الرئيسية
الأخبار
صور
فيديو
صوت
أقلام
مفتاح
رشفات
مشكاة
منشور
اضاءات
ثقف
قصص
النمط الأول
النمط الثاني
الاخبار
اخبار الساحة الاسلامية
أخبار العتبة العلوية المقدسة
أخبار العتبة الحسينية المقدسة
أخبار العتبة الكاظمية المقدسة
أخبار العتبة العسكرية المقدسة
أخبار العتبة العباسية المقدسة
أخبار العلوم و التكنولوجيا
الاخبار الصحية
الاخبار الاقتصادية
تسجيل الدخول
تسجيل
راهب حسيني
المؤلف: alkafeel.net
المصدر:
الجزء والصفحة:
2018-10-16
3282
+
-
20
في اليوم التاسع عشر من محرّم الحرام سنة 61 للهجرة، وبعد فاجعة الطفّ الأليمة، سيّر الظالمون قافلة سبايا آل محمد(صلّى الله عليه وآله وسلم) ومعهم رأسُ سيد الشهداء أبي عبد الله الحسين(عليه السلام) ورؤوس أصحابه من الكوفة إلى الشام.. وقد ظهرت من الرأس الشريف -خلال هذا المسير- كراماتٌ باهرة وبراهين ساطعة تدلّ على مظلوميّته وأحقّيته.. فلنقرأ هذه الكرامة العجيبة: رُوي عن سليمان بن مهران الأعمش أنّه قال: بينما أنا في الطواف بالموسم إذ رأيتُ رجلاً يدعو وهو يقول: (اللهمّ اغفرْ لي، وأنا أعلم أنّك لا تفعل)!!. قال: فارتعت لذلك، فدنوت منه، وقلت: يا هذا، أنت في حرم الله وحرم رسوله، وهذه أيّامٌ حُرُم في شهرٍ عظيم، فلِمَ تيأس من المغفرة؟! قال: يا هذا، ذنبي عظيم. قلت: أعظم من جبل تهامة؟! قال: نعم. قلت: يوازن الجبال الرواسي؟! قال: نعم، فإن شئتَ أخبرتُك. قلت: أخبرني. قال: اخرج بنا عن الحرم. فخرجنا منه، فقال لي: أنا أحدُ مَن كان في العسكر المشؤوم؛ عسكر عمر بن سعد -عليه اللعنة-، حين قُتل الحسين بن علي(عليهما السلام)، كنت أحد الأربعين الذين حملوا الرأس إلى يزيد من الكوفة، فلمّا حملناه على طريق الشام نزلنا على دير للنصارى، وكان الرأس معنا مركوزاً على رمح، ومعه الحراس، فوضعنا الطعام وجلسنا لنأكل، فإذا بكفّ في حائط الدير تكتب: أترجو أمةٌ قتلت حسيناً *** شفاعةَ جدّه يومَ الحسابِ قال: فجزعنا من ذلك جزعاً شديداً، وأهوى بعضُنا إلى الكفّ ليأخذها فغابت، ثم عاد أصحابي إلى الطعام، فإذا الكفّ قد عادت تكتب مثل الأوّل: فلا والله ليس لهم شفيعٌ *** وهم يومَ القيامة في العذابِ فقام أصحابنا إليها فغابت، ثم عادوا إلى الطعام، فعادت تكتب: وقد قتلوا الحسينَ بحكم جورٍ *** وخالف حكمُهم حكمَ الكتابِ فامتنعت عن الطعام، وما هنأني أكله، ثم أشرف علينا راهبٌ من الدير، فرأى نوراً ساطعاً من فوق الرأس، فأشرف فرأى عسكراً، فقال الراهب للحراس: من أين جئتم؟ قالوا: من العراق، حاربنا الحسين. فقال الراهب: ابنُ فاطمة، وابنُ بنت نبيّكم، وابنُ ابنِ عمّ نبيّكم؟! قالوا: نعم. قال: تـبّـاً لكم، والله لو كان لعيسى بن مريم ابنٌ لَـحملناه على أحداقنا، ولكن لي إليكم حاجة. قالوا: وما هي؟ قال: قولوا لرئيسكم عندي عشرةُ آلاف دينار ورثتها من آبائي، ليأخذها منّي ويعطيني الرأس، يكون عندي إلى وقت الرحيل، فإذا رحل رددته إليه. فأخبروا عمر بن سعد بذلك، فقال: خذوا منه الدنانير وأعطوه الرأس إلى وقت الرحيل فجاؤوا إلى الراهب، فقالوا: هاتِ المالَ حتى نعطيك الرأس. فأدلى إليهم جرابين في كلّ جراب خمسة آلاف دينار، فدعا عمر بالناقد والوزّان، فانتقدها ووزنها ودفعها إلى جارية له، وأمر أن يُعطى الرأس، فأخذ الراهب الرأس الشريف فغسله ونظّفه وعطّره بمسكٍ وكافور كان عنده، ثم جعله في حريرة ووضعه في حجره، ولم يزل ينوح ويبكي حتى نادوه وطلبوا منه الرأس، فقال: يا رأس، والله ما أملك إلّا نفسي، فإذا كان غداً فاشهد لي عند جدّك محمد أنّي أشهد أن لا إله إلّا الله وأنّ محمداً عبده ورسوله، أسلمتُ على يديك وأنا مولاك. ثم قال لهم: إنّي أحتاج أن أكلّم رئيسكم بكلمة، وأعطيه الرأس. فدنا عمر بن سعد منه فقال له: سألتك بالله، وبحقّ محمد(صلّى الله عليه وآله وسلم) ألّا تعود إلى ما كنت تفعله بهذا الرأس، ولا تخرج هذا الرأس من هذا الصندوق. فقال له: أفعل. فأعطاهم الرأس ونزل من الدير فلحق ببعض الجبال يعبد الله. ومضى عمر بن سعد، ففعل بالرأس مثل ما كان يفعل في الأوّل، فلمّا دنا من دمشق قال لأصحابه: انزلوا. وطلب من الجارية الجرابين، فأُحضرا بين يديه ثمّ أمر أن يُفتحا فإذا الدنانير قد تحوّلت خزفيّة، فنظروا في سكّتها فإذا على جانبٍ مكتوب: {وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّـهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ} (إبراهيم: 42). وعلى الوجه الآخر: {وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ} (الشعراء: 227). فقال: إنّا لله وإنّا إليه راجعون، خسرتُ الدنيا والآخرة.
0
ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى
تعرّف على مراكز البيع التي يُمكنك من خلالها اقتناء قسيمة أسئلة المسابقة المهدويّة الخامسة..
السيّد الصافي: إنّ مجموع ما صُرف من مبالغ على مشاريع العتبة العبّاسية المقدّسة خلال (13) سنة وصل الى مليار دولار فقط..
راية مرقد أبي الفضل العباس عليه السلام تحتضن قبر النبي دانيال عليه السلام
راية قبة أبي الفضل العباس عليه السلام تلقي بظلالها على رؤوس المؤمنين في معرض القرآن الكريم الدولي العشرين
سرداب الإمام الجواد(عليه السلام) يحتضن زائري أربعينية الإمام الحسين(عليه السلام) بتركيب شبّاكٍ ملاصقٍ لحرم أبي الفضل العباس(عليه السلام)
قصائد خلّدت شعراءها: (يمّه ذكريني من تمرّ زفّة شباب) لوحةٌ حواريّة خالدة تتجدّد في نفوس الكربلائيّين كلّما حلّ موسمُ عاشوراء
ليلة تتويج امير الزمان الامام المهدي (عجل الله فرجه الشريف)
وفد وزارة الصحة يُجري جولةً في مصنع الجود للمحاليل الوريدية
في حرم أبي الفضل العباس عليه السلام ..زيارة وجولة في متحف النفائس لكادر مسلسل يوسف الصديق
شركةُ نور الكفيل للمُنتجات الغذائيّة تُعلن عن أسماء وعناوين مراكز البيع المباشر في كربلاء والمحافظات..
عاجل: فرقة العبّاس(عليه السلام) القتاليّة تُسيطر على الطريق الرئيسيّ بين الموصل وتلّعفر وتقطع آخر شريان حيويّ للعدوّ..
استحداث تردد جديد لإذاعة الكفيل من العتبة العباسية المقدسة
ضمن خطته الخاصة بشهر رمضان المبارك.. قسم المضيف يقدم 3500 وجبة إفطار يوميًّا للزائرين.
المجمع العلمي يقيم دورة تطويرية حول فن الإتيكيت لملاكاته
بالتعاون مع مستشفى الكفيل.. قسم الشؤون الطبّية يواصل إقامة البرنامج التدريبي لملاكاته النسوية
قسم الشعائر يقدم وجبات الطعام للزائرين الأجانب في أماكن إقامتهم
قسم الشؤون الفكرية يصدر كتابًا عن زيارة الأربعين وأهدافها
من بينها لقطة تعود لعام 1905م.. خزانة الصور الفوتوغرافية في متحف الكفيل توثّق معالم المرقد الشريف
شعبة الخطابة تستذكر مصائب أهل البيت (عليهم السلام) عبر مجلس عزاء في الصحن الشريف
خبراء يوصون بتناول هذه المكملات من أجل شيخوخة صحية أفضل
الملابس المفضلة للسفر.. هل تتحول إلى تهديد للصحة؟
7 خطوات بسيطة للسيطرة على ارتفاع سكر الدم صباحا
لصقات النوم.. "علاج رائج" قد يسبب مشكلات خطيرة
هل لوث صاروخ سبيس إكس القمر؟
حرائق أوروبا.. لماذا باتت الغابات تشتعل بوتيرة أخطر؟
بنى مرصدا بيديه.. حلم إسباني يتحقق مع كسوف الشمس القادم
إنشاء فيروسات بالذكاء الاصطناعي.. مخاوف من"اختراع أمراض"
اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد