الرئيسية
الأخبار
صور
فيديو
صوت
أقلام
مفتاح
رشفات
مشكاة
منشور
اضاءات
ثقف
قصص
النمط الأول
النمط الثاني
الاسرة و المجتمع
الحياة الاسرية
الزوج و الزوجة
الآباء والأمهات
الأبناء
مقبلون على الزواج
مشاكل و حلول
الطفولة
المراهقة والشباب
المرأة حقوق وواجبات
المجتمع و قضاياه
البيئة
آداب عامة
الوطن والسياسة
النظام المالي والانتاج
التنمية البشرية
التربية والتعليم
التربية الروحية والدينية
التربية الصحية والبدنية
التربية العلمية والفكرية والثقافية
التربية النفسية والعاطفية
مفاهيم ونظم تربوية
معلومات عامة
تسجيل الدخول
تسجيل
مسؤولية رعاية الأيتام
المؤلف: د. علي القائمي
المصدر: علم النفس وتربية الايتام
الجزء والصفحة: ص358-360
19-11-2019
4950
+
-
20
اليتيم هو الشخص الذي يفقد أباه أو أمه أو كليهما، وذلك على أثر حادثة ما، ولما كان الطفل أمانة الله بين الناس، فيقع عليهم واجب إدارة شؤونه وتربيته وتهيئة أسباب نموه ورشده من جميع الجهات.
وهذا الواجب يزداد أهمية وثقلاً عندما يكون متعلقاً بيتيم لشخص قدم نفسه في سبيل المصالح الدينية وحفظ كرامة وشرف المجتمع، فيجب على الناس أن يبذلوا الحب لذرية الشهيد، وأن يتولوا إدارة شؤونه ورعايته من جميع الجهات، وأن يعقدوا العزم على القيام بواجب تربيته، وتقديم المساعدة المادية والمعنوية لتفتح الاستعدادات الكامنة في أعماقه وتربيته شخصيته؛ وهذه الادارة والحماية يجب أن تحصل له في البيت، وإذا لم يكن ذلك ممكناً ففي مكان آخر؛ ولا يجوز أن يعتبر الناس أنهم قد أدوا ما عليهم بمجرد تأسيس حضانة أأو روضة أطفال، وفي عصر حكومة النبي (صلى الله عليه وآله) والإمام (عليه السلام) وحتى الخلفاء الأوائل، من الناحية المالية لم يكن هناك مشكلة عند الدولة، وكان بإمكانها تأسيس حضانة، ولكن لأجل حفظ السنن الاسلامية واجتناب العواقب والآثار السيئة والمرة لهذه المراكز كانت المحافظة على أبناء الشهداء والأيتام تتم في البيوت.
ـ حدود المسؤولية :
إذا نظرنا إلى الأطفال والناس كافة على أنهم أمانة إلهية، وإذا اعتقدنا واقعاً أنهم أمانة وذكرى غالية من الشهيد، وإذا اعتقدنا أن استشهاد رجال من أمثال الآباء الشهداء لهؤلاء الأيتام هو تمهيد لنمو وازدهار ديننا، وحفظ الكرامة والعزة لأفراد مجتمعنا، فأن الواجبات والمسؤوليات الملقاة على عاتقنا سوف تصبح أكثر عبئاً وثقلاً، وسيعتبر الناس أن من واجبهم أن يعدو أطفال الشهداء بمثابة أبنائهم، فيأخذونهم إلى بيوتهم، ويقومون بتربيتهم على الوجه الأحسن، ويحافظون عليهم كأبنائهم، بل أعز وأغلى، فلا يبخلون عليهم بالمحبة والاهتمام والرعاية.
وسيجد الناس أنفسهم مسؤولين عن واجب تهيئة أسباب نموهم ورشدهم من جميع الجهات، فيضعونهم في أفضل المدارس، ويهيئون لهم أفضل الظروف والامكانيات لتربيتهم وتنشئتهم، ويتصرفون معهم بطريقة بحيث لو كان آباؤهم أحياء لفرحوا لهذا التطور والرشد والنضج والكمال.
يجب على الناس الاهتمام بذوي الشهداء وتكفل أمورهم والعطف عليهم، وأن يكونوا لنساء الشهداء حماة، ولأبنائهم آباء، وهذا أقل الوفاء للشهداء، وفيه حفظ حرمة دمائهم.
محل الطفل هو في الأسرة، وأفضل الأسر هي الأسرة التي ولد فيها الطفل وترعرع. وإذا كان الهدف هو الحماية فلا بد من حفظ حرارة تلك الخلية والمركز، والحفاظ على كونها جذابة وتوفير إمكانيات رشد ونمو وفرح الطفل فيها.
0
ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى
أهداف الاتصال ووظائفه
رجع الصدى في العملية الاتصالية
عناصر المجتمع وانواعه
عناصر عملية الاتصال الرئيسية
الاتصال الذاتي (داخل الإنسان) intraindividual
المعايير الاجتماعية
نموذج شرام
الاتصال الشفوي ووسائله
نموذج لاسويل في الاتصال التربوي والانساني
الاتصال الصاعد
نموذج برلو في عملية الاتصال التربوي والانساني
وسائل الاتصال الكتابية
أهمية الاتصال الشخصي
الاتصالات غير الرسمية
التفاعل الاجتماعي
قسم الشؤون الفكرية يستقبل وفدًا من خدمة المواكب الحسينية في ذي قار
قسم الشعائر يباشر إصدار الكفالات القانونية للمواكب المشاركة في زيارة الأربعين
قسم الشعائر ينظم حركة المواكب العزائية بذكرى شهادة الإمام زين العابدين (عليه السلام)
قسم الشؤون الفكرية يحيي ذكرى شهادة الإمام زين العابدين (عليه السلام) في كربلاء وذي قار وميسان
مع اشتداد موجات الحر.. نصائح للحفاظ على الراحة وتحسين النوم ليلا
النعناع.. فوائد صحية تتجاوز النكهة المنعشة
تقرير صادم من الصحة العالمية حول السرطان
أعراض خفية لاحتشاء عضلة القلب يمكن الخلط بينها وبين حرقة المعدة والإرهاق
أنواع انبعاجات هيكل السيارة وطرق إصلاحها بأقل تكلفة
علماء روس ينجحون في إنتاج مواد مضيئة من خامات طبيعية
اكتشاف ينسف نظرية عمرها عقود عن الإصابة بالملاريا
أول صورة تكشف القمر المصغر الغامض المرافق للأرض منذ سنوات ؟
اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد