0

بمختلف الألوان
يُقدِّمُ لنا المرجعُ الدينيُّ الأعلى سماحةُ السيدِ عليِّ الحسينيِّ السيستانيِّ حُزمةً مِن الوصايا الثمينةِ والرفيعةِ ، وهيَ تُمثِّلُ خبرتَهُ وخُلاصةَ أفكارِهِ المُستمدةَ مِنَ النصوصِ الدينيةِ والعُلمائيةِ والتجربةِ الشخصيةِ ، يقولُ في مُقدّمةِ الوصايا: أمّا بعدُ فإنَّني أوصي الشبابَ الأعزاءَ... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
اريجٌ مُحمدي

منذ 11 سنة
في 2016/03/02م
عدد المشاهدات :2527
انقضت أيام عاشوراء ومحرم واصبح القلب الصغير للطالبات بنبضه عباسيا حسينياً ...
فبذرنا بذلك القلب الصغير بذرة سنبقى نسقيها في كل شهر بحب ال البيت ع لتؤتي ثمارها النظرة الناضجة.
والان هّلت علينا أعياد شهر الولادة الميمونة للحبيب المصطفى ابي القاسم محمد ص وامامنا جعفر الصادق (ع)
وبهلاله ازدهى القلب الصغير ؛ لانه يرى كل ماحوله مبتشرا وجميلا ، كيف لا؟؟ وهي اشراقة منقذ البشرية من الظلمات الى النور..
وبدأنا بالنصائح ؛ لنصحح معلومات لطلابنا بذلك الأسبوع المشرق ، أسبوع الوحدة المحمدية .
كان الاصطفاف كالعادة مزدهيا بالاهازيج والافراح والفعاليات التي تنوعت بين شعر ونثر ، والاعداد أيضا تنوع ؛ فجزء من الطالبات العزيزات ، والباقي من المعلمات الكريمات . ومن بعد ذلك كان الدخول للدرس..
فدخلتُ مهنئةً ، حاملة لكل طالبة وردة حمراء ؛ لتحمل لها اريج الحبيب وشذى فعاله واقواله..
وبدأ الدرس الانشائي الذ ي تحدثت به بامور عدة :
أولها غرر من القران الكريم يتوجها قوله تعالى لحبيبه المصطفى (ص) : (وانك لعلى خلق عظيم)، وقوله: (ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك ) ، وقوله: (انك لاتهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء) ، وتلحقها باقات احاديث قدسية : (لولاك يامحمد لما خلقت الافلاك ولولا علي لما خلقتك ولولا فاطمة لما خلقتكما )....
للتدليل لهنَّ بان الرسول وآله علّة الكون ، وسبب وجوده الأعظم.
حلقن الطالبات بدنيا الحب والغرام لبدر التمام .. وانتشر عبقٌ محمدي في الارجاء.. وزاد الامر هيبة باخباري لهن ان الملائكة حاضرة معهن لتسمع وتسجل الاجر والثواب .
طافت الأرواح بعالم الشكر والامتنان لتلك الرحمة المهداة للامة جمعاء ، وزاد الاعتزاز بالنفس والدين لأننا نحمل شرف كوننا من امته الناجية .
لكن بالاثناء انقطع ذلك الحلم الوردي!! بسؤال احدى الطالبات الذكيات مستفهمة ؟؟؟؟
معلمتي اذا كان الرسول هو الهادي والبشير والنذير ....!!! واذا كان مجيئه للناس رحمة ونجاة ....!!!!
اذن لماذا لم تسلم الخلافة للامام علي (ع) ؟؟ ولماذا تضرب ابنته الزهراء (ع) ؟؟ ولماذا يسم الحسن (ع)؟؟
ولماذا يقتل يزيد الحسين (ع ) ؟؟؟؟؟
واعتلجت بالروح حسرات ، وترقرقت بالعين دمعات..
نعم ياحبيبتي اجبتها قائلة :
ذلك من حقد الحاقدين، وظلم الظالمين ، وهم موجودون بكل وقت وزمان .
ولهذا نريد ان نعرف الحق واصحابة لنكون معهم ، ونعرف الباطل وحزبه اللعناء لنتبرأ منهم ولا نغفر لهم مافعلوا بظلمهم لمحمد وال محمد .
وأخيرا ختمنا بالرجوع لذلك النور العظيم بايضاح بعض المفاهيم المغلوطة التي تدرّس بالمناهج وقلت :
حبيباتي ليس النبي بأمي بل هو يقرا ويكتب بكل اللغات!!
لكنه سمي بذلك نسبة لمكّة ام القرى ...
واضفت بقولي ان (ورقة بن نوفل) شخصية وهمية بالتاريخ أي مالها من وجود!!
والمعلمومة التي تدرسوها بان الرسول خاطب الملك جبرائيل بالقول ماانا بقارئ عندما قال له (اقرأ) أيضا مغلوطة لان النبي مطيع لامر الله !!
وأيضا المعلومة التي تقول ان سيدتنا ومولاتنا خديجة (ع) متزوجة من قبل زواجها بالرسول (ص) ،وانها تكبره بالعمر هي معلومة خاطئة أيضا !!
وبعد كل ذلك وبتثبيت بعض المعلومات والاحاديث النبوية على السبورة ،،
دق الجرس .. وانتهى الدرس.
ووجدت لهفة عارمة لدى الطالبات فاخبرتهن ان الدور لهن وساستمع لما يكتبن ويتحدثن عن الرسول الحبيب بالدرس القادم ....
ولهذا الحد انتهت حصتنا الانشائية لنستمر بري البذور الحسينية بماء الرحمة المحمدية المهداة ....

اعضاء معجبون بهذا

حين يتحول المريض إلى زبون... وتغدو المهنة تجارة
بقلم الكاتب : نوري حسين نور الهاشمي
حين يتحول المريض إلى زبون... وتغدو المهنة تجارة الأستاذ الدكتور نوري حسين نور الهاشمي 17/10/2026 قبل ثلاث سنوات دفعتني معاناة صحية إلى مراجعة طبيب اختصاص في جراحة المسالك البولية، كان يوصف بأنه من أفضل الأطباء في المحافظة. وعندما وصلت إلى عيادته استوقفتني لافتة كبيرة ازدحمت بالألقاب والشهادات والزمالات،... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في أعالي جبال كازاخستان، حيث تتجمع أسراب طيور الفلامينكو استعداداً للدفء، كان... المزيد
‏كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل والسماء تمطر بغزارة والبرد يتسلل من شقوق... المزيد
في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا... المزيد
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على ألفِ ذراعٍ...
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا يستقر فوق كل...
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة روايات كثيرة...
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...


منذ يومين
2026/10/20
يشهد العالم تغيرات متسارعة بفعل الذكاء الاصطناعي، ولم يعد تأثيره مقتصرًا على...
منذ 4 ايام
2026/10/18
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء المائة والعشرون: مبدأ التكافؤ: كيف غيّر أينشتاين...
منذ 6 ايام
2026/10/16
تعد نبتة خناق الذباب (Venus flytrap) واسمها العلمي (Dionaea muscipula) واحدة من أكثر النباتات...