0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الحياة الاسرية

الزوج و الزوجة

الآباء والأمهات

الأبناء

مقبلون على الزواج

مشاكل و حلول

الطفولة

المراهقة والشباب

المرأة حقوق وواجبات

المجتمع و قضاياه

البيئة

آداب عامة

الوطن والسياسة

النظام المالي والانتاج

التنمية البشرية

التربية والتعليم

التربية الروحية والدينية

التربية الصحية والبدنية

التربية العلمية والفكرية والثقافية

التربية النفسية والعاطفية

مفاهيم ونظم تربوية

معلومات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

عليك إنتظارُ البلاء والإستعدادُ له

المؤلف:  السيد سامي خضرة

المصدر:  كيف تواجه المصائب؟

الجزء والصفحة:  ص58 ـ 60

29-5-2022

2924

+

-

20

لا بد من الاستعداد له، بحوافز التسليم والرضا(1).

رأى الصادق (عليه السلام)، رجلاً قد اشتد جزعه عند موت ولده، فقال (عليه السلام): (يا هذا، جزعت للمصيبة الصغرى، وغفلت عن المصيبة الكبرى، لو كنت لما صار إليه ولدك مستعداً، لما اشتد عليه جزعك، فمصابك بتركك الاستعداد، أعظم من مصابك بولدك).

وتنبغي الإشارة، إلى أن الاستعداد لتلقي المصائب والبلايا، لا يكون عند وقوعها، حيث تضطرب النفس ويتشتت الذهن، بل تكون بمسلك إيماني ومفاهيم مستقرة في معنى الدنيا والآخرة والقضاء والقدر وسنن الحياة في المصيبة والبلاء والرزق.

وهذا لا يتحقق إلا بالرجوع إلى الأحاديث الشريفة المروية عن أنبياء الله وأوليائه (عليهم السلام)، لأن (البلاء أسرع إلى المؤمن التقي من المطر إلى قرار الأرض)(2).

وعندما سئل الإمام أبو جعفر الباقر (عليه السلام): هل يبتلي الله المؤمن؟

قال (عليه السلام): (وهل يبتلى إلا المؤمن)(3).

وفي النص الشريف عن الإمام الكاظم (عليه السلام): (مثل المؤمن كمثل كفتي الميزان، كلما زيد في إيمانه زيد في بلائه، ليلقى الله ـ عز وجل ـ ولا خطيئة له)(4).

وعلى كل مؤمن أن يعلم، أنه يبتلى على قدر أعماله الحسنة، فمن حسن دينه وحسن عمله إشتد بلاؤه، ومن ضعف دينه وضعف عمله قل بلاؤه(5).

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1ـ من الضروري الرجوع إلى كتب الأحاديث، والاطلاع على أبواب: الصبر، البلاء، اليقين، التسليم، الرضا.

2ـ راجع ميزان الحكمة، ج1، ح1899.

3ـ المصدر السابق، ح1910.

4ـ المصدر السابق، ح1955.

5ـ راجع تمام موضوع الحديث في نفس المصدر السابق، ح1951. 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد