1
EN
حيرة العزاب من اجابات المتزوجين
content

يحاول الكثير من العزاب معرفة آراء المتزوجين واستبيان وجهات نظرهم حول تجربتهم عن مشروع الزواج، فيسألوهم عدة أسئلة تتمحور حول ما إذا كان هناك فرق إيجابي بين حياة العزوبية والحياة الزوجية؟ وهل يعتبر الزواج مشروعا رابحا أم خاسرا؟ وهل يشعر المتزوجون بالسعادة بصورة عامة ومع زوجاتهم بصورة خاصة؟ وأي الحالين أفضل: أ في البقاء على العزوبية أم الزواج ؟!

فتختلف الإجابات ووجهات النظر:

فمنهم من يرى الزواج مشروعا جميلا، حيث يشعر المتزوج بالاستقرار وأنه تخلص من الاضطراب النفسي والشعور بالوحدة ...

ويرى البعض بأن الزواج شر لابد منه !!! فإن الاضطلاع بالمسؤوليات وتحمل مشقة رعاية الأسرة ومتطلباتها التي لا تنتهي يكدر صفو الأجواء المخملية ويسلب عذوبة أنغام المشاعر العازفة بين الزوجين ..

فهناك من يحن لعالم العزوبية؛ ليحلق بحرية بعيدا عن القفص الذهبي كما يحلو لبعضهم أن يسمي الزواج، فهو مهما كان، سيبقى قفصا يقيد كثيرا من نشاطات الزوج التي كان يمارسها قبل التورط بدخوله وكما يتداول البعض بأن "الزواج غلطه وورطه، وطول العمر ربطة، يا يصيب يا يخيب، يا يجيب جلطة"

ومن خلال تلك الإجابات المضطربة؛ يشعر معاشر العزاب بالحيرة ويصابون بالدوار أمام هذا التناقض والبيانات المقلقة عن مستقبل الزواج ومصير المتزوج !!

يمكننا أن نقدم عدة أسباب كتفسير لهذه الإجابات المحيرة:

-حداثة العهد بالزواج: فكثير من المتزوجين لايزالون كالتلميذ المستجد في أول دخوله للصف الأول، فيحنون الى العزوبة حيث خفة المسؤوليات وأحادية القرار وحرية التحرك، كما ويجد البعض صعوبة في التأقلم مع الحياة الجديدة ومفاجآت طبع الشريك، فيحتاجون الى تدرج في حصول الانسجام معه ...

-الفهم المغلوط عن الحياة الزوجية: البعض – مثلا-يختزل مشروع الزواج في أيام العرس وشهر العسل، وما أن تنتهي وتبدأ المرحلة الجدية ومباشرة المسؤوليات والمهام يشعر بالتثاقل ويبدو عليه الانزعاج فيتذمر من إقدامه على الزواج.

-الاختيار غير المناسب: إن المعايير الثانوية كالشهادة العلمية والجمال والغنى المادي، التي تشغل اهتمام الشباب قبل الزواج وتساهلهم في اعتماد المعايير الأساسية كالأخلاق والتدين والعفة والرشد كثيرا ما توقع المتزوجين في صدمة كبيرة، فقد يكتشف بعد الزواج بأن زوجته غير منضبطة بقيم العفاف والحجاب مثلا، أو أنها كسولة أو سليطة اللسان متعجرفة، أو مبذرة لا تراعي مستوى دخله المالي، أو أن أهلها يتدخلون في حياتهما الشخصية ويتحكمون في خصوصياتهما ..

-الظرف الاقتصادي الصعب: يعيش أكثر الشباب هموما مالية تجعلهم يزفرون الحسرات ويشعرون بالحرج والضيق بسبب عدم توفر فرص العمل اللائقة بحالهم، من جهة الأعمال الحرة أو التوظيف في المؤسسات والدوائر وهذا من أكبر العوامل التي تحطم آمال الشباب وتجعلهم يبكون ندما على إقدامهم على الزواج، وخصوصا إذا كانوا يعيشون أزمة سكن خانقة أو يعانون من أمراض مزمنة ...

-المشاكل الأسرية: ما إن تمر الأيام حتى يبدأ مسلسل الكنة والعمة أو الكنات فيما بينهن أو مع ذوي الزوج فتثار المشاكل العويصة و تتصاعد وتيرة المشاجرات، ونوبات الخصومة على مهام المنزل، أو الغيرة، والتحاسد، أو التدخل في خصوصيات بعضهم البعض مما يجعل الحياة مرة في مذاق الأزواج ..

ولعل هناك أسبابا واقعية أخرى تفسر هذا التناقض في إجابات المتزوجين المثيرة لحيرة العزاب.

 

كنز المعرفة

مسابقة ثقافية شهرية، تختبر من خلالها معلوماتك العامّة، وتثري رصيدك المعرفي

للأشتراك انقر هنا

main-img

ثلاث عقبات احذروها يا شباب

date2020-05-06

seen3492

main-img

افصلي نوم طفلك بست خطوات

date2022-07-31

seen3621

main-img

خمس طرائق للسيطرة على سلوك الناشئة

date2023-06-29

seen3817

main-img

من خصائص البسملة المباركة

date2022-09-27

seen2847

main-img

كيف يتم تامين مكان مناسب للطفل؟

date2021-02-11

seen3448

main-img

معايير قوة الفرد

date2022-11-04

seen2864

main-img

اسلوب اهجره ولا تطل

date2020-04-07

seen2888

main-img

واجه قلقك بخمس خطوات فقط

date2020-12-20

seen5503

main-img

خمس ثمرات لتحفيز الموظف

date2023-01-11

seen3237

main-img

حسن المنافسة وسلبيات التحاسد

date2020-07-30

seen4405

main-img

ما دور الزوجة في انشاء اسرة عفيفة؟

date2021-06-27

seen3230

main-img

حطم القلق بالحقائق

date2020-05-02

seen3247

main-img

متى يكون فرط حركة الطفل مشكلة يجب معالجتها؟

date2021-01-14

seen5714

main-img

لكي لا يفوتك العمر

date2025-01-01

seen3138

main-img

دور الابوة في الحياة

date2021-10-04

seen3934

main-img

بناء الثقة بالنفس لدى الابناء

date2022-11-18

seen2909