0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الحياة الاسرية

الزوج و الزوجة

الآباء والأمهات

الأبناء

مقبلون على الزواج

مشاكل و حلول

الطفولة

المراهقة والشباب

المرأة حقوق وواجبات

المجتمع و قضاياه

البيئة

آداب عامة

الوطن والسياسة

النظام المالي والانتاج

التنمية البشرية

التربية والتعليم

التربية الروحية والدينية

التربية الصحية والبدنية

التربية العلمية والفكرية والثقافية

التربية النفسية والعاطفية

مفاهيم ونظم تربوية

معلومات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

آداب الصداقة

المؤلف:  رضا علوي سيد احمد

المصدر:  فن التعامل مع الناس

الجزء والصفحة:  ص411 ـ 412

16-12-2021

4457

+

-

20

ليس من الصحيح أن يقال: بين الأحباب تسقط الآداب. لأن الآداب إذا سقطت، سقط الحياء، ومتى ما سقط الحياء إنجرّ الإنسان الى ممارسة ما لا يحل ولا يجمل، لأنه إذا لم يستح، يفعل ما يشاء، والصحيح هو أن تسقط الكلفة والتكلف بين الأصدقاء، فحيث أن القلوب متآلفة ومنسجمة ومتحابة مع بعضها، فليس للكلفة مكاناً.

وكما أن للمسجد قدسية، وله آداب، فكذلك الصداقة مقدسة ولها آدابها.

وكما أننا نلتزم الآداب حينما نرتاد الحدائق والمنتزهات، كذلك فإن للصداقة آدابها التي يخلق بنا أن نلتزمها وهي كالتالي:

1ـ الإستئذان للدخول على الصديق.

2- السلام قبل الكلام.

3ـ الإحترام في المجلس وقت الدخول.

4ـ التوسع في المجلس.

5ـ ذكر كنية الصديق في الحضور، والاسم في الغياب.

6ـ التزام آداب الجلوس.

7ـ تسميت العطسة.

8ـ ترك المزاح المهين.

9ـ المضاحكة والدعابة.

10- ترك التناجي (*) أمام الآخرين.

11- الزيارة في الحضر.

12ـ المكاتبة حين السفر.

13ـ الإهداء.

14- المصافحة والمعانقة.

15ـ تقبيل موضع النور من الجبهة.

16- إطعام الطعام.

17- الدعابة للأصدقاء.

18ـ إخبار الصديق صديقه بحبه له.

19- المبادلة بين الأصدقاء.

20- إدخال السرور إلى قلوب الأصدقاء.

21ـ التحدث فيما يهم الأصدقاء ويطيب لهم ويلذ.

22- کتمان اسرار الأصدقاء.

23- حفظ اسماء الأصدقاء.

24ـ الوفاء بالوعد مع الأصدقاء.

25ـ التزين والتجمل للأصدقاء.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(*) التناجي: التّسار، تناجى القوم: تـساروا، النجوة: السر بين إثنين، يقول الإمام الصادق (عليه السلام): (إذا كان القوم ثلاثة فلا يتناجى منهم إثنان دون صاحبهما فإن ذلك مما يحزنه ويؤذيه)، أصول الكافي، ج 2، ص660. 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد