الرئيسية
الأخبار
صور
فيديو
صوت
أقلام
مفتاح
رشفات
مشكاة
منشور
اضاءات
ثقف
قصص
النمط الأول
النمط الثاني
الاسرة و المجتمع
الحياة الاسرية
الزوج و الزوجة
الآباء والأمهات
الأبناء
مقبلون على الزواج
مشاكل و حلول
الطفولة
المراهقة والشباب
المرأة حقوق وواجبات
المجتمع و قضاياه
البيئة
آداب عامة
الوطن والسياسة
النظام المالي والانتاج
التنمية البشرية
التربية والتعليم
التربية الروحية والدينية
التربية الصحية والبدنية
التربية العلمية والفكرية والثقافية
التربية النفسية والعاطفية
مفاهيم ونظم تربوية
معلومات عامة
تسجيل الدخول
تسجيل
لا تنتظر شكراً من أحد
المؤلف: أريج الحسني
المصدر: إستمتع بحياتك وعش سعيداً
الجزء والصفحة: ص236ـ237
13-9-2019
3014
+
-
20
خلق الله العباد يذكروه ورزق الله الخليقة ليشكروه، فعبد الكثير غيره، وشكر الغالب سواه، لأن طبيعة الجحود والنكران والجفاء وكفران النعم غالبة على النفوس، فلا تصدم إذا وجدت هؤلاء قد كفروا جميلك، وأحرقوا إحسانك، ونسوا معروفك، بل ربما إذا وجدت هؤلاء قد كفروا جميلك، وأحرقوا إحسانك، ونسوا معروفك، بل ربما ناصبوك العداء، ورموك بمنجنيق الحقد الدفين، لا لشيء إلا لأنك أحسنت إليهم {وَمَا نَقَمُوا إِلَّا أَنْ أَغْنَاهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ مِنْ فَضْلِهِ} وطالع سجل العالم المشهود، فإذا في فصوله قصة أب ربى ابنه وغداه وكساه وأطعمه وسقاه، وأدبه، وعمله، سهر لينام، وجاع ليشبع، وتعب ليرتاح، فلما طر شارب هذا الابن وقوي ساعده، أصبح لوالده كالكلب العقور، استخفافاً، ازدراءً، مقتاً ، عقوقاً صارخاً ، عذاباً وبيلاً. ألا فليهدأ الذين احترقت أوراق جميلهم عند منكوسي الفِطَر، ومحطمي الإرادات، وليهنأوا بعوض المثوبة عند من لا تنفد خزائنه.
إن هذا الخطاب الحار لا يدعوك لترك الجميل، وعدم الإحسان للغير، وإنما يوطنك على انتظار الجحود، والتنكر لهذا الجميل، والإحساس، فلا تبتئس بما يصنعون.
اعمل الخير لوجه الله، لأنك الفائز على كل حال، ثم لا يضرك غمط مَن غمط ، ولا جحود من جحد، واحمد الله لأنك المحسن، وهو المسيء واليد العليا خير من اليد السفلى {إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزَاءً وَلَا شُكُورًا} وقد ذهل كثير من العقلاء عن جبلّة الجحود عند الغوغاء، وكأنهم ما سمعوا الوحي الجليل وهو ينعى على هذا الصنف عتوه وتمرده {مَرَّ كَأَنْ لَمْ يَدْعُنَا إِلَى ضُرٍّ مَسَّهُ} لا تفاجأ إذا أهديت بليداً قلماً فكتب به هجاءك، أو منحت جافياً عصاً يتوكأ عليها، فشج بها رأسك، هذا هو الأصل عند هذه البشرية المحنطة في كفن الجحود مع باريها جل في علاه، فكيف بها معي ومعك.
0
ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى
الشكر في الاحاديث الشريفة
فن التربية بالثواب والعقاب
اهداف تنمية المفاهيم الدينية في الطفولة المبكرة
القناعة في الاحاديث الشريفة
متى يجب صلة الرحم ومتى يجب قطعها؟
التربية الدينية لطفل الروضة
التنشئة الاجتماعية وأهميتها في الاسلام
الروح لا هي مذكر ولا هي مؤنث
مبدأ الأخوّة الإيمانية
الصدقة
اهمية الشخصية
الإسلام وعزة النفس
الاثار المترتبة على الإيمان بالله وشريعته
توازن الجانب الروحي والجسدي
الرقابة الإلهية
قسم الشؤون الطبية يقدم الرعاية الصحية المجانية للزائرين عبر مركز أم البنين (عليها السلام)
ملاكات قسم الشؤون الخدمية تنجز أعمال غسل سرداب الكف وتنظيفه
قسم الصيانة يؤسس منظومة كهربائية في إحدى مدارس مجموعة العميد التربوية
العتبة العباسية المقدسة تقيم مجلس عزاء لإحياء ذكرى شهادة الإمام السجاد (عليه السلام)
مع اشتداد موجات الحر.. نصائح للحفاظ على الراحة وتحسين النوم ليلا
النعناع.. فوائد صحية تتجاوز النكهة المنعشة
تقرير صادم من الصحة العالمية حول السرطان
أعراض خفية لاحتشاء عضلة القلب يمكن الخلط بينها وبين حرقة المعدة والإرهاق
أنواع انبعاجات هيكل السيارة وطرق إصلاحها بأقل تكلفة
علماء روس ينجحون في إنتاج مواد مضيئة من خامات طبيعية
اكتشاف ينسف نظرية عمرها عقود عن الإصابة بالملاريا
أول صورة تكشف القمر المصغر الغامض المرافق للأرض منذ سنوات ؟
اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد