0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الحياة الاسرية

الزوج و الزوجة

الآباء والأمهات

الأبناء

مقبلون على الزواج

مشاكل و حلول

الطفولة

المراهقة والشباب

المرأة حقوق وواجبات

المجتمع و قضاياه

البيئة

آداب عامة

الوطن والسياسة

النظام المالي والانتاج

التنمية البشرية

التربية والتعليم

التربية الروحية والدينية

التربية الصحية والبدنية

التربية العلمية والفكرية والثقافية

التربية النفسية والعاطفية

مفاهيم ونظم تربوية

معلومات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

التنشئة الاجتماعية وأهميتها في الاسلام

المؤلف:  د. عبد القادر شريف

المصدر:  التربية الاجتماعية والدينية في رياض الاطفال

الجزء والصفحة:  ص71-72

24-5-2017

14264

+

-

20

اهتم الدين الاسلامي من خلال الكتاب والسنة والمفكرين والمسلمين بجميع نواحي النمو عند الطفل لتحقيق هدف اسمى وهو العبودية لله وطاعته وتحقيق عدالته في جميع شؤون الحياة الفردية والاجتماعية فالنمو الجسمي مثلا مطلب اسلامي لان طاعة الله وعبادته والدعوة اليه تحتاج الى جهد وطاقات جسدية يجب ان تواجه الى خير المجتمع ويدعونا الاسلام الى الاهتمام بالتربية العقلية واعمال العقل والتأمل والملاحظة والعمل على التفكيرات في آيات الله  ومخلوقاته .

والتنشئة الاجتماعية في الاسلام تهدف الى :

ـ نمو المشاعر الاجتماعية كالشعور بالانتماء والميل الفطري الى الحياة في جماعة .

ـ نمو الخبرات الاجتماعية وما ينتج عنها من اساليب السلوك والتعايش ومعرفة ما تحرمه الجماعة وما تستحبه وآداب الحياة المشتركة وغيرها.

ـ نمو  التصورات الاجتماعية والافكار والاهداف المشتركة التي تنعكس في نفوس الافراد نتيجة للتربية الاجتماعية التي يتلقونها (1).

وبصفة عامة فان التنشئة الاجتماعية في الاسلام تهدف الى تربية المواطن المسلم والمجتمع المسلم الذي تتحقق فيه عبودية الله وحده وتتحقق كل فضائل الحياة الاجتماعية من تعاون وتكامل وتضامن ومحبة وشورى كما انها تروي الحاجة الى الانتماء والميل الى التقاليد والاعتزاز بالأمة دون انحراف واستهتار او انقياد اعمى او فقدان للمواهب والذاتيات والمقومات  الشخصية .

_____________

1- زكي محمد عثمان: التنشئة الاجتماعية من منظور اسلامي: اهداف ..غايات.. وسائل ـ دراسة اجتماعية ، بدون ناشر ، 2000، ص16-17.

2- زكي محمد عثمان: تأهيل علم الاجتماع من منظور اسلامي، حولية كلية الدعوة الاسلامية بالقاهرة ،العدد العاشر ، 1416هـ ،1995م.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد