقا للغرائز البشرية المعروفة، لذا لا بد ان ينتهج الانسان الصحيح والذي يؤدي الى تحقيق التغيير المطلوب والذي يسعى الانسان الى تحصيله، وان يسلك مسارا واضحا يتمثل بتبسيط الحياة ، ومن وسائل تحقيق ذلك ، الزهد وعدم الفرح بالمكاسب او الحزن على الخسائر ، وما الى ذلك من معايير تؤدي الى التواضع واليسر والبساطة، لان الحياة يمكن تسميتها برحلة الخسائر والارباح ، لذا على الانسان ان يروض نفسه .
وليس الزهد في الدنيا ان تمنع النفس عن الطيبات وتحرمها منها، بل حقيقة الزهد ان لا تأسى وتحزن على ما فاتك من ثروات وقدرات مهما كان نوعها ، فالزاهد هو الذي يقنع بما آتاه الله ولا يأسى على ما فاته من الدنيا ولا يعلق قلبه بغير امور دينه ،وهذه منزلة لا يبلغها المرء بسهولة وبدون مجازفة، بل لابد له اولا من تمرين النفس بصورة متواصل وترويض مستمر، أن الزهد سفر القلب من وطن الدنيا وأخذه في منازل الآخرة.
فإن أفضل وسيلة لتأديب النفس وكبح جماحها حملها على الحق حملاً، ومخالفتها كما جاء في قوله تعالى: (وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى * فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى)(1).
فان التغيير المقصود هنا ليس معنيا بطبائع الانسان والمتجذرة في ذاته(أي تغيير جذور الطبيعة والعنصر الثابت فيها)، لأنها ليست قابلة للتغيير ، فان المقصود ان هناك درجات يمكن التحكم بها ذاتيا( أي درجات الشدة والضعف والاثارة واللوازم التي تترتب عليها) ، من خلال ارادة الانسان نفسها ، فنفوس الناس ميالة في الغالب للدعة والراحة ، ولا رغبة لها في الاعمال التي تتطلب جهدا مضاعفا كطلب العلم مثلا، ولكنا نرى بعضهم يتغير بفعل الضغوط المختلفة سواء من ذاته ام من الاخرين ، فيشمر عن ساعد الجد ويصبح عنده شوق الى الدراسة بحيث يتحمل سهر الليالي وشظف العيش من اجل الوصول الى هدفه.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1- النازعات:40-41.

اعضاء معجبون بهذا

المثالية الزائفة
بقلم الكاتب : حسن الدخيلي
الإعلام الشيطاني، وبخاصةٍ في مجال الأفلام والمسلسلات، كان له نصيبٌ كبير في أدلجة المجتمع وتوجيهه، ولا سيما فيما يتعلق بالعلاقة بين الرجل والمرأة التي تنتهي بالزواج. فعلى مدى عقود طويلة، لم يكن شغلهم الشاغل إلا تصدير ثقافة الانحلال الأخلاقي، ثم ختمها بإطار شرعي أو عرفي حتى لا تثير حفيظة المجتمع... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

حدثني صديقي جلال الاسكافي عن اغرب ما حدث له في زمن الخدمة العسكرية بزمن القائد... المزيد
دَعَوْنَاهُمْ لِنَادِينَا فَمًا لبُوا وَلَا نَادَوْا...!!! وَزِدْنَاهُمْ... المزيد
بعد وصول التكنلوجيا مراحل متطورة جداً، اتخذت الحكومات (في جميع بلدان العالم)... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ ... دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
فاز من آمن بولايتك * وخسر وضل الضان أنت أمير المؤمنين وسيد * الوصيين في كل زمان أنت... المزيد
يا دارَ أهلي عندما حان الرحيلُ اكففِ دمعي والدمع مني يسيلُ يا دارَ أهلي انى ... المزيد
انتفض سلام كمن لُدغ بعقرب، يسبق دقات الساعة التي توبخه، والذعر يأكله خشية التأخر عن "موعده"...
ليست كل مسافةٍ جفاء ولا كل صمتٍ ضعف فبعض الابتعاد نجاة وبعض الصمت حكمة وبعض الرحيل انتصارٌ...
منذ أن أشرقت شمس هذا الصباح الغائم، والقلق ينهش في صدري كعقربٍ ضلّ طريقه؛ فالجيوب خاوية،...
في تلك الليلة التي يغتسل فيها الزمن بنور الرجاء، وتتنفّس فيها الأرواح هواءً غير مألوف، أقبل...


منذ 5 ايام
2026/06/10
العلوم الزائفة ليست مجرد مجموعة من الأفكار الخاطئة، بل هي في جوهرها أنظمة ادعاء...
منذ 5 ايام
2026/06/10
يُعد الاحتباس الحراري من أكثر القضايا البيئية والجغرافية إلحاحاً في القرن الحادي...
منذ 5 ايام
2026/06/10
يُعد الفورمالين من أكثر المواد إثارةً للجدل في عالم العناية بالشعر، إذ ارتبط اسمه...