الرئيسية
الأخبار
صور
فيديو
صوت
أقلام
مفتاح
رشفات
مشكاة
منشور
اضاءات
ثقف
قصص
النمط الأول
النمط الثاني
الاخبار
اخبار الساحة الاسلامية
أخبار العتبة العلوية المقدسة
أخبار العتبة الحسينية المقدسة
أخبار العتبة الكاظمية المقدسة
أخبار العتبة العسكرية المقدسة
أخبار العتبة العباسية المقدسة
أخبار العلوم و التكنولوجيا
الاخبار الصحية
الاخبار الاقتصادية
تسجيل الدخول
تسجيل
رئيسُ المَجمَع العلميّ للقرآن الكريم: العتبةُ العبّاسية المقدّسة عملت على إعادة الإنسان إلى فطرته السليمة عبر مناهج تثقيفيّة
المؤلف: alkafeel.net
المصدر:
الجزء والصفحة:
22-7-2022
3124
+
-
20
أكّد رئيسُ المَجمَع العلميّ للقرآن الكريم التابع للعتبة العبّاسية المقدّسة الأستاذ الدكتور مشتاق العلي، أنّ العتبة العبّاسية المقدّسة عملت على إعادة الإنسان إلى فطرته السليمة، عبر مناهج تثقيفيّة وتنمويّة وتوعويّة، مستهدفةً بذلك شرائح المجتمع كلًّا بحسب إمكاناته وقدراته. جاء ذلك خلال كلمة الأمانة العامّة للعتبة العبّاسية المقدسة التي ألقاها نيابةً عنها رئيسُ المَجمَع العلميّ للقرآن الكريم، مساء اليوم في الحفل الختاميّ لتخرّج مشروع الدورات القرآنيّة الصيفيّة، وهذا نصّها: ورد في الأثر عن حبيبِ قلوب العالمين أبي القاسم محمد(صلّى الله عليه وآله)، في توجيه أمّته خير الأمم أنّه قال: (إنّ هذه القلوب لتصدأ كما يصدأ الحديد)، قيل يا رسول الله فما جلاؤها؟ قال (صلّى الله عليه وآله): (تلاوة القرآن). الحضور الكريم، المستمعون الكرام، وأخصّ بالذكر أولياء الأمور الأحبّة: هذه وصفةٌ نبويّةٌ ربّانية لجلاء قلوبنا، وما أحوجنا اليوم إليها، حيث الانشغالات الدنيويّة اليوميّة، وما زادها صدأً الأنترنت وإخوته من المُلهِيات التي سُمِّيت افتراضًا بـ (مواقع التواصل الاجتماعيّ)، وهي في الواقع (مواقع للتباعد الاجتماعيّ)؛ إذ أحدثت فجوةً حقيقيّةً في العلاقات، وبثّت بين أفراد المجتمع الكونيّ لا المحلّي فحسب مناهلَ مغريةً لإلهاء الإنسان بما لا ينفع إلّا ما ندر، فصدأ القلبُ وصدأ بفعلهِ فعلُ الإنسان وقولُهُ.. لذا عملت المؤسّساتُ الرساليّة ذات البُعد المرجعيّ كالعتبات المقدّسة، ولاسيّما العتبة العبّاسية المطهّرة على تفعيل مناهلَ عذبةٍ لإعادة الإنسان إلى فطرته السليمة، عبر مناهج تثقيفيّة وتنمويّة وتوعويّة، مستهدفةً بذلك شرائح المجتمع كلًّا بحسب إمكاناته وقدراته، واليوم إذ نشهد هذا الحفل المبارك المبتهج بانتهاء الدورات القرآنيّة الصيفيّة، التي أقامها معهَدا القرآن الكريم وفروعهما التابعة للمَجمَع العلميّ للقرآن الكريم في العتبة العبّاسية المقدّسة، إذ بلغ عددُ المشتركين في هذه الدورات أكثر من 42 ألف مشترك، من البراعم والفتيان والشباب من أغلب محافظات بلدنا العزيز، وكانت حصّة معهد القرآن الكريم في كربلاء المقدّسة الذي يتشرّف باستضافتكم اليوم 29 ألف مشترك، وما تشاهدونه الآن هو جزءٌ من مشتركيهم في كربلاء المقدّسة وبغداد. نعم.. إنّ هذه الدورات وما يماثلها من برامج قرآنيّة تعمل على رفع الصدأ عن قلوب الناس، ولاسيّما ثمار المستقبل من أبنائنا النجباء الذين اندفعوا للانخراط في هذه المشاريع، بفعل حثّ أولياء الأمور من المؤمنين والمؤمنات؛ حرصًا منهم على تنشئة أبنائهم التنشئةَ السليمةَ المبنيّةَ على نهج الثقلَيْن، فشكرًا لهم على هذا الثبات سائلين المولى جلّت قدرته أن يُديمَ ثباتهم على النهج القويم. وفي الختام لا يسعنا إلّا أن نتقدّم بالشكر الجزيل والثناء الجميل، إلى كلّ الأقسام والتشكيلات داخل العتبة العبّاسية المقدّسة، التي عملت بجدٍّ واجتهادٍ على إنجاح هذا الحفل وتهيئة تنفيذه بالشكل الأمثل، سائلين المولى جلّت قدرته أن يُعينَنا على أن نكون بالمستوى الذي يطمح إليه سماحةُ المتولّي الشرعيّ (دام عزّه) والأمانة العامّة الموقّرة، إذ لم يدّخروا وسعاً في دعم المشاريع القرآنيّة المباركة التي تُقيمها تشكيلاتُ المَجمَع العلميّ للقرآن الكريم في عموم محافظات بلدنا العزيز، سواء كان على مستوى التحفيظ أو الأداء أو المسابقات أو الدورات أو الندوات والورش، بمختلف أنماطها: الإرشاديّة والتثقيفيّة والتنمويّة والتوعويّة والاحترافيّة. ولا ننسى شكرنا البالغ لوسائل الإعلام داخل العتبة وخارجها، على سعيها لنقل الحدث بالوجه الأمثل. وكما بدأنا بذكر الحبيب (صلّى الله عليه وآله) نختم بذكره، إذ قال (صلّى الله عليه وآله): (عليك بقراءة القرآن، فإنّ قراءته كفّارةٌ للذنوب وستر في النار، وأمان من العذاب). جعل الله القائمين على هذه المشاريع المباركة والمشتركين فيها والداعمين لها، من المشمولين بقول الحبيب المصطفى(صلّى الله عليه وآله). أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم... والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
0
ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى
تعرّف على مراكز البيع التي يُمكنك من خلالها اقتناء قسيمة أسئلة المسابقة المهدويّة الخامسة..
السيّد الصافي: إنّ مجموع ما صُرف من مبالغ على مشاريع العتبة العبّاسية المقدّسة خلال (13) سنة وصل الى مليار دولار فقط..
راية مرقد أبي الفضل العباس عليه السلام تحتضن قبر النبي دانيال عليه السلام
راية قبة أبي الفضل العباس عليه السلام تلقي بظلالها على رؤوس المؤمنين في معرض القرآن الكريم الدولي العشرين
سرداب الإمام الجواد(عليه السلام) يحتضن زائري أربعينية الإمام الحسين(عليه السلام) بتركيب شبّاكٍ ملاصقٍ لحرم أبي الفضل العباس(عليه السلام)
ليلة تتويج امير الزمان الامام المهدي (عجل الله فرجه الشريف)
شركةُ نور الكفيل للمُنتجات الغذائيّة تُعلن عن أسماء وعناوين مراكز البيع المباشر في كربلاء والمحافظات..
وفد وزارة الصحة يُجري جولةً في مصنع الجود للمحاليل الوريدية
في حرم أبي الفضل العباس عليه السلام ..زيارة وجولة في متحف النفائس لكادر مسلسل يوسف الصديق
قصائد خلّدت شعراءها: (يمّه ذكريني من تمرّ زفّة شباب) لوحةٌ حواريّة خالدة تتجدّد في نفوس الكربلائيّين كلّما حلّ موسمُ عاشوراء
عاجل: فرقة العبّاس(عليه السلام) القتاليّة تُسيطر على الطريق الرئيسيّ بين الموصل وتلّعفر وتقطع آخر شريان حيويّ للعدوّ..
ضمن خطته الخاصة بشهر رمضان المبارك.. قسم المضيف يقدم 3500 وجبة إفطار يوميًّا للزائرين.
المجمع العلمي يقيم دورة تطويرية حول فن الإتيكيت لملاكاته
بالتعاون مع مستشفى الكفيل.. قسم الشؤون الطبّية يواصل إقامة البرنامج التدريبي لملاكاته النسوية
استحداث تردد جديد لإذاعة الكفيل من العتبة العباسية المقدسة
قسم التطوير يقدم دورة تدريبية عن أخلاقيات المهنة لمنتسبي العتبة العباسية المقدسة الجدد
شعبة الزينبيات تناقش استعداداتها للمشاركة في تنظيم حفل تخرج بنات الكفيل الحادي عشر
في نيجيريا.. قسم الشؤون الفكرية يقيم برنامجًا تعليميًّا لتعزيز المعارف بعلوم أهل البيت (عليهم السلام)
قسم الصيانة ينفذ أعمال الإدامة لمنظومة الإنذار المبكر في شركة اللواء العالمية
5 أطعمة ينصح بتجنب تحضيرها بالقلاية الهوائية
ألم الظهر المزمن.. دراسة تكشف دورا مفاجئا للدماغ
دراسة: انخفاض التستوستيرون يحول السكر لـ"قنبلة قاتلة"
من 4 ساعات إلى 9.. العلم يحل "لغز النوم" لدى البشر
حتى لوكانت شركة الطيران آمنة.. بيانات جواز سفرك قد تتسرب ؟
قبل الواجبات.. هل تساعد جولة مشي طفلك على التركيز؟
اكتشاف أدلة على خلايا دم حمراء في حفرية ديناصور
ذوبان الجليد.. تقرير يحذر من أضرار تستمر قرونا
اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد