0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الحياة الاسرية

الزوج و الزوجة

الآباء والأمهات

الأبناء

مقبلون على الزواج

مشاكل و حلول

الطفولة

المراهقة والشباب

المرأة حقوق وواجبات

المجتمع و قضاياه

البيئة

آداب عامة

الوطن والسياسة

النظام المالي والانتاج

التنمية البشرية

التربية والتعليم

التربية الروحية والدينية

التربية الصحية والبدنية

التربية العلمية والفكرية والثقافية

التربية النفسية والعاطفية

مفاهيم ونظم تربوية

معلومات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

تذكر أن بلاء الدنيا مغفرة للذنوب

المؤلف:  السيد سامي خضرة

المصدر:  كيف تواجه المصائب؟

الجزء والصفحة:  ص69 ـ 72

20-5-2022

2810

+

-

20

على المبتلى أن يستحضر دائماً، أن الله سبحانه لا يبتليه في الدنيا ببلاء إلا ليخفف عنه في آخرته، وقد يكون البلاء كفارة لكل الذنوب، كما ورد في العديد من النصوص المقدسة.

وهذا إكرام من الله الرؤوف الرحيم بعبده.

(فالله تبارك وتعالى، إذا كان من أمره أن يكرم عبداً وله عنده ذنب، إبتلاه بالسقم ـ المرض ـ، فإن لم يفعل فبالحاجة، فإن لم يفعل شدد عليه الموت)(1).

ومن رحمة الله (عز وجل) أنه يبتلي عبده ولو بالخدشة أو الضربة، أو بخطأ في عد أمواله، فيحزن، وإن وجدها صحيحة فيما بعد، أو بغمٍ لا يعرف سببه، وفي كل ذلك أجر ومغفرة.

سمع الإمام الصادق (عليه السلام) يقول: (ملعون ملعون كل بدنٍ لا يصاب في كل أربعين يوما).

فتعجب يونس بن يعقوب من ذلك (كما قد يتعجب قارئ هذه الكلمات) وقال مستغرباً: ملعون؟!

فقال الإمام (عليه السلام): (يا يونس، إن من البليّة، الخدشة، واللطمة، والعثرة، والنكبة، والقفزة، وانقطاع الشسع ـ جزء من الحذاء ـ، وأشباه ذلك).

(لاحظ، من منا لا يصيبه ذلك كل يوم؟ فسبحان الله الذي وسعت رحمته كل شيء).

(يا يونس، إن المؤمن أكرم على الله تعالى، من أن يمر عليه أربعون ـ يوما ـ، لا يمحص فيها ذنوبه، ولو بغم يصيبه، لا يدري ما وجهه (ما سببه)، والله إن أحدكم ليضع الدراهم بين يديه فيزنها، فيجدها ناقصة، فيغتم بذلك، ثم يزنها، فيجدها سواء ـ صحيحة ـ فيكون ذلك حطاً لبعض ذنوبه)(2).

(وفي نص، يعدها فتكون ناقصة، ثم يعاود عدها فتكون صحيحة).

وعن رسول الله (صلى الله عليه وآله): (إن المؤمن إذا قارف الذنوب إبتلى بها ـ بسببهاـ بالفقر، فإن كان في ذلك كفارة لذنوبه (إن كان ذلك مكفراً لذنوبه، فيكتفى به)، وإلا ابتلي بالمرض، فإن كان ذلك كفارة لذنوبه، وإلاً ابتلي بالخوف من السلطان يطلبه ـ الخوف من الحكم الجائر أو الحكومة الظالمة أو الملك المستبد ـ، فإن كان ذلك كفارة لذنوبه، وإلا ضُيق عليه عند خروج نفسه ـ عند موته ـ، حتى يلقى الله حين يلقاه، وما له من ذنب يدعيه عليه، فيؤمر به إلى الجنة)(3).

وعنه (صلى الله عليه وآله): (لايزال البلاء في المؤمن والمؤمنة في جسده وماله وولده حتى يلقى الله وما عليه من خطيئة)(4).

وفي النص الشريف، عن علي أمير المؤمنين (عليه السلام): (ما عاقب الله عبداً مؤمناً في هذه الدنيا، إلا كان الله أحلم، وأمجد، وأجود، وأكرم، من أن يعود في عقابه يوم القيامة)(5).

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1ـ بحار الأنوار، ج81، ص198.

2ـ المصدر السابق، ج 81، ص191.

3ـ المصدر السابق، ج81، ص199.

4ـ المصدر السابق، ج67، ص236.

5ـ المصدر السابق، ج81، ص179. 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد