الرئيسية
الأخبار
صور
فيديو
صوت
أقلام
مفتاح
رشفات
مشكاة
منشور
اضاءات
ثقف
قصص
النمط الأول
النمط الثاني
الاخبار
اخبار الساحة الاسلامية
أخبار العتبة العلوية المقدسة
أخبار العتبة الحسينية المقدسة
أخبار العتبة الكاظمية المقدسة
أخبار العتبة العسكرية المقدسة
أخبار العتبة العباسية المقدسة
أخبار العلوم و التكنولوجيا
الاخبار الصحية
الاخبار الاقتصادية
تسجيل الدخول
تسجيل
هام وعاجل.. موقف المرجعية الدينية العليا من الاحتجاجات الراهنة المطالبة بالإصلاح
المؤلف: alkafeel.net
المصدر:
الجزء والصفحة:
15-11-2019
3467
+
-
20
قرأ ممثّلُ المرجعيّة الدينيّة العُليا خلال خطبة صلاة الجمعة التي أُقيمت هذا اليوم (17ربيع الأوّل 1441هـ) الموافق لـ(15 تشرين الثاني 2019م) في الصحن الحسينيّ الشريف، نصّ ما ورد من مكتب المرجعيّة الدينيّة العُليا في النجف الأشرف. وقال سماحة السيد أحمد الصافي (دام عزّه): إخوتي أخواتي أقرأ عليكم نصّ ما وردنا من مكتب سماحة السيّد علي الحسينيّ السيستانيّ(دام ظلّه) في النجف الأشرف.. بسم الله الرحمن الرحيم مرّةً أخرى توضّح المرجعيّةُ الدينيّةُ العُليا موقفها من الاحتجاجات الراهنة المُطالِبة بالإصلاح في ضمن عدّة نقاط: الأولى: مساندة الاحتجاجات والتأكيد على الالتزام بسلميّتها وخلوّها من أيّ شكلٍ من أشكال العنف، وإدانة الاعتداء على المتظاهرين السلميّين بالقتل أو الجرح أو الخطف أو الترهيب أو غير ذلك، وأيضاً إدانة الاعتداء على القوّات الأمنيّة والمنشآت الحكوميّة والممتلكات الخاصّة. ويجب ملاحقة ومحاسبة كلّ من تورّط في شيءٍ من هذه الأعمال -المحرّمة شرعاً والمخالفة للقانون- وفق الإجراءات القضائيّة، ولا يجوز التساهل في ذلك. الثانية: إنّ الحكومة إنّما تستمدّ شرعيّتها -في غير النظم الاستبداديّة وما ماثلها- من الشعب، وليس هناك من يمنحها الشرعيّة غيرُه، وتتمثّل إرادةُ الشعب في نتيجة الاقتراع السرّي العام إذا أُجري بصورةٍ عادلة ونزيهة، ومن هنا فإنّ من الأهميّة بمكانٍ الإسراعُ في إقرار قانونٍ منصفٍ للانتخابات يعيد ثقة المواطنين بالعمليّة الانتخابيّة ولا يتحيّز للأحزاب والتيّارات السياسيّة، ويمنح فرصةً حقيقيّة لتغيير القوى التي حكمت البلد خلال السنوات الماضية، إذا أراد الشعب تغييرها واستبدالها بوجوهٍ جديدة. إنّ إقرار قانونٍ لا يمنح مثل هذه الفرصة للناخبين لن يكون مقبولاً ولا جدوى منه. كما يتعيّن إقرار قانونٍ جديد للمفوّضية التي يُعهد اليها بالإشراف على إجراء الانتخابات، بحيث يُوثقُ بحيادها ومهنيّتها وتحظى بالمصداقيّة والقبول الشعبيّ. الثالثة: إنّه بالرغم من مضيّ مدّةٍ غير قصيرة على بدء الاحتجاجات الشعبيّة المُطالِبة بالإصلاح، والدماء الزكيّة التي سالت من مئات الشهداء وآلاف الجرحى والمصابين في هذا الطريق المشرِّف، إلّا أنّه لم يتحقّق الى اليوم على أرض الواقع من مطالب المحتجّين ما يستحقّ الاهتمام به، ولا سيّما في مجال ملاحقة كبار الفاسدين واسترجاع الأموال المنهوبة منهم وإلغاء الامتيازات المُجحِفة الممنوحة لفئاتٍ معيّنة على حساب سائر الشعب، والابتعاد عن المحاصصة والمحسوبيّات في تولّي الدرجات الخاصّة ونحوها، وهذا ممّا يُثير الشكوك في مدى قدرة أو جدّية القوى السياسيّة الحاكمة في تنفيذ مطالب المتظاهرين حتّى في حدودها الدنيا، وهو ليس في صالح بناء الثقة بتحقّق شيءٍ من الإصلاح الحقيقيّ على أيديهم. الرابعة: إنّ المواطنين لم يخرجوا الى المظاهرات المطالِبة بالإصلاح بهذه الصورة غير المسبوقة ولم يستمرّوا عليها طوال هذه المدّة بكلّ ما تطلّب ذلك من ثمنٍ فادح وتضحياتٍ جسيمة، إلاّ لأنّهم لم يجدوا غيرها طريقاً للخلاص من الفساد المتفاقم يوماً بعد يوم، والخراب المستشري على جميع الأصعدة، بتوافق القوى الحاكمة -من مختلف المكوّنات- على جعل الوطن مغانم يتقاسمونها فيما بينهم وتغاضي بعضهم عن فساد البعض الآخر، حتى بلغ الأمرُ حدوداً لا تُطاق، وأصبح من المتعذّر على نسبةٍ كبيرةٍ من المواطنين الحصول على أدنى مستلزمات العيش الكريم بالرغم من الموارد الماليّة الوافية للبلد. وإذا كان من بيدهم السلطة يظنّون أنّ بإمكانهم التهرّب من استحقاقات الإصلاح الحقيقيّ بالتسويف والمماطلة فإنّهم واهمون، إذ لن يكون ما بعد هذه الاحتجاجات كما كان قبلها في كلّ الأحوال، فليتنبهوا الى ذلك. الخامسة: إنّ معركة الإصلاح التي يخوضها الشعب العراقيّ الكريم إنّما هي معركةٌ وطنيّةٌ تخصّه وحده، والعراقيّون هم من يتحمّلون أعباءها الثقيلة، ولا يجوز السماح بأن يتدخّل فيها أيّ طرفٍ خارجيّ بأيّ اتّجاهٍ، مع أنّ التدخّلات الخارجيّة المتقابلة تُنذرُ بمخاطر كبيرة، بتحويل البلد الى ساحةٍ للصراع وتصفية الحسابات بين قوى دوليّة وإقليميّة يكون الخاسر الأكبر فيها هو الشعب.
0
ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى
تعرّف على مراكز البيع التي يُمكنك من خلالها اقتناء قسيمة أسئلة المسابقة المهدويّة الخامسة..
السيّد الصافي: إنّ مجموع ما صُرف من مبالغ على مشاريع العتبة العبّاسية المقدّسة خلال (13) سنة وصل الى مليار دولار فقط..
راية مرقد أبي الفضل العباس عليه السلام تحتضن قبر النبي دانيال عليه السلام
راية قبة أبي الفضل العباس عليه السلام تلقي بظلالها على رؤوس المؤمنين في معرض القرآن الكريم الدولي العشرين
سرداب الإمام الجواد(عليه السلام) يحتضن زائري أربعينية الإمام الحسين(عليه السلام) بتركيب شبّاكٍ ملاصقٍ لحرم أبي الفضل العباس(عليه السلام)
ليلة تتويج امير الزمان الامام المهدي (عجل الله فرجه الشريف)
شركةُ نور الكفيل للمُنتجات الغذائيّة تُعلن عن أسماء وعناوين مراكز البيع المباشر في كربلاء والمحافظات..
وفد وزارة الصحة يُجري جولةً في مصنع الجود للمحاليل الوريدية
في حرم أبي الفضل العباس عليه السلام ..زيارة وجولة في متحف النفائس لكادر مسلسل يوسف الصديق
قصائد خلّدت شعراءها: (يمّه ذكريني من تمرّ زفّة شباب) لوحةٌ حواريّة خالدة تتجدّد في نفوس الكربلائيّين كلّما حلّ موسمُ عاشوراء
عاجل: فرقة العبّاس(عليه السلام) القتاليّة تُسيطر على الطريق الرئيسيّ بين الموصل وتلّعفر وتقطع آخر شريان حيويّ للعدوّ..
ضمن خطته الخاصة بشهر رمضان المبارك.. قسم المضيف يقدم 3500 وجبة إفطار يوميًّا للزائرين.
المجمع العلمي يقيم دورة تطويرية حول فن الإتيكيت لملاكاته
بالتعاون مع مستشفى الكفيل.. قسم الشؤون الطبّية يواصل إقامة البرنامج التدريبي لملاكاته النسوية
استحداث تردد جديد لإذاعة الكفيل من العتبة العباسية المقدسة
قسم الشؤون الفكرية يبحث مع جامعة تكريت تعزيز التعاون في حفظ النتاج العلمي العراقي
قسم الشؤون الطبية يناقش مع ملاكاته النسوية الخطة الخاصة بحفل تخرّج بنات الكفيل الحادي عشر
العتبة العباسية المقدسة تعقد اجتماعها لوضع اللمسات الأخيرة لحفل تخرّج بنات الكفيل الحادي عشر
الأهالي يشيدون بالخدمات الترفيهية والمساحات الخضراء في استراحة القصب للعوائل
الفاكهة وسكر الدم.. خبراء يحددون الكمية المناسبة يوميا
أكياس الشاي تحت المجهر.. اكتشاف يثير تساؤلات صحية
علماء يحددون بروتينا قد يؤثر في خصوبة الرجال
صحة القلب تبدأ ليلا.. عادات تساعد على نوم أفضل
بعد الثلاجات الأوروبية.. أجهزة ومعدات أخرى يمكن اختراقها
أسرار خلية النحل.. علماء يكتشفون نظاماً دفاعياً مذهلاً
بعد 22 عاما من رصد الانفجارات الكونية.. سقوط "سويفت"
عالم مغربي يقود ثورة شحن البطاريات.. 7 دقائق للشحن الكامل
اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد