1
EN
لنبتعد عن ثقافة الشكوى والتذمر
content

كثيرا ما نلتقي مع اصدقائنا وأرحامنا

أو قد تجمعنا الصدفة مع أحد الأشخاص في الباص أو في عيادة الطبيب

و يدور بيننا حوار حول مواضيع شتى

ولكن من المؤسف أن ينجر الحديث الى التركيز على السلبيات في المجتمع فقط

فيبلغ الحال الى التذمر والشكوى من الأوضاع المحيطة سواء كان ذلك عن الجانب السياسي او الاقتصادي او الاجتماعي او الديني

و لو أردنا تقييم هذا الحوار نجده محملا بالشكوى والهموم والانتقاد للأوضاع ،

شعور باليأس والتذمر من واقع الحياة

لينتهي اللقاء والحوار الى نتيجة :

أن الامور من سيء الى أسوأ

ويختم : بلعن وسب من يعتقد أنهم السبب ،

فمن المؤسف أن البعض حينما يتحدث يحول الحياة الى ظلام لا نور فيه ويأس لا أمل معه وعسر لا يسر بعده وشدة لا فرج وراءها

وهذا ليس من صفات أهل الايمان بالله تعالى

فأهل الايمان وصفهم الله تعالى في سورة العصر

{وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر} [العصر: 3]

فثقافة الأمل بالله وحسن الظن به والثقة برحمة الله تعالى هي ما يتعامل به المؤمنون

وإن ثقافة التباؤس هي ثقافة سلبية لا تنتج غير التثبيط للهمم في تحدي الصعاب وتحقيق الأهداف

وإن تصوير الواقع مبتنيا على توقع السلبيات هو تفكير سلبي يهدم القدرات ويشل حركة الإنسان نحو البناء والتقدم.

وإن الأنسان المثقف والواعي عليه أن يكون مبشرا لا منفرا

ومتفائلا بالخير ففي الأخبار الشريفة

" تفاءلوا بالخير تجدوه "

نحن بحاجة الى أن يدفع بعضنا البعض الآخر نحو صنع الحياة الكريمة

و نشر ثقافة التفاؤل والثقة بالله وحسن الظن به ، واجب اجتماعي

والأوجب مسك اللسان عن ثقافة التباؤس و تحويل الحياة الى لون أسود بنظر الناس .

إذ ان الانسان اذا لم يستطع أن يكون كالماء يحيي النفوس بالأمل

فلا يكن دخانا خانقا لمشاعر الآخرين بالحزن واليأس

فحينئذ يكون السكوت من ذهب.

...ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليسكت.

كما يقول الحديث الشريف

 

كنز المعرفة

مسابقة ثقافية شهرية، تختبر من خلالها معلوماتك العامّة، وتثري رصيدك المعرفي

للأشتراك انقر هنا

main-img

المتغيرات الاجتماعية في الطفولة المبكرة

date2021-03-04

seen4602

main-img

خمس خطوات لعلاج التوحد عند الاطفال

date2021-12-28

seen9441

main-img

زينة الجوهر وزينة المظهر

date2021-03-26

seen4254

main-img

ركيزة الايمان لدى الشباب

date2023-09-11

seen3103

main-img

اولى خطوات التغيير الناجح

date2020-04-09

seen4130

main-img

اولوية مشاعر الحب في العلاقة الاسرية

date2020-09-27

seen4849

main-img

لا تكتف باعداد الاهداف بل حققها

date2020-04-19

seen3187

main-img

سمات الشخصية القيادية

date2022-03-27

seen3911

main-img

الاهداف الذكية للمؤمن

date2020-06-05

seen4815

main-img

اسلوب اهجره ولا تطل

date2020-04-07

seen3302

main-img

هروب الابناء من المنزل

date2020-09-03

seen5789

main-img

سبب لنهاية العلاقات الاجتماعية

date2020-04-07

seen3563

main-img

بني املا كيس النور ..

date2020-04-24

seen3012

main-img

ماذا تعرفين عن اهمية الرضاعة واجرها؟

date2021-11-07

seen3435

main-img

كيف تصبح مفاوضا ناجحا؟

date2022-04-11

seen3569

main-img

نواحي المسؤولية الفردية والجماعية تجاه الايتام

date2022-07-20

seen4037