اساسيات الاعلام
الاعلام
اللغة الاعلامية
اخلاقيات الاعلام
اقتصاديات الاعلام
التربية الاعلامية
الادارة والتخطيط الاعلامي
الاعلام المتخصص
الاعلام الدولي
رأي عام
الدعاية والحرب النفسية
التصوير
المعلوماتية
الإخراج
الإخراج الاذاعي والتلفزيوني
الإخراج الصحفي
مناهج البحث الاعلامي
وسائل الاتصال الجماهيري
علم النفس الاعلامي
مصطلحات أعلامية
الإعلان
السمعية والمرئية
التلفزيون
الاذاعة
اعداد وتقديم البرامج
الاستديو
الدراما
صوت والقاء
تحرير اذاعي
تقنيات اذاعية وتلفزيونية
صحافة اذاعية
فن المقابلة
فن المراسلة
سيناريو
اعلام جديد
الخبر الاذاعي
الصحافة
الصحف
المجلات
وكالات الاخبار
التحرير الصحفي
فن الخبر
التقرير الصحفي
التحرير
تاريخ الصحافة
الصحافة الالكترونية
المقال الصحفي
التحقيقات الصحفية
صحافة عربية
العلاقات العامة
العلاقات العامة
استراتيجيات العلاقات العامة وبرامجها
التطبيقات الميدانية للعلاقات العامة
العلاقات العامة التسويقية
العلاقات العامة الدولية
العلاقات العامة النوعية
العلاقات العامة الرقمية
الكتابة للعلاقات العامة
حملات العلاقات العامة
ادارة العلاقات العامة
اختيار اللقطات- لقطات رد الفعل Reaction Shots
المؤلف: ا.د. سامي الشريف – د. ايمن منصور ندا
المصدر: اللغة الإعلامية
الجزء والصفحة: ص 102-103
22-9-2021
2026
لا يكفى لنقل معنى حدث معين أن نقدم وقائع الحدث وحدها، ولا يمكن أن يكون هذا المعنى واضحاً إلا إذا رأى الآثار المترتبة عليه أو رد الفعل الذي يثيره في الآخرين. وفي هذه الحالة نستطيع أن نقول: إن المشاهد رأى رؤى العين نتيجة الحدث.
وتحقيق ذلك أبسط مما يبدو للوهلة الأولى، والأمثلة التي يمكن تقديمها كثيرة ؛ فمشهد هبوط الزائر الكبير سلم الطائرة يدعمه الحشد الغفير من الجمهور الذي يقف في المطار ويرفع الأعلام الصغيرة للترحيب به. ألا يضيف المشهد الأخير إلى وصول الزائر معنى للحدث؟ كما أن التقاط مشهد لسيارة محطمة لا يكفي في حد ذاته للتعبير عن بشاعة حادث التصادم، فوجود سيارة الشرطة والإسعاف، أو عمود النور الذي أسقطته السيارة، أو توقف المرور، كلها أمثلة لمشاهد تضفي معنى للحدث.
على أن وجوه الناس والتعبيرات التي تظهر عليها هي أفضل مرآة لنقل المعاني، ولذلك فإن التقاط لقطات رد الفعل يعني في كثير من الأحيان لقطات لأفراد يتجاوبون مع حدث ما أو يظهرون رد فعلهم تجاهه. وأفضل لقطات رد الفعل وأكثرها تأثيراً لقطات كبار السن والأطفال، وليس من قبيل الصدف أن نجد أن أي معرض للتصوير الفوتوجرافي يضم في العادة عدداً كبيراً من الصور التي تظهر فيها الشيوخ والأطفال حيث تكون تعبيراتهم أكثر صدقاً وأكثر تأثيراً.