الرئيسية
الأخبار
صور
فيديو
صوت
أقلام
مفتاح
رشفات
مشكاة
منشور
اضاءات
ثقف
قصص
النمط الأول
النمط الثاني
الاخبار
اخبار الساحة الاسلامية
أخبار العتبة العلوية المقدسة
أخبار العتبة الحسينية المقدسة
أخبار العتبة الكاظمية المقدسة
أخبار العتبة العسكرية المقدسة
أخبار العتبة العباسية المقدسة
أخبار العلوم و التكنولوجيا
الاخبار الصحية
الاخبار الاقتصادية
تسجيل الدخول
تسجيل
الأستاذ ميثم الزيدي: فتوى الدّفاع الكفائي كانت سبباً في حفظ ماء وجه الإنسانيّة جمعاء ودفعت خطراً عن العالم بأجمعه وليس العراق وحسب...
المؤلف: alkafeel.net
المصدر:
الجزء والصفحة:
31-5-2018
4194
+
-
20
أوضح عضو مجلس إدارة العتبة العبّاسية المقدّسة الأستاذ ميثم الزيدي: "أنّ فتوى الدفاع الكفائي التي أطلقها سماحة السيد السيستاني(دام ظلّه) كانت سبباً في حفظ ماء وجه الإنسانيّة، وكانت دفاعاً كفائياً ليس عن العراق وإنّما عن الإنسانيّة جمعاء، لأنّ العدوّ كان يستهدف كلّ الإنسانيّة، فدفعت مخاطر عن العالم بأجمعه وليس العراق وحسب". جاء ذلك خلال الكلمة التي ألقاها نيابةً عن الأمانتين العامّتين للعتبتين المقدّستين الحسينيّة والعبّاسية في حفل افتتاح فعاليات المهرجان الثقافيّ السنويّ المركزيّ الحادي عشر لولادة كريم أهل البيت(عليه السلام). مضيفاً: "من دواعي السرور والفخر والاعتزاز أن نحضر هذه المناسبة العزيزة على قلوبنا والتي أدخلت السرور على قلب نبيّنا وأهل بيته(عليهم السلام)، في هذا الشهر الذي أُنزل فيه القرآن هدىً للناس وبيّنات من الهدى والفرقان، واستضاف فيه الخالقُ عباده وفتح لهم باب الجنان وأوصد باب النيران". وأضاف: "نحن نقف في مشهد شريف وهو مشهد معجزة ردّ الشمس للإمام عليّ(عليه السلام)، هذه المعجزة التي حدثت عند قدومه من حرب المنافقين، وذلك لإحياء ذكرٍ ومنبعٍ طيّب وأثرٍ جميل منه وهو إحياء ذكرى ولادة شبله الإمام الحسن(عليه السلام)". واضاف: "إنّنا مقصّرون تجاه الإمام الحسن(عليه السلام) ومهما عملنا وقدّمنا واجتهدنا، لكنّنا نبقى نحيي ذكراه وذكرى الأئمّة(عليهم السلام) التي هي مصداق للمودّة في قربى النبيّ الأكرم(صلّى الله عليه وآله وسلم) التي جعلها جزءً لبركاته وأنواره التي بها أخرج الدنيا من الظلمات -ظلمات الجهل والكفر- الى نور الإيمان والإسلام". وبيّن: "في هذه المدينة التي توسّم الحاضرون باسمها أن تكون مدينة الإمام الحسن المجتبى(عليه السلام)، هذه المدينة المباركة التي طالما ذكرها أمير المؤمنين(عليه السلام) ووصف أهلها بالأخيار الذين لا تُردّ دعواتهم، كيف لا وهي تضمّ بين ثراها أكثر مزارات لعلّه في العراق لأولاد الأئمّة الأطهار وذرّيات الأئمّة والصالحين". وتابع الزيدي قائلاً: "في هذه المدينة التي هي ضمن مدن هذا البلد الطاهر البلد العريق، الذي فيه كانت أقدم حضارات العالم كما تصفه المرجعيّة تقول: في هذا البلد تجذّرت فيه الحضارات حيث تعود الى ما بين ثمانية آلاف الى عشرة آلاف عام قبل الميلاد، فخرٌ لنا نحنُ العراقيون أن نفتخر بأنّ العراق أوّل من علّم العالم كيف يكتب وكيف يُسنّ أوّل قانون في هذه البسيطة". موضّحاً: "الحمد لله سبحانه عزّ وجلّ أن أكرمنا بهذه الكرامات وشملنا بهذه الفيوضات، وأن نعيش في زمنٍ تكون فيه هذه المرجعيّة العُليا المباركة في النجف الأشرف متمثّلةً بالسيّد السيستاني(دام ظلّه)، الذي كان سبباً في حفظ ماء وجه الإنسانيّة بفتواه، هذه الفتوى الخالدة بالدفاع الكفائي، هذه الفتوى إخواني الأعزّاء كانت دفاعاً كفائيّاً ليس عن العراق فقط مع أنّ العدوّ جاء الى العراق، وإنّما عن الإنسانيّة جمعاء لأنّ العدوّ كان يستهدف كلّ الإنسانيّة، هذه المرجعيّة المباركة التي قادت هذه السفينة -سفينة المؤمنين- في وسط هذه الأمواج المتلاطمة، سواءً من العهد الظلامي الصدّامي الجائر وما فعله البعثيّون وما بعد ذلك العهد المظلم وجاء الاحتلال وما بعده من انتكاسات سياسيّة". مؤكّداً: "في كلّ مرّة ينهض الشعب ويعيد الأمور الى نصابها، ومع الأسف السياسيّون يُرجعون هذا البلد الى انتكاسةٍ أخرى، وتأتي المرجعيّة وتحثّ الشعب ويعود الشعب ليُعيد الأمور الى نصابها، فضلاً عن الفتن الأخرى التي عصفت بهذا البلد بين المدّعين باجتهاد أو بين أفكار إلحاديّة وغيرها، نسأل الله سبحانه عزّ وجلّ أن يُديم خيمة هذه المرجعيّة على رؤوسنا وأن يوفّقنا بأن نستجيب لكلّ توصياتها، كما استجبنا لتوصياتها في فتوى الدفاع ولمسنا هذه البركات وهذه الفيوضات".
0
ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى
تعرّف على مراكز البيع التي يُمكنك من خلالها اقتناء قسيمة أسئلة المسابقة المهدويّة الخامسة..
السيّد الصافي: إنّ مجموع ما صُرف من مبالغ على مشاريع العتبة العبّاسية المقدّسة خلال (13) سنة وصل الى مليار دولار فقط..
راية مرقد أبي الفضل العباس عليه السلام تحتضن قبر النبي دانيال عليه السلام
راية قبة أبي الفضل العباس عليه السلام تلقي بظلالها على رؤوس المؤمنين في معرض القرآن الكريم الدولي العشرين
سرداب الإمام الجواد(عليه السلام) يحتضن زائري أربعينية الإمام الحسين(عليه السلام) بتركيب شبّاكٍ ملاصقٍ لحرم أبي الفضل العباس(عليه السلام)
قصائد خلّدت شعراءها: (يمّه ذكريني من تمرّ زفّة شباب) لوحةٌ حواريّة خالدة تتجدّد في نفوس الكربلائيّين كلّما حلّ موسمُ عاشوراء
ليلة تتويج امير الزمان الامام المهدي (عجل الله فرجه الشريف)
وفد وزارة الصحة يُجري جولةً في مصنع الجود للمحاليل الوريدية
في حرم أبي الفضل العباس عليه السلام ..زيارة وجولة في متحف النفائس لكادر مسلسل يوسف الصديق
شركةُ نور الكفيل للمُنتجات الغذائيّة تُعلن عن أسماء وعناوين مراكز البيع المباشر في كربلاء والمحافظات..
استحداث تردد جديد لإذاعة الكفيل من العتبة العباسية المقدسة
عاجل: فرقة العبّاس(عليه السلام) القتاليّة تُسيطر على الطريق الرئيسيّ بين الموصل وتلّعفر وتقطع آخر شريان حيويّ للعدوّ..
ضمن خطته الخاصة بشهر رمضان المبارك.. قسم المضيف يقدم 3500 وجبة إفطار يوميًّا للزائرين.
المجمع العلمي يقيم دورة تطويرية حول فن الإتيكيت لملاكاته
بالتعاون مع مستشفى الكفيل.. قسم الشؤون الطبّية يواصل إقامة البرنامج التدريبي لملاكاته النسوية
شعبة فاطمة بنت أسد تسجل أكثر من 23 ألف مستفيدة في زيارة الأربعين
تثمينا لجهودهم.. قسم الشؤون الدينية يكرم المتطوعين المشاركين في خدمة زائري الأربعين
معهد القرآن الكريم النسوي يعلن استفادة 15 ألف زائرة من خدماته المقدمة في زيارة الأربعين
العتبة العباسية المقدسة تعلن نجاح خطط زيارة الأربعين وتحصي خدماتها المقدمة للزائرين
خبراء يوصون بتناول هذه المكملات من أجل شيخوخة صحية أفضل
الملابس المفضلة للسفر.. هل تتحول إلى تهديد للصحة؟
7 خطوات بسيطة للسيطرة على ارتفاع سكر الدم صباحا
لصقات النوم.. "علاج رائج" قد يسبب مشكلات خطيرة
هل لوث صاروخ سبيس إكس القمر؟
حرائق أوروبا.. لماذا باتت الغابات تشتعل بوتيرة أخطر؟
بنى مرصدا بيديه.. حلم إسباني يتحقق مع كسوف الشمس القادم
إنشاء فيروسات بالذكاء الاصطناعي.. مخاوف من"اختراع أمراض"
اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد